Socialize

إنجازات الفرات وإنجازات المالكي ..!!؟

 

واصف شنون

القراء الأعزاء  لايغرنكم العنوان كثيرا ، فإنجازنا في صحيفتكم الفرات وطوال ولايتي زعيم حزب الدعوة الإسلامية كرئيس لأكبر منصب حكومي  السيد نوري المالكي سوف يكون حلما غير حضاريا ولا مدنيا لمن إنتخبه هنا بسبب مصلحة حكومية وراتب من هنا ، الرجل في نهاية أمره سوف يخضع لمحاكمة ليست دولية لكن عراقية شيعية  لاكوردية ولا سنية  ولا طائفية ولا قومية ..!! ومهما فازت قائمته التي حرّمت إنتخابها  (المرجعية الشيعية  في النجف ) علنا ً ولأول مرة في التاريخ المذهبي للشيعة في العراق وايران والعالم ، فأن السيد المالكي حين يتشبث بحكم العراق ، سوف يعني ، الإنفصال المؤكد لكوردستان ، وقيام حرب أهلية في بغداد بين الشيعة والسنة من الطوائف التي ضخم انشقاقاتها المالكي ونوابه ، وهذا ما لانتمناه ، ففي حكمة السيدين عمار الحكيم والصدر الكثير من الوطنية وعدم الإنجرار للبعثيين والمتسلقين  على أكتاف نوري المالكي وحزبه .

الذي نود الإشارة  إليه عزيزي القارىء أننا كعراقيين لابد ان ندعم القوى الوطنية التي تريد أن تبني ولا تسرق ، وليس تريد أن تبني كي تسرق ، وهذه هي مشكلة العراقيين في الداخل ،فخلال ثمانية أعوام جعل السيد المالكي من ملايين الشعب أتباع له ، كونه يعطي ويسرق ويدعي أنه يبني  ، وفي النهاية يحصل الجميع على لا شيء ، لكنهم متساوون في السرقة والجريمة والتخلف، والضحية هو الوطن  وأجياله القادمة .

ولأننا نتحدث عن الإنجازات ، فلا بد لنا أن نذكركم بالصحف والشخصيات والقنوات  الذين طالما دعموا حكومة السيد المالكي ، مما جعلنا كبش فداء لكل مسؤول عراقي وصل الى أستراليا ، بحيث اصبحت الفرات التي تأسست وهدفها الأول مقارعة الديكتاتورية ، صحيفة منبوذة لأنها تنتقد فساد الحكومة العراقية ،بينما باقي الصحف هي التي تخدم العراق وشعبه ..!!؟

قبل أيام خرجت مظاهرات حوالي 400 الف شخص في سيدني و 180 الف في ملبورن ضد سياسات رئيس الوزراء  الحالي توني أبووت ، هل يعرف الذين صوتوا للطائفية الإسلامية في العراق بذلك وهم يعيشون في سيدني وملبورن ومدن استراليا الأخرى ويتمتعون بالهواء والنقاء وفضاء الحريات والسلام بذلك  ..؟؟

الوطن الأسترالي أكثر أهمية من الوطن ذاكعلى الأقل لأولادنا الذي ولدوا هنا ..!!

علموا أولادكم على محبة استراليا  أم الخير ،فليس لنا سواها ، وفي القلب نار ورماد  ..!!

والى لقاء .

 

Share This Post

Posted by on 4:01 ص. Filed under Articles. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login