Socialize

اذا تحول الناس الى قطيع فلابد أن يحكمهم الذئاب !!!

رئيس التحرير

حسين خوشناو _ أستراليا

الذي شاهدناه في الإسبوع الماضي من مجازر بشرية في العراق ،يحبط كل الآمال بأن هذا الشعب المقهور صاحب الثروات سوف ينال حقوقه ، فحكومة صدام حسين كانت تمنع المسيرات الدينية وتشجع على المسيرات الجماهيرية  في تأييد القائد العظيم المنتصر   حيث يزج فيها مئات الوف البشر كقطعان بشرية بلا تفكير ولارفض ولا احتجاج ،ثم وبعد 2003 ،جاء الفطاحل مع الأميركان  وخاصة المنافقين من أتباع الإسلام السياسي  من أجل السلطة والنفوذ المالي  ،وها نحن نراهم يتناحرون ويتذابحون ، حتى جعلوا الأخاء الأجتماعي العراقي  بين سني وشيعي ومسيحي وكوردي وعربي وتركماني  اشبه بمصير حياة او موت ، ثم حين نأتي الى نهاية الأمر سوف نجد التهديدات والحرائق والتفجيرات ..!!

لقد شجعت حكومة السيد نوري المالكي ، على أقامة الشعائر الدينية الشيعية باعلى مستواها  غير المتوقع من ناحية الدعم  والتأهيل ، وهي في نفس الوقت حكومة فاشلة تماما في حفظ امن (الزوار ) وحياتهم وعائلاتهم ، ناهيك عن عدم تأمين الضمان الصحي اللائق لكل عراقي وعراقية ، او السكن المناسب للمحتاجين ، او راتبا مناسبا لكل عراقي كحصة من النفط ..، السيد المالكي واعوانه يهربون اموال النفط الى الجارة العزيزة  ايران المقدسة  التي تحولها بدورها الى حماس والأخوان المسلمين في مصر …وكذلك يهربون  الدولار الى (حزب البعث العربي الإشتراكي في سوريا )، السياسة قذرة وخطيرة جدا   والضحايا هم الناس الأبرياء .

فحين تكون ذكرى وفاة امام شيعي مقدس ، يهب رئيس الوزراء  نوري المالكي  لإعلان اربعة ايام عطلة  اجبارية رسمية ، لأن الشعب يريد المشي نحو القداسة الدينية وليس نحو العمل والبناء  . ، فالبناء مؤجل بسبب الإرهاب ،والسيد المالكي ينسى نفسه تلقائيا انه رئيس وزراء بلد كامل وليس طائفة محددة.

حين ُتشجع حكومة الدولة وترعى ملايين البشر من اجل غرض ديني  محدد  ثم لاتحميهم من المتامرين عليهم وتحقق آمال الأرهاب   الذي يستهدفهم والتفجيرات التي تحصدهم ..،بينما هي محصنة ومحمية ،فان تلك الحكومة تكون مثل الذئاب والشعب عبارة عن قطيع اغنام بلا راع  فالراعي هو الذئب …!!

الشعب العراقي سوف ينتبه لنفسه فمن غناء القادسيات وام المعارك الى انجازات المالكي ..التي لاتعد ولاتحصى .في هدر الدولة واموال النفط ..!!

وحوبة العراقيات سوف تصيب ..!!

Share This Post

Posted by on 4:54 م. Filed under Articles. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login