Socialize

الإرهابيتان باسمة قرياقوس ورشا الحسيني….!!!

أفتتاحية العدد : بقلم حسيـن خوشناو
أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في اخر تقاريرها عن العراق  ،ان البلد يعود الى عهد الإستبداد وعصر الدولة البوليسية تحت حكم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأعوانه والأحزاب الدينية التي تسانده طائفيا، والمنظمة المذكورة هي منظمة محترمة دوليا ومستقلة تماماً ولا تقبل بالخضوع لي سياسة أو دولة معينة ، فهي تنتقد القمع في ايران والإضطهاد الأجتماعي والسياسي في المملكة العربية السعودية ، بل انتقدت القيادات الكردية في اقليم كردستان العراق .
ومن الإشارات العملية المحزنة هو استهداف عصابات نوري المالكي الطائفية لموظفتين بسيطيتين تعملان في مكتب نائب رئيس الجمهورية  طارق الهاشمي لإنتزاع اعترافات منهما كي يتم تصفية طارق الهاشمي ، وكأن العراق خلا من المجرمين والفسقة وبائعي الضمير ، كي يلجأ الهاشمي وجماعته بالقيام بعمليات  تفجير واغتيال وجرائم ضد الإنسانية والعراق بمساعدة امرأة مسيحية مسكينة عمرها 45  وهي أم لأربعة أطفال اثنان منهم معوقان ولاديا تعمل في وظيفة بسيطة في المكتب الإعلامي للسيد الهاشمي وقبلها في مكتب الشيخ غازي عجيل الياور وتسكن في شقة في مجمع القادسية وقد اعتقلت في منتصف ليلة رأس السنة وعرضت على قاضي التحقيق الذي قرر الإفراج عنها فورا لكنها لازالت محتجزة ولم يسمح لمحامي الدفاع بالاتصال بها.
أما المرأة الثانية فهي  السيدة رشا الحسيني”
وعمرها 37 سنة متزوجة ولديها ولد واحد وعملت معلمة للغة الانكليزية ثم انتقلت للعمل كموظفة علاقات عامة في مكتب الهاشمي وتعيل عائلة كبيرة مكونة من 11 شخص بينها أبوها العاجز وأمها المسنة وعرفت بالتزامها الوظيفي والأخلاقي …،وتم فبركة فيلما اباحياً لها كي تعترف بأنها نقلت متفجرات من احد الضباط الى منطقة الكرادة .
لكن الطريف في الأمر ان السيد فرهاد الأتروشي الناطق الرسمي باسم التحالف الكردستاني قال مايلي ببساطة ” المالكي كان عليه ان يستشير شركائه في العملية السياسية بخصوص تولي الهاشمي منصب نائب رئيس الجمهورية اذا كان يعرف بانه متهم بالارهاب منذ العام 2007 كما قال في تصريحات له مؤخرا”.
اذن كيف يكون الإستبداد السياسي ، والمالكي لم يزرع شجرة واحدة في صحراء العراق ، ولم يضيف قطرة ماء واحدة لمياه دجلة والفرات الجافتين، بل جلب الشؤم والشقاق والضغينة والتبعية لبلد غني بكل شيء ، لقد جعل العراق تابعا ً الى ايران دولة الفقيه لأنه سياسي طائفي ومتعصب ديني وحزبي ايدولوجي لا يتقبل الرأي الأخر ولا الشراكة الوطنية، فنراه قد تحالف مع بشار الأسد ليس حبا بالشعب السوري ،ونراه قد فتح النيران على اياد علاوي شريكه في الحكومة ، ونراه قد تملق لعصائب الحق المجرمين ، ونراه قد تملق للأميركان واوباما كي يدعموه ، ونراه قد خلع ربطة العنق  في حضرة خامنئي ،ونراه قد وضع اكاليل الورد على قتلى الحرب الأيرانيين ،ولم يذكر قتلى الحرب العراقيين مرة وكأنهم حشرات وقتلى الأيرانيين ملائكة ، ونرا وقد استعان بأراذل البشر وأنصاف المتعلمين من جماعته في حي السيدة زينب في دمشق لحكم العراق المنكوب ،وبعد كل ذلك ،كيف لايكون مستبدا ً ..وهو يعرف نفسه انه لايصلح أن يكون مديراً لمدرسة ابتدائية في عاصمته المحلية طويريج!!

Share This Post

Posted by on 2:05 م. Filed under Articles, Articles, أخبار العراق, مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login