Socialize

التاسع من نيسان

حسن خوشناو

يوم التاسع من نيسان هو يوم صدور صحيفتكم الفرات التي تقترن بسقوط الصنم طاغية بغداد الغبي صدام حسين، التاسع من نيسان هو اليوم الذي كان يحلم فيه الشعب العراقي بكل مكوناته كأي شعب يحلم بعصر جديد تنبعث منه الدماء المخلصة والمخلّصة لتبني مجتمعا موحدا يخلو من القهر والدكتاتورية والفصل العنصري القومي والعوز والحاجة، مجتمعا يبني قانونا ودولة قانونية تحترم مواطنيها لكي يحترمها مواطنوها وتحترمها دول العالم. دولة تسكب خيرات بترولها على الجياع وتعوض المحرومين وضحايا حروب الدكتاتوريات السابقة.
ولدت صحيفة الفرات كابنة للجالية العراقية التي لاصوت لها يوم سقوط صنم صدام ،فاتحة كل الأبواب لجميع الكتاب والقراء خاصة وان الثقافة  في العالم قد  نبذت نظرية المثقف الأوحد، متأملة الدعم والتضامن من جميع أبناء العراق  في المهجر الأسترالي، وهاهي قد أمضت سنواتها الستة تتحدى وتقاوم على الرغم من التهديدات الواسعة والكثيرة التي تعرضت لها ونشرها الإعلام الأسترالي والعالمي  قبل العربي الداخلي والخارجي.ومنذ  صدور الفرات  حتى الآن  فإنها مازالت تحت وطاة التغييب والتشهير وبعض الأحيان التهديد غير الراقي الذي لا يليق بقوانين بلدنا استراليا، من عدة جهات بعضها سياسية قومية وأخرى طائفية متشنجة وكان اخرها من قبل السفارة العراقية في استراليا ؟ ومن شخص السفير العراقي غانم طه الشبلي لاسباب معروفة لدى جميع ابناء الجالية والحكومة العراقية ايضاً بما فيهم وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري .

ورغما عن ذلك فأن الفرات استمرت بالصدور الأسبوعي المستمر غير المتوقف، مؤكدة عزمها وعزم القراء الذين تضاعفت أعدادهم في ترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية واحترام الآخر  ونشر ما يتعلق بالشأن العراقي الراهن والأسترالي والعالمي .

الفرات تؤكد وفي خضم ذكرى تأسيسها إنها لاتعادي أحداً وتحترم حسب القوانين السارية حرية الرأي و الدين والمعتقدات ، لكنها لا تتأخر أبدا عن فضح جرائم الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والإساءات إلى البشرية كما يجري في العراق.والفرات تكرر إنها معارضة لكل شخص اوجهة  حكومية أو غير حكومية عراقية او  غير عراقية  فاسدة تسرق او تحاول سرقت الشعب ،وانها قد قررت المضي المستمر في انتقاد الحكومة العراقية الحالية لفشلها المبين وطائفيتها المحضة التي أدانها العالم ومنظمات حقوق الانسان بالاضافة الى انتقاد حكومة أقليم كوردستان، وسوف تستمر الفرات في نشر المقالات والآراء التي من شأنها تقويم وتقييم الوضع العراقي والكوردستاني والعربي والعالمي حسب المقدرة….
والله الموفق وكل عام وانتم والعراق والفرات بالف خير

Share This Post

Posted by on 1:54 م. Filed under Articles, مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login