Socialize

الدكتور برهم صالح: آن الأوان لحوار شامل في العراق

1694840_large-cd-34DCDS

اكد الدكتور برهم صالح، ان العراق بحاجة الى حلول جذرية لكي يتمكن من استعادة استقراره وعافيته، فيما بين انه لايمكن ان نستمر في هذه الدوامة المحزنة والمؤسفة من العنف والاستقطابات والصراعات.

جاء ذلك في كلمة القاها، خلال احتفال جرى في مدينة أربيل، بمناسبة الذكرى الـ39 لتأسيس الاتحاد الوطني الكرستاني، بحضور عدد من المسوؤلين الحزبيين والحكوميين ممثلي الأطراف والأحزاب الكردستانية والبعثات الدبلوماسية في اقليم كردستان وجمع غفير من الضيوف.

وهنأ الدكتور برهم صالح في كلمته، الرئيس مام جلال وجميع الرفاق والبيشمركة القدامى وذوي الشهداء بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني.

واشار الدكتور برهم صالح خلال كلمته، الى أهمية دور وجهود الرئيس مام جلال والرفاق القدامى في تأسيس الاتحاد الوطني، والشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل تحرير شعب كوردستان من الظلم والاضطهاد.

وأضاف الدكتور برهم صالح: لن ننسى الماضي ولايمكن لنا ان ننسى الفواجع التي حلت بنا، ونؤكد مرة أخرى ضرورة وحدة الصف الكوردستاني من أجل منع تكرار مآسي الماضي، ونؤكد من هذا المنبر ايضاً تمسكنا في الاتحاد الوطني الكوردستاني بوحدة صفنا في حكومة الاقليم وبغداد أيضاً لكي نتمكن من تجاوز الصعاب والمحن التي يعاني منها العراق اليوم.

وأوضح الدكتور برهم صالح، ونحن على أعتاب تشكيل حكومة جديدة في العراق، نتابع بقلق مايجري في العراق من استقطابات سياسية وطائفية وايضاً عدم استقرار أمني ومشاكل اقتصادية وسياسية تراكمت عبر السنين الماضية، يقيناً لايمكن لهذا الوضع ان يستمر، العراق بحاجة الى حلول جذرية لكي يتمكن من استعادة استقراره وعافيته لايمكن ان نستمر في هذه الدوامة المحزنة والمؤسفة من العنف والاستقطابات والصراعات.

واضاف الدكتور برهم صالح، آن الأوان لحوار وطني شامل نتمكن فيه من وضع النقاط على الحروف والبدء بانطلاقة جديدة تمكن المكونات العراقية من انهاء هذه الدوامة والوصول بالعراق الى حالة من الاستقرار والازدهار، لايمكن ان نستمر ونحن في هذه الحالة والهجمات الارهابية والمؤامرات الخارجية والداخلية تتربص بهذه التجربة، فالعراقيون يستحقون افضل من هذا الوضع ويستحقون حكومة منسجمة وفاعلة ومؤثرة وقادرة على تجاوز المشاكل السياسية وانهاء حالة الصراع.

وأوضح الدكتور برهم صالح، من هذا المنطلق نحن نؤكد مرة اخرى على الثوابت الوطنية الكردستانية الحريصة على مستقبل الديمقراطية في العراق والتمسك بالدستور كاطار حقيقي لتعايش المكونات العراقية، يجب علينا ان نستفيد من التجربة السابقة ولاندع مجالاً لتكرار المشاكل التي عانينا منها، واملنا كبير بأن الخيرين من ابناء هذا الوطن سيتظافرون وسيتكاتفون من اجل معالجة هذه المشاكل.

وأكد الدكتور برهم صالح، ان المكاسب التي تحقق اليوم هي ثمرة دماء الشهداء وجهود المناضلين القدامى، ونحن نفتخر بالمكاسب والتطورات التي تحققت لشعب كوردستان، نعم هناك نواقص، لكننا سنتمكن من معالجة جميع المشاكل وخدمة جماهير شعب كردستان عن طريق التكاتف والعمل معاً.

Share This Post

Posted by on 3:51 ص. Filed under التقارير. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.