Socialize

السفير العراقي يرفع علم صدام حسين ( علم البعث) في تهنئة عيد رأس السنة! الفرات دعوة للتحدي : لنثبت للجميع من هو الصالح ؟ ومن هو الطالح !!

M201

بقلم حسين خوشناو

نشرت الفرات في عددها 557 الصادر يوم 8/1/2015 خبرا  تحت عنوان السفير العراقي  يرفع علم صدام حسين ( علم البعث) في تهنئة عيد رأس السنة، حيث جاء في الخبر مايلي: في يوم 23 كانون الثاني ديسمبر 2014 نشرت صحيفة التلغراف اللبنانية والتي تصدر في سيدني في عددها المرقم 6013 في النصف الاخير من الصفحة الخامسة ( تهنئة سفير جمهورية العراق سعادة السفيرمؤيد صالح بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة. وفي يوم 12-1-2015 نشر الموقع الاكتروني  للسفارة العراقية  في استراليا ما يلي:
“بيان سفارة جمهورية العراق في كانبرا حول استخدام علم العراق القديم في صحيفة التلغراف العربية, ترغب السفارة العراقية في كانبرا إحاطة الرأي العام بما يلي:أرسلت سفارة جمهورية العراق في كانبرا تهنئة خاصةً بمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة إلى بعض الصحف الصادرة في أستراليا ومنها جريدة التلغراف العربية الصادرة في سدني .
وقد فوجئت السفارة عندما نشرت الجريدة المذكورة التهنئة بتاريخ 23 كانون الأول 2014 في عددها رقم 6013 ، كما فوجىء الرأي العام بأن جريدة التلغراف نشرت صورة العلم العراقي القديم الذي كان معتمداً في عهد النظام العراقي السابق ، علماً بأن السفارة أرسلت صورة شخصية للسيد السفير ولم يكن هناك أي علم ، وتم إرسال التهنئة والصورة ذاتها إلى صحف أخرى ، وتم وضع الصورة ذاتها والتهنئة في موقع السفارة العراقية .
ونود الإشارة إلى أن ما حدث من قبل صحيفة التلغراف هو خطأ ليس للسفارة العراقية أي علاقة به لا من قريب ولا من بعيد ، وقد أغضب هذا الخطأ السفارة وعلى رأسها سعادة السفير مؤيد صالح وبقية الموظفين مثلما أغضب أبناء الجالية العراقية . وقد استنكر سعادة السفير صالح بشدة هذا الخطأ الذي ارتكبته جريدة التلغراف ، والتي اعتذرت وأوضحت أن الخطأ بالفعل هو خطأها وأنه غير متعمد مطلقاً بل كان سهواً ومن غير قصد ، وقالت إنها ستعتذر عما فعلته في صفحتها الأولى وستعيد نشر التهنئة مع علم العراق الجديد .
إن السفير العراقي مؤيد صالح يستنكر بشدة استخدام العلم العراقي القديم، ويذكر مرة أخرى بأن السفارة غير مسؤولة عن هذا الموضوع لأن رسالة التهنئة المرسلة من قبل السفارة لم يتضمن أي صورة لعلم العراق باعتبار أن الهدف كان التهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة . وقد عمدت جريدة التلغراف من تلقاء نفسها وبتصرف فردي إلى نشر صورة العلم العراقي القديم وهي تتحمل بمفردها كامل المسؤولية عن ذلك .وسفير العراق يدرك تماماً أنه كان هدفاً لتشويه سمعته من قبل صحيفة عراقية تصدر في سدني معروفة بمواقفها المعارضة ليس لنجاحات السفير في أستراليا ونيوزيلندا وحسب بل لجميع الحكومات العراقية المتعاقبة ، وقد استغلت هذه الصحيفة الخطأ المرتكب من جريدة التلغراف العربية بوضع علم البعث  للإساءة مجدداً للسفير ، علماً أنها تدرك تماماً ما عاناه سعادة السفير مؤيد صالح وعائلته شخصياً من ظلم النظام البائد مما جعله يهاجر الوطن مجبراً ولسنوات طويلة . كما أن سعادة السفير مؤيد صالح يوضح بأن رد السفارة على الموضوع قد جاء متأخراً لأنه لم يعلم بما حدث بسبب وجوده خارج أستراليا ، حيث رافق الوفد الأسترالي في زيارته الرسمية إلى بغداد برئاسة رئيس الحكومة توني آبوت . ولم يعلم بما أقدمت عليه جريدة التلغراف العربية إلا بتاريخ 8/1/2015 ولهذا فقد اقتضى التوضيح والتنويه”.
الفرات:لكي نضع النقاط على الحروف ونبين للراي العام الحقيقة المطلقة دون رتوش او خوف او تردد  ما نشرناه في العدد 557 والصادر يوم 8-1- 2015 حول نشر السفير العراقي تهنئة في جريدة التلغراف اللبنانية مرفقا (بعلم البعث) والذي خط الدكتاتور المقبور صدام حسين عليه, هو ضمن عملنا الصحفي والدفاع عن سمعة وكرامة العراق والعراقيين ونحن فخورون جدا بما قمنا به وهذا واجبنا كمؤسسة اعلامية عراقية رصينة تأسست من اجل الدفاع عن حقوق العراقيين الشرفاء والوطنيين, وان ما بدر من سعادة السفير العراقي السيد مؤيد صالح حول هذا الموضوع نكرره  مرة اخرى اليوم  ،أن عمله خارج الاخلاقيات والاعراف الدبلوماسية والمهنية وسيبقى هذا العار على  جبين السفير مؤيد صالح الى يوم الدين.

ان ما جاء في البيان الموسوم للسفير العراقي اعلاه  من حجج واعذار واهية لاأساس لها ولامكان لها مطلقا في عالم ومنطق المهنية و المسؤولية الوطنية والتمثيل الدبلوماسي لشخص مهني محترف  وان هذه الحجج والاعذار لن تمحي هذا العار الا باستقالته من منصبة او طرده من السلك الدبلوماسي العراقي النزيه والذي لم نرى في صفحات تاريخه المشرف صفحة سوداء كصفحة مؤيد صالح المليئة بالفساد والسرقات والفضائح .
ولكي نضع الامور في نصابها الحقيقي ونوضح للقراء والرأي العام والاخوة المسؤولين في الحكومة العراقية  ما جاء في بيان السفارة العراقية في كانبيرا نود توضيح ما يلي:

لقد جاء في بيان سعادة سفير العراق لدى استراليا ونيوزلندا:

1-   ترغب السفارة العراقية في كانبرا إحاطة الرأي العام بما يلي:

أرسلت سفارة جمهورية العراق في كانبرا تهنئة خاصةً بمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة إلى بعض الصحف الصادرة في أستراليا ومنها جريدة التلغراف العربية الصادرة في سدني.هذه هي الكذبة الاولى في بيان سعادة السفير  ( أرسلت السفارة التهنئة إلى بعض الصحف الصادرة في أستراليا ومنها جريدة التلغراف العربية) لم تقم اي صحيفة عربية صادرة في استراليا بنشر تلك التهنئة المزخرفة بعلم البعث وهناك صحف عراقية اخرى غير الفرات تصدر في سيدني لم تقم انت بارسال تهنئة لهم  كعقوبة لهم بسبب محاربتهم للفساد وكشف ملفات فضائحك وهنا تبين مستوى دبلوماسيتكم و ايمانكم  بالحفاظ  على مصالح الشعب العراقي والاهتمام بابناء الجالية العراقية في استراليا , واذا كنتم فعلا قمتم بارسال تلك التهنئة الى الصحف الاخرى  لماذا لم تذكر اسمائها هل تلك الصحف فضائية (فضائيين) مثل جنود سيدك نوري المالكي اما ان هذا الادعاء ليس كذبة، بل حماقة ايضا فكل الصحف العراقية في سيدني قاطعت نشاطاتك الأخيرة .
انت تعتقد بانك اذا قمت بحرمان الصحف العراقية من مبلغ 100$  دولار لنشر اعلان يليق باسم العراق و الجالية العراقية في استراليا وعلى صفحاتها الاولى كما كنا نفعل من قبل سوف تؤثر عليهم ؟؟؟ اذا كنت تعتقد ذلك فانت واهم ومخطئ وفي نفس الوقت لان طباعة الصحف في استراليا تكلف مئات الالاف من الدولارات سنويا و لا احد منا يهتم بهذا المبلغ  100 $ مئة دولار  , ونحن نعتمد في عملنا على الاعلانات من الحكومة الاسترالية والمؤسسات الاسترالية واصحاب المصالح التجارية  والخيرين والمحبين من ابناء جاليتنا وهم الداعمون الاساسيون لكل الصحف التي تصدر في استراليا, ولا احد منهم يعتمد على  تهاني و اشتراك السفارات من اجل تكبير راس سفير او دبلوماسي او مسؤول والتملق له والتستر على فساده او فضائحة,  كل الصحف العراقية التي تصدر في استراليا رؤساء تحريرها وكتابها  لديهم ما يكفي من الوعي والثقافة والروح الوطنية ويدركون جيدا واجبهم الوطني, واخلاقهم  المهنية تفرض عليهم ان يقوموا  طوعياُ بنشر التهاني لابناء جالياتهم وعلى صفحات صحفهم الاولى و باحجام تليق باسم بلدهم وابناء جاليتهم وليس كما فعلتم انتم , نشرتم اعلان لا يتجاوز حجمه علبة كبريت (شخاط) وفي الصفحة الخامسة بل في النصف الاخير من الصفحة الخامسة  وبالأسود والابيض وكانه اعلان (جواز مفقود) والذي ننشره بمبلغ 30 دولار، لكن الطامة الكبرى قمتم بتزيين  التهنئة باعلم(حزب البعث) وكانكم تودون ان تذكروا ابناء الجالية العراقية  في استراليا وخاصة ضحايا نظام البعث بالماسي  والظلم والاضطهاد والقتل و القصف الكيمياوي والمقابر الجماعية و العذاب الذي تعرضوا له تحت ظل ذلك النظام الملعون وذلك العلم على مدى عقود من الزمن وبدل من التهاني بالافراح والامنيات الطيبة والخير والمحبة  بمناسبة الاعياد وراس السنة الجديدة تنشرون لهم هذا التعزية وليس التهنئة .

2ـ  (راد يكحلها عماها)

جاء في بيان السفارة ( فوجئت السفارة عندما نشرت الجريدة المذكورة التهنئة بتاريخ 23 كانون الأول 2014 في عددها المرقم 6013  كما فوجئ الرأي العام بأن جريدة التلغراف نشرت صورة العلم العراقي القديم الذي كان معتمداً في عهد النظام العراقي السابق, علماً بأن السفارة أرسلت صورة شخصية للسيد السفير ولم يكن هناك أي علم ، وتم إرسال التهنئة والصورة ذاتها إلى صحف أخرى ، وتم وضع الصورة ذاتها والتهنئة في موقع السفارة العراقية .)

هناك مثل عراقي قديم : (راد يكحلها عماها)السفير العراقي يود ان يثبت بان الخطأ حصل من جريدة التلغراف التي نشرت الاعلان وليس من السفارة.
وتقول بان السفارة قامت بارسال نفس التهنئة مرفقة بصورة سعادة السفير الى صحف اخرى؟
أما اسماء تلك الصحف المبهمة  لماذا لم تقوموا بذكرها ؟؟.
او على الأقل نشر صورة من تلك الصحف في الموقع الاكتروني للسفارة !!! لكي تثبتوا صدقكم ومصداقية ما تدعون..!
أليست هذه كذبه اخرى يا سعادة سفير العراق ؟؟؟
وتقولون بانكم لم ترسلوا اي علم مع التهنئة لجريدة التلغراف !!!
يا سعادة السفير هل تعتقد بان هناك جريدة في العالم لديها القدرة  على التلاعب بمضمون مادة مرسلة من قبل سفارة بلد؟؟
وهل تعتقد باننا جهلاء وسذج لهذه الدرجة وتود الاستخفاف بعقولنا وعقول القراء ؟
ربما تناسيت باننا في (الفرات) مرت علينا المئات ان لم نقل الالاف من هذه الحالات ولن نرتكب خطأ واحدا مثل ما تدعي به و هل تود ان تقول لنا بان جريدة التلغراف والتي اصدرت اكثر من 6000 عدد اي اكثر من مليون صفحة جريدة وعمر االجريدة  اكثر من 45 سنة قامت بارسال صورة سعادة السفير الى سلة المهملات واستبدلتها بعلم البعث طوعيا ونشرها دون موافقتكم او موافقة المسؤول الاعلامي في السفارة لسعادتكم؟؟
في الفرات وكاي صحيفة اخر زبائن ومعلنين منهم من هم في المؤسسات ومنهم من شركات ومنهم اصحاب المحلات ولكي لا استصغر المستوى الثقافي والمهني  لمسؤول اعلام سعادتكم والواجبات المناط له و مدى مسؤوليته أو التزامه بواجبه , لذا سأتيك بمثل بسيط جدا يليق بمستوى اعلام سعادتك.

الفرات منذ اشهر تنشر اعلان لاحد المحلات لبيع الخضار والفواكه ولكي اكون ادق الاعلان منشورا في الصفحة الاخيرة في الفرات وهو اعلان محلات (كارلوس فريش) لبيع الخضار والفواكه .
اعلان هذا المحل ينشر اسبوعيا في الفرات  وهناك احد العاملين ( بائع مخضر)  ليس “صاحب المحل” يقوم بارسال قائمة باسعار الفواكه و الخضروات الى الفرات عن طريق الموبايل ,
وتقوم الفرات بتصميم الاعلان وارساله مرة اخرى الى (بائع المخضر)  للتدقيق والموافقة على نشره , خوفا من الاخطاء التي ربما تؤدي الى خسارة المحل بعض السنتات من الدولارات اذا كان هناك خطا في سعر ( البصل) أو (البطيخ)  ,
هل سعر البصل والبطيخ أهم من تهنئة سعادتك؟

هل قامت التلغراف بنشر الاعلان دون ارسالها لكم بعد التصميم !
ودون اخذ الموافقة النهائية قبل الطبع منكم ؟
اذا كان الجواب نعم قامت التلغراف بذلك فهي حقا مصيبة:
لذا يتوجب عليك ومن واجبك الاخلاقي والمهني  رفع دعوى قضائية على التلغراف باسم الحكومة العراقية ونيابة عن الشعب العراقي وابناء الجالية العراقية في استراليا  بسبب الاساءة للشعب والحكومة العراقية وعملها, ونحن سنكون اول الداعمين لكم .

اما اذا كانت الحقيقة عكس ذلك وجريدة التلغراف قامت فعلاً بارسال التهنئة الى مسؤول اعلام السفارة بعد التصميم قبل نشره و قد  حصلت التلغراف على موافقة مسؤول الاعلام  للنشر , فهنا تكون المصيبة اعظم !
و  يتوجب عليك ومن واجبك الاخلاقي والمهني  كمواطن عراقي وسفير تمثل العراق ارضا وشعبا فوراً طرد مسؤول اعلام السفارة الفطحل الذي لا يعرف مسؤولية مهنتة ومكانته ولا يعرف علم العراق .
فايهما انت فاعل يا سعادة السفير؟؟
هل ستقوم برفع دعوة قضائية امام المحاكم الاسترالية على جريدة التلغراف؟
ام ستقوم بطرد المسؤول الاعلامي في السفارة ؟
او سوف تقوم بتقديم استقالتك من منصبك؟
(ردت تكحلها عميتها) يا سعادة السفير

3ـ حدث العاقل بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له.

جاء في بيان السفارة :نود الإشارة إلى أن ما حدث من قبل صحيفة التلغراف هو خطأ و ليس للسفارة العراقية أي علاقة به لا من قريب ولا من بعيد ، وقد أغضب هذا الخطأ السفارة وعلى رأسها سعادة السفير مؤيد صالح وبقية الموظفين مثلما أغضب أبناء الجالية العراقية . وقد استنكر سعادة السفير صالح بشدة هذا الخطأ الذي ارتكبته جريدة التلغراف ، والتي اعتذرت وأوضحت أن الخطأ بالفعل هو خطأها وأنه غير متعمد مطلقاً بل كان سهواً ومن غير قصد ، وقالت إنها ستعتذر عما فعلته في صفحتها الأولى وستعيد نشر التهنئة مع علم العراق الجديد .

“خطأ ليس للسفارة العراقية أي علاقة به.. لا من قريب ولا من بعيد” كيف أن السفارة العراقية ليست لها علاقة بهذه الجريمة الدبلوماسية وليس الخطأ يا سعادة سفير العراق يا من تدعي بانك حريص على مصالح واسم العراق يا رئيس البعثة الدبلوماسية العراقية في استراليا؟  من يا ترى لها علاقة بذلك ؟؟؟ سفارة موزنبيق ؟ او سفارة المريخ؟ ومن ارسل التهنئة ؟ هل ارسل التهنئة مؤيد صالح أم بدلاً عنه ارسلها الفنان المرحوم (سعيد صالح) من قبره؟؟ (مع اعتذاري الشديد للفنان القدير سعيد صالح) اليس هذا هو العار حقا يا سعادة السفير تكذبون مرة اخرى؟ جريدة التلغراف لم تنشر اي اعتذار ولم تقل انها ارتكبت خطأ ولم تعتذر الى أبناء الجالية ولا للسفارة ولا لفخامتكم ؟كلما نشرته  التلغراف  هو الاتي( تلفت” التلغراف” الى أنها وضعت عن طريق الخطأ العلم العراقي القديم في التهنئة التي نشرت يوم 23 كانون الأول ديسمبر” الصفحة الخامسة وللتوضيح أقتضى التنويه). هل هذا اعتذار يا سعادة مؤيد صالح ؟؟ اني أتسائل كيف تسمح لنفسك وانت تمثل العراق وتا خذ رواتب بالاف الدولارات شهريا من اموال الشعب العراقي وقوتهم ان تستهزأ بابناء هذا الشعب هل وصلت سذاجتك وعنجهيتك الى درجة الغباء المطلق ؟ يا ترى هل تقرأ و تكتب اللغة العربية ؟ وهل فعلا انت خريج جامعة ؟ وكيف تخرجت ونجحت في امتحانات الاملاء وقواعد اللغة العربية ؟  أين هو الاعتذار ؟ في ما نشرته  التلغراف ؟ قرائنا الاعزاء .. هل أنا اعمى لا ارى كلمة اعتذار؟ او اني لكوني كوردي القومية لا افهم معنى الاعتذار ؟هل تعرف يا سعادة مؤيد صالح يا مثقف.. ومطلع  باللغة الانكليزية والعربية , ليس هناك كلمة او  اي دلالة على الاعتذار في ما نشرته التلغراف , وهل تعلم ان التلغراف لم تكتب كلمة واحدة عن الاعتذار اطلاقاً ؟ واين هو الاعتذار أنظر الصورة المرفقة  :ولما تكذب وتقول بان التلغراف ( اعتذرت وأوضحت أن الخطأ بالفعل هو خطأها)؟ هل لك ان تثبت لنا ولكل العراقيين ما تدعي به؟استنكر بشدة… سعادة السفير…. وغضب سعادة السفير…..وووووكنا نتمنى ان نعرف اين نشر سعادة السفير بيان استنكاره ؟ هل نشره في جريدة واشنطن بوست مثلاً؟ او في جريدة الوقائع العراقية ؟ او على حيطان سفارة العراق في كانبيرا ؟ او على بوابة غرفة وزير الخارجية الدكتور أبراهيم الجعفري؟هل تعرف يا سعادة السفير أيها الدبلوماسي الرصين لو فعل ما فعلته السفير الايراني ونشر صورة علم زمن الشاه بدلا من العلم الايراني الحالي  في تهنئة العيد حتى وان كانت سهوا لكان الان السفير الايراني  في خبر كان !!  وكانت جثته معلقة ومشنوقا في طهران! وهل تدري  يا سعادة السفير ان لأبناء جاليتنا وخاصة المظلومين من ابناء العراق من الشيعة والكورد الذين قمت انت  باهانتهم من خلال نشر علم حزب البعث الحق وكل الحق معهم اذا قاموا برشقك وضربك بمئات والالاف من البيض الفاسد لا احد سوف يلومهم و لاحد يستطيع منعهم لانك وبكل وقاحة استهزأت بهم و بمعاناتهم وعلم بلدهم ولا زلت تريد ان تهزأ بعقول البسطاء منهم من خلال نشرك هذه الاكاذيب و الادعاءات الخالية من كل القيم والمصداقية .

سؤال بريء هل يعرف السيد رئيس الوزراء العراقي الدكتور  حيدر عبادي و السيد وزير الخارجية العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري , بانك أسوء سفير في تاريخ السفارة العراقية وشعبيتك في استراليا لا تتعدى 3% من عدد اكثر من 120 الف مواطن عراقي بكل أطيافهم, وذلك بسبب الفساد و عنجهيتكم و تصرفاتكم مع ابناء الجالية ,سؤال ربما  في الايام القادمة سوف نحصل على جوابه .
حدث العاقل بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له. هل تريد ان نصدقك يا سعادة السفير ونخسر عقولنا .. حاشا لله .

4ـ تقول في بيانكم المردود عليكم:

(ومن فمك ادينك ايها السفير): سفير العراق يدرك تماماً أنه كان هدفاً لتشويه سمعته من قبل صحيفة عراقية تصدر في سدني معروفة بمواقفها المعارضة ليس لنجاحات السفير في أستراليا ونيوزيلندا وحسب بل لجميع الحكومات العراقية المتعاقبة ، وقد استغلت هذه الصحيفة الخطأ المرتكب من جريدة التلغراف العربية بوضع علم البعث  للإساءة مجدداً للسفير ،(فاقد الشيئ لا يعطيه):اين هي نجاحاتك يا سعادة السفير ؟ هل نجاحاتك هي سرقة  40 الف دولار من أموال الشعب العراقي تحت تسمية بطاقات المباريات الرياضية لكاس امم أسيا أو هي محاولة سرقة أموال العراق تحت تسمية شراء اعلام العراق  ( الحمدالله كشفنا سرقتها قبل شرائك لتلك الاعلام لكنت قد ملئت أستراليا باعلام حزب البعث). وهل نجاحاتك هو اهانة وضرب دبلوماسية عراقية زميلة لك امام انظار عامة الناس؟ وهل نجاحاتك تتضمن بيع السكائر والعطور والخمور من حصة الدبلوماسيين العراقيين العاملين في السفارة المهربة من جمارك السلطات الاسترالية ؟ هل سجل نجاحاتك يشمل أفراغك السفارة من الموظفين العراقيين المحليين  واستبدالهم بموظفين سوريين ولبنانين المقربين من سكرتيرتك الخاصة ؟ وكأن السفارة ملك خاص ورثته من أبيك؟ تتصرف بها كيف ما تشاء ومتى ما تشاء!

يتبع الصفحة 11 ……

هل تعتبر نفسك ناجحا ونسبة رضا ابناء الجالية العراقية عن ادائك الدبلوماسي و المهني  لا تصل الى 3% من اصل 120 الف شخص ( طبعا هذا الرقم مثبت لدينا وهو استفتاء اجرته الفرات قبل سنوات وحتى قبل كشف ملفات فساد السفير)
حيث الان من المتوقع ان تصل مستوى شعبية السفر دون 01% اي لا تتجاوز مئات الاشخاص في استراليا كلها  وحتى الدبلوماسيين العراقيين العاملين الان في السفارة العراقية لا يطيقون رؤيتك و اغلبهم يودون رحيلك اليوم قبل غدا .. طبعا ما عدا السكرتيرة والمسؤول الاعلامي المدلل الذي يعرف من اين تؤكل الكتف وهو اعلامي عبقري يستطيع ان يرسل رسائل وشتائم لرؤساء تحرير الصحف العراقي الذين قاموا بانتقادك و يهين ابناء الجالية العراقية في استراليا, ولا يستطيع متابعة اعلان رسمي للسفارة مع جريدة عربية اخرى قام هو باختيارها ودفع ثمن الاعلان فيها من اموالنا اموال الشعب العراقي , لجريدة غير عراقية رغم وجودهم.
ولا يفرق  مسؤول اعلام سعادتك بين علم البعث وعلم العراق وهناك شكوك كبيرة تحوم حول علاقته بحزب البعث لانه كان ضمن العاملين في السفارة السورية البعثية قبل اغلاقها من قبل السلطات الاسترالية .
وانت متمسك به مثلما انت متمسك بمنصبك على شاكلة رئيسك و ولي نعمتك نوري المالكي وسالفة (ما ننطيها).

ما هي نجاحاتك التي نحن نعارضها؟

هل قمت بافتتاح مستشفى أو مدرسة عراقية في استراليا, كنيسة , جامع, مركز ثقافي, مسرح , منتدى.. رياضي اجتماعي.. ثقافي … مقبره ..؟
هل قمت بزيارة مريض؟
هل قمت بزيارة عائلة مسيحية .. أو كوردية… أو سنية ؟
هل قمت بتاليف كتاب عن الدبلوماسية  او عن العلاقات الاسترالية العراقية؟
مثل باقي سفراء دول العالم !

وهل تعرف ان تكتب مقالا وتنشره في صحيفة استرالية؟
وكيف وانت لا تعرف ان تنشر تهنئة بسيطة لابناء بلدك بصورة محترمة !!!

نجاحاتك تكمن في ماذا يا سعادة السفير؟

في محاربتك لكل من انتقد ادائك او اداء نوري المالكي؟
هل نجاحاتك تكمن في قمع وتهميش المثقفين والكتاب والصحفيين و السياسين  والشخصيات العراقية في استراليا الذين لم يتملقوا لك ولسياستك الفاشلة المليئة بالفساد بقيادة رئيسك نوري المالكي؟

هل نجاحاتك تكمن ان تقوم بتهميش ومحاربة الصحف العراقية في استراليا  لانها  كشفت عن فسادك المالي والاداري والمهني والاخلاقي؟
وذلك بحرمانهم من حقوقهم الشرعية  وممارستهم مهنتم السامية ؟

5ـ ومن فمك ادينك ايها السفير:

جاء في بيان سفارة العراق في كانبيرا  :
ان الفرات هي صحيفة معارضة لجميع الحكومات العراقية المتعاقبة.

الحمدالله لم تقل عنا معارضة للشعب العراقي ولم تتهمنا بالبعثية او اعداء الشعب العراقي , و هذه هي الكلمة الوحيدة الصادقة في بيانك  صدقتم نحن بكل فخر كنا معارضة للحكومات العراقية المتعاقبة , طبعا حكومة المجرم الدكتاتور السابق صدام حسين وحكومة الدكتاتور الفاشل نوري المالكي , وهذه شهادة نعتز بها بل نتفاخر بها فنحن ناضلنا من اجل سقوط نظام المجرم صدام منذ تأسيس صحيفتنا, وكنا معارضة لحكومة الفاشل والفاسد نوري المالكي منذ اول يوم استلامه السلطة لحد اخر يوم له في رئاسة الوزراء وارشيف صحيفتنا تشهد بذلك  ولا نود ان نطول الحديث عن حكم صدام او نوري لأن كلاهما دمروا العراق و استباحوا خيراته وقتلوا او كانوا سبب في قتل  مئات الالاف من ابناء العراق و اهدروا مئات المليارت من الدولارات من خيرات بلدنا وشردوا الملايين من ابناء العراق .

الحكم الدكتاتوري للمجرم صدام حسين على مدى عقود للشعب العراقي ترك مخلفات كثيرة ورائها في العراق وفي حياة العراقيين وحكم الدكتاتور الفاشل نوري المالكي ترك مخلفات كثيرة ايضا في حياة العراقيين ومنها أنت يا سعادة السفير .فانت تعتبر من مخلفات حكم نوري المالكي الذي عارضنا حكومته بكل فخر والذي نصبك سفيرا في استراليا لمجرد انك من المقربين منه ومن اعضاء حزبه رغم علمه بانك اقل شانا من ان تكون سفيرا ومستواك الثقافي والعلمي والمهني لا يؤهلك لهذا المنصب  .

اما الحكومة العراقية الحالية برئاسة الدكتور حيدر العبادي فنحن في الفرات مثل اكثرية ابناء الشعب العراقي نؤيدها ونحن معه قلبا وقالبا من أجل العراق و اصلاح ما خربه رئيس حزبك نوري المالكي على مدى 8 سنوات ومن اجل القضاء على الطائفية المقيتة التي خلقها , و تحرير المدن العراقية المحتلة من  قبل تنظيم داعش الارهابي بسبب جبن قيادات نوري المالكي العسكري, ومن اجل تنظيف العراق من الفاسدين امثالك الذين تركهم نوري المالكي لكي يعبثوا بمقدرات الشعب العراقي و يبثوا الفساد والسرقة فيها باسم الشعب والوطنية و الولاء  وسوف ندعم الدكتور العبادي قولا وفعلاً , واذا ثبت لنا يوم من الايام انه فاسد سوف نعارضه ونحاربه الى يوم سقوطه كما فعلنا مع صدام ونوري , نحن في الفرات وفي اول لقاء لنا معك وفي مكتبك وامام موظفيك قلنا سوف نعارض حكومة المالكي لانه فاسد وفاشل وسوف نعارضك لانك فاسد مثله بالدلائل والاثباتات والافعال ونحن لسنا نادمون على ما قمنا به,  كلنا فخر وهذا كله من اجل الدفاع عن  العراق وحقوق ابناء الشعب العراقي وابناء جاليتنا العراقية في استراليا ونحن ماضون في هذا الطريق ما استتطعنا والله الموفق. و الحمدالله قلتها باننا معارضة للحكومات العراقية المتعاقبة وهذا فخر لنا .

6ـ القافلة تسير والكلاب تنبح
جاء في بيان السفارة :

وقد استغلت هذه الصحيفة ( الفرات)  الخطأ المرتكب من جريدة التلغراف العربية بوضع علم البعث  للإساءة مجدداً للسفير ، علماً أنها تدرك تماماً ما عاناه سعادة السفير مؤيد صالح وعائلته شخصياً من ظلم النظام البائد مما جعله يهاجر الوطن مجبراً ولسنوات طويلة . كما أن سعادة السفير مؤيد صالح يوضح بأن رد السفارة على الموضوع قد جاء متأخراً لأنه لم يعلم بما حدث بسبب وجوده خارج أستراليا ، حيث رافق الوفد الأسترالي في زيارته الرسمية إلى بغداد برئاسة رئيس الحكومة توني آبوت . ولم يعلم بما أقدمت عليه جريدة التلغراف العربية إلا بتاريخ 8/1/2015 ولهذا فقد اقتضى التوضيح والتنويه.

نحن  في الفرات حتى وان كنا نشرنا عن هذا الخطأ القاتل فاننا  لنم نستغله اطلاقا ً ونؤكد للجميع بان الفرات لديها أكثر من 300 وثيقة ومستمسك  رسمي عن فساد وسرقات وفضائح مالية و ادارية وحتى اخلاقية عن السفير العراقي واذا كنا نشرنا فقط منها البعض القليلة في صفحات الفرات و قد قمنا بوقف نشرالبعض منها بناءا على تدخل بعض الشخصيات العراقية المحترمة والجهات العراقية الحكومية الرسمية حفاظا على سمعة العراق والسفارة العراقية التي لوثها مؤيد صالح بتصرفاته, وكان ضمن الجهات التي وعدنا باصلاح الامور هو مكتب رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي  وهنا نعلن للجميع يبدوا بان السيد مؤيد صالح لم يتعض ولم يكتفي بما نشرناه من فضائح  ويريد منا ان ان ننشر غسيله امام الراي العام مرة اخرى, لذا نحن نعتذر من الاخوة المسؤولين العراقيين الذين واعدناهم بان نخفف نشر تلك الفضائح وكذلك نعتذر لمكتب رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والذي وعدناهم بان نعطيهم الوقت و الفرصة  لاصلاح الامور , حيث اننا سوف نفتح ملفات فضائح وفساد هذا السفير من جديد ولن نتوقف مرة اخرى عن نشرها الا في حال طرد مؤيد صالح من البعثة الدبلوماسية العراقية في استراليا, واعتبارا من هذا الاسبوع سوف نباشر باعادة ما قمنا بنشره في السابق وسوف ننشر كل ما في حوزتنا من وثائق الفساد , ومن لايعجبه ذلك لديه خياران لا ثالث لهما  :

1ـ ان  بضرب راسه في الحائط,  كما يقول ا(لمثل الكوردي)
2ـ ان يشرب من ماء البحر (كما يقول المثل العربي)

ونحن ننصح  بكلاهما. وقافلة الفرات تمشي والكلاب تنبح أيها السادة

7ـ ماهو موقعك في الاعراب؟

اما بخصوص ما جاء في اخر فقرة من بيان السفارة :

علماً ان (الفرات)  تدرك تماماً ما عاناه سعادة السفير مؤيد صالح وعائلته شخصياً من ظلم النظام البائد مما جعله يهاجر الوطن مجبراً ولسنوات طويلة.

هذه اكذوبة اخرى وفضيحة جديدة للسفير مؤيد صالح و للمسؤول الاعلامي في السفارة العراقية في كانبيرا فنحن لا نعلم أي شي عن هذا السفير وتاريخة ولا قيد ولا سجل له لدينا ونحن نشك بكل ادعائاته لان كل ماسمعنا عنه اتضح بانه كذب في كذب ولا يمت  للحقيقة باية صلة , فاي نضال تتحدثون عنه واي تاريخ ؟ وهل كل ضحيا صدام حسين اصبحوا سفراء مثلك؟
وكما نشرنا من قبل لم يأتي تنصيب السيد مؤيد صالح سفيرا للعراق في أستراليا ضمن السيقات المهنية و المؤهلات الدبلوماسية بل جاء تنصيبه في منصب سفير بشكل شخصي وتحزب مطلق من قبل رئيس حزبه ( حزب الدعوة) نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق .حيث تم تعيين السيد صالح سفيرا للعراق بعد زيارة السيد نوري المالكي الى استراليا وكان يرافقه السيد مؤيد صالح في زيارته عام 2009 , رغم اننا جهة اعلامية وصحفية ولنا تاريخ مشرف في نضالنا ضد النظام البعثي المقبور قبل سقوط الصنم, ومنذ سنة 1991 ونحن نتابع ما يتم نشره في الصحف والقنوات الاعلامية وشاركنا الاحزاب العراقية المعارضة منذ مؤتمر صلاح الدين عام  1992 مرورا بمؤتمر لندن للمعارضة العراقية عام 2002  وحرب تحرير العراق  2003 وتشكيل مجلس الحكم المؤقت في العراق في22 تموز2003  وحل  مجلس الحكم في 28 حزيران 2004  وتشكيل الحكومة المؤقتة وكتابة مسودة الدستور العراقي  وتشكيل الحكومة العراقية الانتقالية عام 2005 والاستفتاء والمصادقة على الدستور العراقي الدائم والانتخابات العراقية العامة وتشكيل الحكومة العراقية السابقة والحالية, خلال كل ما ذكرناه لم تمر على مسامعنا او شاهدنا او قرائنا بان هناك شخص سياسي مناضل معروف باسم مؤيد صالح. لكي يتم تعينه في منصب رفيع المستوى كسفير وتمثيل العراق في استراليا .
ومن خلال بحثنا على شبكة الانترنيت و موقع الخارجية العراقية لم نستطيع الحصول على اثر لاي نشاط سياسي او ثقافي و اجتماعي للسيد السفير , ولا نستطيع جزم مصداقية حصول سعادة السفير على الشهادة الجامعية ايضا من امريكا كما يدعي , ومن خلال اتصالاتنا بالخارجية العراقية في بغداد اتضح ان ملف السيد السفير لا يحتوي على الشهادة الجامعية وكلما ما موجود فيه هو السيرة الذاتية للسفير و هي موجودة في الموقع الاكتروني للخارجية العراقية . فلا نعرف باي منطق تتحدثون ومن اي جهة علمنا بتاريخ نضال مؤيد صالح وما هو موقعه في الاعراب ؟ هل هو حرف ؟ فاعل مفعول ؟ ضمه ام كسرة ؟ او فعل مجهول؟
8ـ صح النوم ياسفير  :

(تطلع من حفرة توكع بدحديره)

وجاء في الفقرة الاخيرة من بيان السفارة مايلي:

أن سعادة السفير مؤيد صالح يوضح بأن رد السفارة على الموضوع قد جاء متأخراً لأنه لم يعلم بما حدث بسبب وجوده خارج أستراليا ، حيث رافق الوفد الأسترالي في زيارته الرسمية إلى بغداد برئاسة رئيس الحكومة توني آبوت . ولم يعلم بما أقدمت عليه جريدة التلغراف العربية إلا بتاريخ 8/1/2015 ولهذا فقد اقتضى التوضيح والتنويه.

العذر أقبح من الفعل , بسبب الجهل و الغباء وعدم معرفة حل الامور, السفير العراقي كلما يود ان يبرر فعله الشنيع يضع نفسه في ورطة اخرى وخطأ اكبر وعذر أقبح .

اولا يكفي الكذب والافتراء والادعاء الباطل والاستخفاف بعقول البسطاء.

السفير العراقي  لم يعلم بزيارة الوفد الاسترالي اطلاقا وكان في اجازة راس السنة ولم يكن السفير يعلم شيئا بسفر توني ابوت رئيس وزراء استراليا الى العراق لانها كانت سرية وغير معلنة من قبل السلطات الاسترالية  وقد علم السفير الخبر بشكل شخصي من الخارجية العراقية, الخارجية الاسترالية لم تبلغ السفير العراقي مؤيد صالح اطلاقا بهذه الزيارة  و السفير لم يسافر معهم ولم يلتقي بهم ولم يكن يعرف شيئا عن هذا الزيارة وكانه أطرش بالزفة ,  واذا كان السفير يريد ان يوحي للناس بانه كان مع وفد توني ابوت في سفره للعراق فهو اكبر كذاب في تاريخ الدبلوماسية العراقية واتحدى السفير اذا استطاع ان يثبت عكس ذلك , كما اراد السفير عندما قامت الخارجية العراقية باستدعاءه  الى بغداد للتحقيق في ملفات فساده صادف سفر السيدة جولي بيشوب وزير خارجية استراليا وقد ادعى السفير  بانه كان يرافقها في سفرته , ونشرت الفرات في حينها تكذيب هذا الخبر, ولم يستطيع السفير اثبات عكسه فكفى كذب وهراء ياسعادة السفير .

نعم كان السفير خارج استراليا وكما هو معروف كان يريد قضاء اعياد السنة الجديدة مع عائلته ,عندما نشر التهنئة في جريدة التلغراف ,  يوم 23 ديسمبر 2014 ,ولكن هل هذا سبب كاف لكي يمر على الاعلان  أكثر 21 يوم دون نشر توضيح و تصيح الخطأ؟

هل السفارة  العراقية في كانبيرا عبارة عن مخبز يقدم الخبز العراقي في الكاظمية قام صاحبه بغلق ابوابه و اخذ المفاتيح في جيبه ؟؟ او ان السفارة العراقية في كانبيرا انقلبت بقدرة القادر الى خيمة للغجر متجولين نصبوا خيامهم للية واحدة ورحلوا ؟  ام انها اصبحت ( بسطية) في سوق الشورجة في بغداد قام صاحبها بتغير مكانه و لاعنوان له؟

اليس في السفارة العراقية 10 دبلوماسيين يتقاضون رواتب لوظائفهم ؟
أين كانوا ؟
اليس في السفارة العراقية 10 موظفين محليين يتقاضون رواتبهم من اموال الشعب العراقي؟ أين كانوا؟
اليس هناك شخص باسم (جميل بغدادي) قمت حضرة جنابك الموقر  بتعينه مسؤلاُ للاعلام السفارة؟ أين كان وما هو عمله؟  الم تقم  بتعيين زوجته السيدة بشرى محفوض سكرتيرة خاصة لك ؟ اين كانت هي الاخرى؟
ولمدة 21 يوما ! أين كان الجميع أكثر من 20 شخص لم ينتبهوا!
و لم يتابعوا! ولم يقراؤ!
لمدة ثلاث اسابيع !! أين كانوا ؟
ربما كانو يلعبون لعبة (احي) للفنان القدير عادل أمام في مسرحية (الواد سيد الشغال) بحق الله هل هذه سفارة ؟ ثلاث اسابيع ولا احد يرى او يسمع او يتكلم , ربما هي سفارة (القرود الثلاثة) وليس سفارة دولة العراق العظيم.

الا تخجل من نفسك ياسعادة السفير ؟اليس لديك ذرة من الاخلاق المهنية والثقافية والمسؤولية بحق منصبك ؟ الم تتعلم شيئاً خلال ثلاث سنوات الماضية من العمل الدبلوماسي …؟
اين دبلوماسيتك يا سعادة السفير أين؟

وتقول في بيانك بان سعادة السفير علم بالخطأ يوم 8/1/2015 , اي بمعني بانك عرفت من خلال قراءتك لخبر في  صحيفة  الفرات بعد نشرها يوم 8/1/2015 ولولا نشر الفرات للخبر لما كنت عرفت مطلقا!

لانك نائم في بحر التخيلات  والهيام اليس كذلك؟
وبدلا من ان تقوم  بشكر الفرات على كشف الخطأ  قمت برد علينا واتهمتنا بانن نحاول تشويه سمعتك ؟
وهل لديك سمعة حتى نقوم نحن بتشويهها؟
فليعلم الجميع وامام الناس نقولها وبالخط العريض :
الشخص الذي يقوم بسرقة أموال الايتام والمساكين تحت تسميات الوطنية , والشخص الذي يقوم بضرب عراقية مهما كان منصبها ومكانتها والشخص الذي يفضل الغرباء على أبناء جلدته, و يفرغ سفارة بلاده للغرباء و البعثيين, والفاسدين والمتملقين  وينشر علم البعث ويهين ابناء شعبه المظلومين , ليس له ذرة سمعة وكرامة, فكيف نحن نشوهها !!.

قلناها من قبل فاقد شئ لا يعطيه ,
اين هي سمعتك .
ومن انت حتى تستنكف من ذكر اسم الفرات الصحيفة العراقية الوطنية الاصيلة التي كشفت اوراق فسادك وفضائحك أمام الجميع ,الفرات وعلى مدى  اكثر من 12 عام تخدم ابناء الجالية العراقية في استراليا  وتدافع عن حقوقهم وتناضل من اجل العراق والشعب العراقي دون مقابل. ا
ما انت تتقاضى راتبا شهريا, ومن اجل راتبك تعمل كسفير وليس محبة بنا ولا بالشعب العراقي ولا بالجالية العراقية وافعالك وتصرفاتك تثبت هذا , وفوق كل هذا وذاك تحاول سرقة اموالنا وتود منا ان نسكت عليك !!
اخجل من نفسك  قليلا يا سعادة السفير الحياء قطره … وأنت سقطت قبل سقوطها ؟!

اخيرا ياسعادة السفير العراقي في استراليا مؤيد صالح  انا حسين خوشناو, رئيس تحرير جريدة الفرات التي لاتعجبك! وكاتب هذه السطور  ,
اتحداك ان تثبت عكس  ماكتبته  وكل كلمة كتبتها انا ملتزم بها اخلاقيا ومهنيا, وادعوك لمناظرة مفتوحة امام ابناء الجالية العراقية في أستراليا, لكشف من منا هو الصالح ومن منا هو  الطالح ؟

واذا ثبت بانني لم اكن اقول الحقيقة او ان ما كتبته ونشرته في الفرات لم يكن في مصلحة ابناء الشعب العراقي و سمعة العراق, سوف اعتزل الصحافة والكتابة الى الابد  واعلنها امام قرائي الاعزاء ومحبي الفرات باني سوف اغلق الفرات نهائيا اذا استطاع السفير ان يثبت العكس, و ان كنت انت المخطى والفاسد يا سعادة السفير.
ما عليك الا الاستقالة من منصبك , وهذا تحدي الرجال فاثبت للجميع من هو الرجل الحقيقي وعلى حق ومن منا ليس به قيم الرجولة والوطنية.

انتظر ردك بفارغ الصبر ياسعادة سفير العراق.   والله الموفق والمستعان

Share This Post

Posted by on 6:52 ص. Filed under Advertise, أخبار العراق, الاخبار الاسترالية. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.