Socialize

العراقيون والآنسة – كهرباء – !!

حسين خوشناو

ربما سمع جميع القراء الأعزاء بما تعلنه الفرات عن فساد الحكومة العراقية وأزلامها في الخارج والداخل ،وهناك من المتفائلين والمستفيدين من يلومنا على تسليط الضوء على سلبيات الحكومة العراقية فقط وليس على ايجابياتها ،لكننا للأسف ما أن ننشر فضيحة فساد حتى تأتينا الأخرى مثل زلزال، بينما نحن ننشر الفضيحة المؤلمة  قبل أن تكون لها اجراس ورنين،فرئيس الوزراء السيد نوري المالكي  من( حزب الدعوة ) قد قام بطرد وزير الكهرباء رعد شلال من (جماعة علاوي )، والمشكلة بسيطة !! وسوف لن تعكر صفو العلاقات الأخوية بين الأطراف السياسية  وتدفع بها الى المزيد من أجل خدمة العراق الفيدرالي الديمقراطي !!، والمشكلة البسيطة هي ان وزيرا عراقيا سابقا يعيش في كندا ، قام وكتب رسالة موجهة الى (رئيس وزراء العراق) وبعث بنسخ لوسائل الإعلام وصلت  صحيفة الفرات نسخة منها ، ان وزارة الكهرباء العراقية قد قامت بتوقيع عقود وهمية بقيمة 1.2 مليار أي بمعنى الف ومائتي مليون دولار اميركي  ،وحين ذهب الرجل الى مقر الشركة حسب العنوان الموجود في العقد وجد منزلا عاديا لشخص غير معروف اما العنوان الثاني وهو عبارة عن مكتب بسيط  أبسط من مكتب الفرات كان  يعود الى رجل محامٍ عادي  وليس لشركة عملاقة مختصة بهندسة الكهرباء ؟.

اي أن الشركة الكندية التي وقعت العقد لا وجود لها سوى في اوراق عراقية رسمية على أعلى مستوى، وحين سمع السيد المالكي بالأمر تأخر في اتخاذ اي قرار ، فهو رجل حكيم وسياسي واقتصادي محنك،لكنه عرف بعد حين ان صاحب السرقة هذه المرة  ليس من وزراء حزب الدعوة او الصدر او المجلس الإسلامي او الأكراد، بل الوزير هو “رعد شلال” من اعضاء القائمة العراقية ، ففرح كثيراً للأمر واصدر قرارا بطرده..وانتهى الأمر ، اسوة بالفاسدين الأخرين ..؟؟ فالمحاصصة الحكومية لا تسمح بتقديم اي (سارق) للمحاكمة ،بل اي ارهابي مسنود!! ، عدا الفقراء  من صغار الموظفين ، ومع ذلك تم هدر 32 مليار دولار على الكهرباء  والعراقيون بلا المعشوقة ( كهرباء ) حتى اللحظة .

اما المطالبة في محاكمة ذلك الوزير أو المسؤول   فالأمر صعب جدا ، لأن وزراء الكهرباء السابقين مثل ايهم السامرائي  ووحيد كريم  قد فروا بالملايين،وليس المليارات ، والوزير شلال يحذو حذوهم، ولا نستطيع نحن في صحيفتكم الفرات  أن نفهم كي يتم هدر وسرقة (عربانات) من الدولارات من قبل الحكومة العراقية (المؤمنة )علناً ،بينما تقوم الحكومات الغربية(الكافرة ) برعاية مواطنيها من اصل عراقي في دول الخارج من امثالنا نحن في استراليا.

الشعار هو :السفير وبطانته يمثلون حكومتهم وليس العراق !!.

حرامية…حرامية…,ولّي ..كش.. برو. كيت ..go.. جانا:.

بالعربي  ـ بالفارسي ـ  بالكوردي ـ  بالتركي ـ بالانكليزي عمي بالهندي

بس ولوو كافي عاد والله كافي ملينا … لعلكم تشعرون!!.

 

Share This Post

Posted by on 1:37 م. Filed under مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login