Socialize

المالكي ورمز الإنحطاط والتراجع العراقي!!

حسيـن خوشناو

شهد الاسبوع الجاري عدة عمليات ارهابية في بغداد منها استهداف مبنى الوقف الشيعي ،ثم قصف زوار الأمام الكاظم ( ع) يوم الثلاثاء الماضي بالهاونات ،ومع عشرات الوف الجنود ومئات السيطرات يحدث هذا ، انها خروقات امنية ، بمعنى ان اتباع السيد نوري المالكي الذين يتفاخرون بأنه (الزعيم الوطني العظيم ) الذي اشاع الإستقرار والرخاء وجلب الأمن والأمان  وان سحب الثقة منه يأخذ العراق الى مصير مجهول ، والعراق يشهد انحطاطاً غير مسبوق في كافة الميادين  وخاصة التبعية الأجنبية ،ولا نقول ان الرجل المالكي هو السبب في كل شيء  بل ادارته للحكومة والوزارات والمحسوبية والمنسوبية والحزبية والعشائرية التي يعتمدها هي الكارثة التي حلت في العراق ،فالبلد يعتمد بنسبة 95% على موارد النفط ،ويستورد 85 % من حاجاته الاساسية بما فيها (البصل والثوم والطماطم والطرشي )،ولم يدعو السيد المالكي الى خلية من ( الخبراء ) للخروج من كل الأزمات الخدمية والإقتصادية ، بل استمر هو وبعض الجلاوزة الذين التفوا حوله باللعب بنار الطائفية والحزبية والعرقية ،ومن أزمة الى أزمة حتى وصل العراق وشعبه الى الأزمة التي يشهدها معنا العالم اجمع وخاصة ان العراق يقع وسط لهيب من الفتن القائمة ،وقد اتفقت بعض الكتل السياسية الكبرى والتي جمعت اكثر من 170 توقيعا على حجب الثقة من رئيس الوزراء الا أن التهديد والترغيب و(التدخل الإيراني ) قد جعل 11 منهم ان يقرروا الإنسحاب ،ومع ذلك فأن رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني المعروف بثباته وتصلبه وأياد علاوي زعيم القائمة العراقية والسيد مقتدى الصدر جميعهم اكدوا أمس الأول على ان سحب الثقة سوف يكون خلال عشرة ايام وللأسباب التالية :
اولا: انفراد رئيس الوزراء نوري المالكي بالسلطة والقرار السياسي.
ثانيا:الخروق الدستورية المريعة التي يقوم بها النظام الحاكم المتمثل برئيس الوزراء .
ثالثا:التجاوزات البالغة الخطورة على الإنسان في العراق .
وفي مقابل ذلك فان جماعة المالكي وتياره والمستفيدين من وجوده في اعلى هرم السلطة والمرتبطين معه بمصالح لايعرف سرها إلا الراسخون في مستنقعات الفساد والرشاوي  والخائفون من المحاكمات اذا ما سقط واصبح معرضا للحساب ،قاموا باعداد ثلاث ملفات لمحاكمة السيد مقتدى الصدر ،غرضها اثارة البلبلة في صفوف الشيعة العراقيين ،والملفات هي ،قضية المحاكم الشرعية لجيش المهدي والتي تشكلت بين عامي 2004 و2007 بامر من السيد مقتدى نفسه ، ملف ثاني  يتعلق بمقبرة جماعية في منطقة السدة في مدينة الصدر وهي منطقة كانت تجرى فيها اعدامات طائفية  ،ثم ملف مقتل السيد عبد المجيد الخوئي !!.
وهكذا فأن هذه الملفات هي التي يلعب بها السيد نوري المالكي وقواته الأمنية ومستشاريه الاشاوس ،وسط ضياع وهدر مهول لمليارات من الدولارات ،والعراقيات الأرامل يخرجن من فجر الله كل يوم للحصول على فرصة عمل في معامل الطابوق البدائية مع اطفالهن المحرومين من المدارس والمساكن والغذاء والكرامة الإنسانية .
المهم السيد المالكي (ما ينطيها …!!).

Share This Post

Posted by on 1:53 م. Filed under Articles, Articles, مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login