Socialize

ايام الغضب العراقية

حسين خوشناو

بعد ما يقرب على ثمانية اعوام من سقوط ديكتاتورية البعث والعائلة الصدامية ، فأن العراق وكما يبدو يظل ينتج السفلة والمنحطين والديكتاتورين من خونة الإنسانية والعقائد والمبادىء، وكلنا يعرف مالذي جرى لصدام وابنائه ، وكيف تم موتهم بعنف وإهانة لاسابق لها، هذا العنف الذي لا يجب ان يتحلى به  العراق  او بلاد الرافدين ، اساس الكلام والمنطق والحضارة .

لقد اعلنت صحيفة الفرات الأسترالية موقفها واضحا ً بلا ريب ولا ادعاء ولا نفاق ولا تزلف لحزب سياسي او لسفارة او جهة عراقية من اي نوع انها مع الشعب العراقي واقليم كوردستان ، واليوم ومن جديد تعلن وتؤكد انها مع الشعب العراقي ومكوناته التي “صنفوها كما يريدون  ويخططون “ومثقفيه ومناضليه المدافعين عن الإنسانية والعدالة والحقوق المدنية والحريات الشخصية في العبادة وحرية الإختيار والتنوع والتعبير عن الرأي مهما كان ، لذلك تعلن الفرات ومن جديد  المطالب التالية وهي مطالب المحتجين العراقيين  الذين بدأوا بالتظاهر منذ يوم العاشر من شباط الجاري حتى الأن :

أولا /إعادة صياغة قانون الانتخابات العراقي ، والذي كان سبب الكثير من المشاكل في العراق .

ثانيا / تخفيض رواتب اعضاء البرلمان العراقي والوزراء وممثلين رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية .

ثالثا / اعادة الاموال التي استلمها اعضاء البرلمان العراقي كرواتب ومخصصات مالية الى ميزانية الدولية وخاصة للفترة التي قضوا فيها بدون اي اجتماعات ابان تشكيل الحكومة العراقية .

رابعا / دعم البطاقة التموينية وتوفير ابسط الخدمات .

خامسا / انهاء حالات الفساد .

سادسا / تخصيص مبالغ مالية ( شهرية ) للعاطلين عن العمل الشباب وخاصة من حملة الشهادات والخريجين .

سابعا / توفير فرص العمل للشباب بما يضمن لهم عيش حياة كريمة .

ثامنا / دعم الاسر الفقيرة والمتعففة .

تاسعاً / الغاء حظر التجوال الليلي

عاشراً/ اطلاق الحريات و التأكيد على احترامها

احدى عشر/ الزام المسؤولين و حماياتهم باحترام سيادة القانون و ضمان عدم تعديهم على المواطنين.

الفرات تدعم وبقوة مطالب الشعب  اعلاه وسوف لن تتهاون ابدا في التنازل والتهاون ، فكل عراقي عليه ان يعرف ان كل متر من ارض العراق تحتها بئر من النفط ، لايعود لعلاوي ولا المالكي ولا مقتدى الأهوج ولا الحكيم ولا بعثيو سوريا ولا عزت الدوري او القيادات الكوردية .

ان من حق المواطن في  البصرة ودهوك والرمادي والسماوة والنجف التمتع بخيارات وطن منهوب من الجميع سوى مواطنيه .

بم التعلل لا أهل ولا وطن…

Share This Post

Posted by on 1:52 م. Filed under مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login