Socialize

تفجيرات ومصفحات ونهب وسرقة ..الى متى ؟؟

حسين خوشناو

 الفرات تتقدم بالشكر الجزيل لكافة الجهات العراقية والعربية والأسترالية والتي عبرت عن تضامنها الشديد لحملتنا الوطنية المستمرة في التوجه  والإصرارعلى  كشف  عمليات الفساد التي  تجري في وطننا الأم العراق وفي أرجاء العالم من خلال السفارات العراقية  التي يقطنها الحزبيون واقارب المسؤوليين  من أصحاب السلطة ،حيث وبأسم الديمقراطية المزيفة وصندوق الإقتراع  يتداولون المناصب والهبات وهم لا يفعلون شيئا ولايخدمون الجاليات العراقية الكبيرة في كل مكان .

ومع كل هذا النهب والفساد وهدر الأموال والطاقات لايسلم العراقيون على ارواحهم فقد كام يوما الخميس الماضي يوميا دمويا  حيث عمت التفجيرات اغلب مناطق العاصمة بغداد اضافة الى باقي المدن العراقية ،واذا كانت الحكومة العراقية قد صرفت مليارات الدولارات على الحواجز الكونكريتية في بغداد وزرعت نقاط تفتيش في كل زاوية وركن ناهيك عن التحصين والتدريب والتجسس والمداهمات والمراقبة ورشوة العشائر والوجهاء والتسليح الحديث جدا واجهزة الكشف والتحسس والتنصت عن بعد والكاميرات ..الخ….فكيف يتم تنفيذ اربعين تفجيراً نوعيا في يوم واحد ؟؟؟يستهدف حياة البسطاء العراقيين فقط ..فحتى الأن نجح مخططو التفجيرات في قتل الأطفال وتلاميذ المدارس والمساكين من العراقيين ولم يصلوا الى سياسي واحد من الديوك..!!أليس هناك إلتباس ..أو ربما وضوح !!وضوح عار عن التزويق!!،لقد بات كل شي مكشوفا للعراقيين ، فهذه الحكومة لم تقدم الى العراقيين سوى الأزمات والتفجيرات والقتل المجاني ، والغريب العجيب انه في نفس يوم الخميس الماضي وافق البرلمان العراقي على شراء 350 سيارة مصفحة لأعضائه بقيمة تقدر بحوالي 50 مليون دولار ، ياللعجب العجاب ، الأطفال والنساء والشيوخ يموتون في الشوارع واعضاء البرلمان يبحثون عن مصفحات تحميهم من الأرهاب ، اليس واجب عضو أو عضوة البرلمان هو النزول للشارع وتمثيل الناس ، فلولا هؤلاء الناس  هل يجلس أحدهم في البرلمان ، ثم ما فائدة البرلمان اذا الشعب يتم تفجيره بين حين واخر ..!!

هذا الذي يجري في بدنا العراق ، ونحن ابناء العراق الغيارى ندفع الدم فداءً  أو التزاماً بواجب الوطن ، إلى متى نصمت وحقوقنا مهدورة  بين حفنة من الأحزاب  التي ترتدي العفّة والشرف وتهز الوسط للدولار، لقد صمتنا طويلا ، لكن نهب الثروات  فاق الحد ، بل تجاوز كل الحدود ،نحن كعراقيين لدينا الحق أن نشعر ولو مرة واحدة بأننا قد جئنا من ارض البترول والنخيل والماء جئنا الى استراليا ..بلد الخير والإحترام ..

إذن لماذا علينا نحن الخارجين من العراق  أن نصمت ،وقد تركنا اراضينا وقرانا. وهيبتنا أمام السفاحين كي يشفطو فيها ..ونحن نيام ..

وما علينا الأن سوى التظاهر والإحتجاج وتبليغ المسؤولين العراقيين في السفارة والقنصلية ، انهم ممثلون فقط ، أو موظفون ، لكن  عليهم تبليغ الرسائل ..وعدم رميها في القمامة ..!!

العراقيون في استراليا  يستحقون الأجمل ، فتاريخ الهجرة  الى كندا واستراليا  يؤكد ان لديهم قدرات هائلة ..سوف يسقط الفساد ..وممثليه ..

تحية لكم

Share This Post

Posted by on 8:13 ص. Filed under Articles, Articles, مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login