Socialize

رئيس وزراء النفط العراقي..!!

hussin khoshnow2

حسين خوشناو

على الأكثر  ان رئيس الوزراء العراقي  الحالي يجب ان يتم تسميته رئيس وزراء النفط العراقي ، فالتسمية الأولى تعني انه يتراس مجلسا للوزراء ويتابع نشاطاتها وانجازاتها اول باول ويشرف على عمل الوزراء ومحاسبتهم على القصور والبلاوي التي تجري في اروقة تلك الوزارات والعقود ، طبعا هذه مهمه مستشاريه ومعاونيه الذي من المفترض ان يقدموا له التقارير عن الأعمال الجارية ، لكن نرى ان السيد المالكي غير مهتم بشيء سوى باموال ( النفطات ) يدفع منها الرواتب ويخطط للهيمنة على ما تبقى من المليارات لغاية في نفس يعقوب والله العالم ، فهو ما زال مصرا على قانون البنى التحتية الذي تقدم بهالبرلمان للحصول على الموافقة والقانون هو استلاف 40 مليار دولار بفوائد عالية سوف ترهق الميزانية العراقية على مدى سنوات ، والحجة هي انشاء البنى التحتية ، ستة اعوام من حكم السيد تم هدر فيها المليارات بلا اي انجاز يذكر ، وما زال يريد اربعين مليار دولار اخرى كي يهدرها طبعا على شعيط ومعيط ، 120 مليار دولار (كاش) ضاعت من الميزانيات العراقية بعهد السيد المالكي دون رقيب ولا محاسبة ولا متابعة ويريد المزيد ، لكن القائمة العراقية والتحالف الكوردستاني يقف ضد المصادقة على ذلك ،ونتمنى ان يستمروا بموقفهم الحالي ، فالخضوع لنوايا رئيس وزراء النفط العراقي ، يعني تسليم البلاد تماما لرئيس وزراء فاشل ووزراء وموظفين كبار لاهم لهم سوى حيازة ما تقع عليه اياديهم من السحت الحرام اموال العراقيين البؤساء ، الذي ما ان تتحدث معهم عن الأوضاع حتى يبدأون ببث شكاويهم التي لاتنتهي حتى صارت مملة للقادم بزيارة الى بغداد والمحافظات ، الكل يشكو من الأوضاع والشعب كله متذمر ويطلقون تسمية ( الحرامية واللصوص) على أعضاء البرلمان العراقي الي يمثلهم والمفروض ان الشعب هو الي انتخب ذلك البرلمان ، لكن ممثلو الشعب اكثر سوء اً من رجال الحكومة ، فأين يعطي الشعب وجه ، هل يهاجر الى السعودية ام ايران  ام الكويت ام سوريا ام الأردن أم تركيا وهذه الدول جميعها تحد العراق ،وتعارك مع جميعها السيد نوري المالكي ماعدا الحبيبة الجارة ايران وسوريا ، عدة رسائل وصلت لصحيفتكم الفرات من شباب عراقيين متعلمين يسألون فيها عن مخاطر السفر عبر البحار الى استراليا عن طريق اندونيسيا بطرق غير شرعية ، المحزن في الأمر وبعد تقريبا عشرة اعوام على قلع الديكتاتورية ما زال الشباب العراقي يفكر بالخروج من بلده الغني والثري ويجازف بركوب البحار والمحيطات من أجل عيش حر وكريم ..هل هنالك مآساة مثل هذه ..!!؟؟؟ لارئيس وزراء يهتم ولا حزب ولا رجل دين كبير ولا مستقبل ..هذا هو العراق لصاحبه شركة المالكي وشركاؤه..

Share This Post

Posted by on 3:42 م. Filed under Articles. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login