Socialize

رسالة مفتوحة للسيد باسم داوود القنصل العراقي في سيدني

باسم داوود القنصل العراقي في  سيدني
حسيـن خوشناو

في البداية ، أود أن أحييك استاذ باسم داوود  كونك تمثل الشعب العراقي وليس الحكومة فقط  ومهمتك هي خدمة جاليتنا العراقية دون تمييز ولا استعلاء ولا تفريق، ومن المؤكد أنك كدبلوماسي – اداري  تعلم ُ علم اليقين ما هي مهماتك الرسمية ، اما علاقاتك الشخصية وحياتك الخاصة فهذا من العيب والعار أن يتناولها أحد ما وسوف نقف ضدّه مهما كان ومهما بلغت مكانته ، فنحن نعيش في بلد حرّ ومن حق الجميع التعبير عن وجهات نظرهم خاصة فيما يتعلق بالشخصيات العامة مثل السياسيين والدبلوماسيين والموظفين وأصحاب الأعمال والصحفيين و الفنانيين ، ونحن هنا في الفرات نلتزم بحرية التعبير تماماً ولا يستطيع اي كان منعنا  من كشف المظالم والمفاسد أمام الرأي العام العراقي هنا وهناك حتى وان كان هذا الشخص رئيس الوزراء الاسترالي أ, العراقي نوري المالكي.

لذلك فأني أتوجه لك بهذه الرسالة العامة أمام الجالية العراقية وأرغب بالإجابة عن تساؤلاتي وتساؤلات الجالية العراقية وقراء صحيفة الفرات والمعلنين فيها، ماهو دور سيادتك في اختيار أربعة اشخاص فقط من سفراء الجاليات لكأس أمم أسيا والتي ستقام في أستراليا عام 2015  , وهم عشرة عراقيين وإرسالهم كوفد(شبابي رياضي )  للعراق على حساب الدولة العراقية ؟  ، اربعة فقط وهم ( السيد خلف المالكي والسيد باقر الموسوي وزوجته السيد وداد فرحان والسيد أميل شابا )  من بين عشرة عراقيين  ، هل هم رياضيون ؟أم صحفيون؟ أم ناشطون شبابيون؟ أم هي علاقات شخصية !! ،  أن لم تكن علاقات شخصية بحتة فلماذا قمت بإختيار شخصين من مؤسسة واحدة وعائلة واحدة وهما ( السيد باقر الموسوي وزوجته السيدة وداد فرحان) ؟؟، أليس من الأفضل أن يتم اختيار على الأقل رياضي واحد من الشباب وارساله الى العراق !!، أم هناك خفايا لا يعرفها العراقيون في استراليا ودهاليز و(تبويس لحى) ، وكما قلت في العدد السابق، أن ثقافة ( أني شعليه ) و ( حسد عيشه ) هي الماشية في عراق دفع المناضلون حياتهم من أجل التغيير والحياة الحرّة الكريمة  قبل 2003 ، كي يصبح انتهازي الفرص والمزورين والمتملقين والمنافقين والبعثيين واصحاب الشهادات المزورة هم اصحاب الجالية وممثلوها في كل مناسبة وأخرى بحيث  ينسحبون من أي مناسبة اذا لم يكونوا في المقدمة  اسوة بالرسميين ، فجعلوا من بعض الكتاب وأنصاف الكتاب والحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة  مطية لركوبهم من أجل مصالحهم الشخصية …وياللعار والشنار .
السيد القنصل ،
أنت ثالث قنصل عراقي خلال عامين تقوم بمحاولة عزلنا وتهميشنا ، ولا نعرف هل هي أوامر تأتيك من فوق ، أم وصايا من السفارة العراقية ، أم تحريض من هنا وهناك ؟؟ نحن صحيفة تهتم بالشأن العام العراقي والأسترالي وتنشر المقالات التي تهّمُ الشارع العراقي والجالية العراقية في استراليا،ورغم ذلك نريد أن نؤكد لك نحن عراقيون تماما وليس صهيونيين ولا موساد ولا عملاء ولم نكن يوم ما ضباطاً في الحرس الجمهوري ولا خدم في قصور الضيافة البعثية, وناضلنا ودخلنا سجون البعث  وذقنا العذاب و تشردنا بسبب نضالنا المشرف ضد النظام السابق  وها نحن نناضل من أجل عراق خال من الفساد والمفسدين وهذا شرف كبير لنا  ، ولدينا حقوق وواجبات ، أن عملية الضغينة والكراهية المستمرة ضدنا كصحيفة لا يمكن القبول بها بعد الأن ، في سيدني هناك خمسة صحف عراقية اسبوعية تصدر نحن أولها  ، وأن علاقاتكم (الخصوصية ) انت والسفير مع صحيفة واحدة على حساب باقي الصحف ، تعتبره الجالية العراقية نوعاً من الفساد العراقي الذي وصل الى رحاب استراليا بجهود لا تريد الخير لكافة العراقيين ، بل مصالحهم الشخصية فوق كل شيء ، إن اتخاذ مواقف ضد شخصي انا كاتب السطور يعد نوعاً من التهميش والإقصاء المتعمد بتحريض غير إنساني وغير قانوني ، أنا مواطن عراقي صحفي – كوردي – استرالي  اعمل ضمن القوانين الأسترالية الإعلامية في حق النقد والكشف والفضح السياسي وغيره ، وسوف استمر ومعي كادر الفرات من المحررين في ذلك ولا نخشى لومة لائم .
أرجوا الاجابة على اسئلتي هذه بارحابة صدر
مع أرق التحيات وامنيات بطيب الإقامة في سيدني العظيمة

Share This Post

Posted by on 7:50 ص. Filed under Advertise, Articles, أخبار العراق, الاخبار الاسترالية. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.