Socialize

رسالة مفتوحة للسيد باسم داوود القنصل العراقي في سيدني

رسالة مفتوحة للسيد باسم داوود القنصل العراقي في سيدني
حسين خوشناو
في البداية ، أود أن أحييك استاذ باسم داوود كونك تمثل الشعب العراقي وليس الحكومة فقط ومهمتك هي خدمة جاليتنا العراقية دون تمييز ولا إستعلاء ولا تفريق ، ومن المؤكد أنك كديبلوماسي – اداري تعلم ُ علم اليقين ما هي مهماتك الرسمية ، اما علاقاتك الشخصية وحياتك الخاصة فهذا من العيب والعار أن يتناولها أحد ما وسوف نقف ضدّه مهما كان ومهما بلغت مكانته ، فنحن نعيش في بلد حرّ ومن حق الجميع التعبير عن وجهات نظرهم خاصة فيما يتعلق بالشخصيات العامة مثل السياسيين والدبلوماسيين والموظفين وأصحاب الأعمال والصحفيين والفنانيين ، ونحن هنا في الفرات نلتزم بحرية التعبير تماماً ولا يستطيع اي كان منعنا من كشف المظالم والمفاسد أمام الرأي العام العراقي هنا وهناك. حتى وان كان هذا الشخص رئيس وزراء استراليا أو العراقي نوري المالكي .
لذلك فأني أتوجه لك بهذه الرسالة العامة أمام الجالية العراقية وأرغب بالإجابة عن تساؤلاتي وتساؤلات الجالية العراقية وقراء صحيفة الفرات ، ماهو دورك في إختيار أربعة اشخاص فقط من سفراء الجاليات لكأس أمم أسيا وهم اكثر من عشرة عراقيين وإرسالهم كوفد(شبابي رياضي) للعراق على حساب الدولة العراقية ، اربعة فقط وهم ( السيد خلف المالكي والسيد باقر الموسوي ووزوجته السيدة وداد فرحان والسيد أميل شابا ) من بين عشرة عراقيين ، هل لانهم رياضيون أم صحفيون أم ناشطون شبابيون أم هي علاقات شخصية ، ثم لماذا قمت بإختيار شخصين من مؤسسة واحدة وعائلة واحدة وهما ( السيد باقرالموسوي وزوجته السيد وداد فرحان) هل هم أهم من باقي السفراء ؟ هل هم من أقدم الصحفيين ؟ هل هم من ضحايا النظام السابق ؟ ، أليس من الأفضل أن يتم اختيار على الأقل رياضي واحد من الشباب وارساله الى العراق ، أم هناك خفايا لايعرفها العراقيون في استراليا ودهاليز وتبويس لحى !!! ، وكما قلت في العدد السابق ، أن ثقافة ( أني شعليه ) و ( حسد عيشه ) هي الماشية في عراق دفع المناضلون حياتهم من أجل التغيير والحياة الحرّة الكريمة قبل 2003 ، لكي يصبح انتهازي الفرص والمزورين والمتملقين والمنافقين والبعثيين واصحاب الشهادات المزورة هم اصحاب الجالية وممثلوها في كل مناسبة وأخرى بحيث ينسحبون من أي مناسبة اذا لم يكونوا في المقدمة اسوة بالرسميين ، فجعلوا من بعض الكتاب وأنصاف الكتاب والحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة مطية لركوبهم من أجل مصالحهم الشخصية ...وياللعار والشنار .
السيد القنصل ،
أنت ثالث قنصل عراقي خلال عامين تقوم بمحاولة عزلنا وتهميشنا ، ولا نعرف هل هي أوامر تأتيك من فوق ، أم وصايا من السفارة العراقية ، أم تحريض من هنا وهناك ؟؟ نحن صحيفة تهتم بالشأن العام العراقي والأسترالي وتنشر المقالات التي تهّمُ الشارع العراقي والجالية العراقية في استراليا ،ورغم ذلك نريد أن نؤكد لك نحن عراقيون تماما وليس صهيونيون ولا موساد ولا عملاء ولم نكن يوم ما من البعثيين و لا ضباط في الحرس الجمهوري ولم نكن خدماً في دور الضيافة البعثية يوماً ، بل نحن عراقيون عانينا الظلم والتعذيب والاستبداد في سجون البعث وقد ناضلنا طوال حياتنا ضد البعث والنظام الدكتاتوري ونحن الان ننضال ضد الفساد في حكومتكم وهذا شرف كبير لنا فنحن كصحفيين لدينا واجبات و حقوق , واجبنا هو الدفاع عن المواطن العراقي اينما كان ونقل الصورة الحقيقية لهم ومايدور في وطنهم واجبنا نعم محاربة الفساد والمفسدين الخ وحقوقنا يجب ان يكون نفس الحقوق التي يتمتع بها المواطن الاسترالي دون تفرقة او تهميش ، أن عملية الضغينة والكراهية المستمرة ضدنا كصحيفة لايمكن القبول بها بعد الأن ، في سيدني هناك خمسة صحف عراقية اسبوعية تصدر نحن أولها واقدمها واكبرها ، وأن علاقاتكم (الخصوصية) انت والسفير مع صحيفة واحدة على حساب باقي الصحف ، تعتبره الجالية العراقية نوعاً من الفساد العراقي الذي وصل الى رحاب استراليا بجهود لاتريد الخير لكافة العراقيين ، بل مصالحهم الشخصية فوق كل شيء ، إن اتخاذ مواقف ضد شخصي انا كاتب السطور يعد نوعاً من التهميش والإقصاء المتعمد بتحريض غير إنساني وغير قانوني ، أنا مواطن عراقي صحفي – كوردي – استرالي اعمل ضمن القوانين الأسترالية الإعلامية في حق النقد والكشف والفضح السياسي وغيره ، وسوف استمر ومعي كادر الفرات من المحررين في ذلك ولا نخشى لومة لائم .
لذا ارجوا الاجابة على أسئلتي .
مع أرق التحيات وامنيات بطيب الإقامة في سيدني العظيمة

Share This Post

Posted by on 6:24 ص. Filed under Articles, Articles, مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.