Socialize

صلافة السفير العراقي في كانبيرا إلى متى ؟

السفير العراقي في كانبيراحسيـن خوشناو

خلال عملي الصحافي  والإعلامي في استراليا ومنذ سنوات طويلة ، تعلمت الكثير من خلال مشاهداتي وحضوري  ومعايشتي لأحداث استراليا ،وحين تم التغيير عام 2003 في العراق كنت فرحاً وسعيداً مثل باقي العراقيين المظلومين، لكنه على ما يبدو (فرحة اليتيم لاتدوم ) كما يقول المثل الشعبي ، فالعراقيون شهدوا أسوأ أيام حياتهم خلال العشرة أعوام الماضية ، والطبقة المستفيدة هي الأحزاب المتمثلة في البرلمان وأقاربهم ، وقد حدثني أحد السفراء المستقلين ، أن 55 سفيرا عراقيا في دول مهمة تم التصويت عليهم في البرلمان العراقي حسب المحاصصة الطائفية والحزبية ، وكانت حصة استراليا هو السيد مؤيد صالح من حزب الدعوة ، ونحن نعرف كل خلفيات السيد السفير العراقي ، لكننا احتراما للعراق لا نريد أن نكشف كل الأوراق ، فالسيد السفير حقيقة ينتمي الى حزب الدعوة العراقي وليس للعراق ، وهذا يخالف تماماً التقاليد الدبلوماسية ؟
كيف ؟؟
مثلا أنه لم يبعث برسالة تهنئة للشعب الكوردي في عيد نوروز الذي صادف الأسبوع الماضي ، لسبب سياسي هو أنه و سيده نوري المالكي لديه مشكلة مع حكومة الإقليم ، هل حكومة الإقليم تمثل الشعب الكوردستاني في العراق وايران وتركيا وسوريا !!  أليس الأكراد هم جزء من الشرق الأوسط، أليس هم القومية الرئيسية الثانية في العراق ؟؟ البلد الذي يمثله السيد مؤيد صالح  في استراليا، أليس هناك جالية كوردية في استراليا وسيدني تحتفل بهذا العيد الأغر !!
أم ان السيد السفير لايعرف بالتقاويم ولا المناسبات ولا البروتوكلات ، هذه هي نتيجة المحاصصة الطائفية التي يجب ان يحاربها كل عراقي .
أو انه  يتقصد بهذا التهميش للجالية الكوردية في استراليا والشعب الكوردستاني  في العالم و لا يعتبرهم عراقيين و موطنيين من الدرجة الاولى  !!
اذا كان الأمر هكذا يا سيد مؤيد صالح  فلماذا تنزعج انت ورئيسك نوري المالكي واعضاء حزبكم اذا طالبوا بالاستقلال والانفصال عن العراق !!
و كيف تريد من ابناء الجالية الكوردية في استراليا ان تحترمك احترام السفير  ؟؟
وانت لا تحترمهم و لا تحترم خصوصيات قوميتهم و لا اعيادهم و لا مناسباتهم الفرحة أو الحزينة .
سوالي لك  يا سيادة السفير كيف تتعامل مع رئيسك هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقية ؟
هل تحترم قراراته وتنفذ اوامره ؟؟
ام اوامرك لا تأتي من الخارجية بل من حزبك؟

السفير العراقي  يعتمد بعض الأعوان في الجالية العراقية من المتملقين والفاسدين والمتزلفين وهو يسميهم (أنتم حزام ظهري ) لأنهم ينشرون صوره كل اسبوع ، يا اخي تعال خلي ننشر صورك اكثر من صداّم …!!
وهو بذلك يجعل من نفسه اضحوكة أمام أبناء الجالية ، بحيث يصبح مثل بهلوان يقف أمام نفسه ويضحك ويصفق له أهله وحاشيته ، بينما الدبلوماسية الفطنة تتطلب منه النزول الى شارع الجالية وحضور فعالياتها مثل ما كان يفعل سلفه طيب الذكر الأستاذ غانم الشبلي أطال الله في عمره ..!
إن الخلافات الشخصية والسياسية ليس لها مكان في ديمقراطية حديثة مثل العراق، فمثلا عداوة السفير مؤيد صالح معنا في الفرات ليست في صالحه مطلقاً، لأننا وبكل تأكيد أعلى صوتاً منه وأكثر إحتكاكاً بالعراقيين ونعرف معاناتهم ومشاكلهم .
وهو ذاهب لا محال ونحن باقون .

أما التسول والعهر الصحافي فنحن ولله الحمد بعيدون عنه مثل الذئب ودم يوسف ..!!

Share This Post

Posted by on 7:33 ص. Filed under Articles, أخبار العراق, الاخبار الاسترالية. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.