Socialize

قرارات قرقوش المالكية !!

hussin khoshnow2

حسين خوشناو

لايكاد أن يمر اسبوعا واحدا في حياة العراقيين بلا معاناة ومتاعب وتعقيدات هم في غنى عنها ، فاذا تناسينا الهموم المعيشية وانعدام الخدمات الإنسانية في الصحة والتعليم والطاقة والمرور والبيئة والإحتياجات اليومية العديدة ووضعناها على جنب ،نجد الحكومة العراقية تتخذ قرارات مؤذية جدا للعراق كبلد حيوي يريد ان ينهض ويتطور كي يعيش مواطنيه اسوة بمواطني الدول النفطية والمستقرة المجاورة له ،ففي الأسبوع الماضي منعت الحكومة العراقية قوافل الحجاج الأتراك من المرور في الأراضي التابعة الى الحكومة المركزية والمتوجهة لأداء مناسك الحج ،والحجة هي ان الحجاج الأتراك لم يحصلوا على تأشيرات دخول من الحكومة العراقية ، فقط تم منحهم التأشيرات من اقليم كوردستان ، بينما اكدت الحكومة التركية ان الحجاج قد حصلوا على فيزا دخول من السفارة العراقية في تركيا ، وأفاد الحجاج لمراسلي الوكالات ، أن السلطات العراقية لم تسمح لهم بمغادرة الحافلات لتناول الطعام، أو لقضاء حاجاتهم، خلال مرورهم في المناطق التابعة للحكومة المركزية، متذرعين بوجود خطر على حياتهم، نتيجة انتشار الارهابيين في المنطقة. وقال أحد سائقي الحافلات: "تمت معاملتنا كإرهابيين، وكان رجال الأمن يدخلون الحافلات بالكلاب البوليسية،وليس لنا سوى ان نتسائل لماذا تميل الحكومة العراقية لإختلاق أزمات مثل هذه ومع تركيا الدولة الملاصقة للعراق والتي اصبحت منفذا تجاريا له ،وبينما أزمة الحجاج مستعرة ،تم اصدار مذكرة اعتقال بحق السيد سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي اثر توجيه اتهامات فساد له مع مسؤولين اخرين ، والسيد الشبيبي شخصية اقتصادية محترمة جدا على الصعيدالدولي وحافظ منذ توليه ادارة المؤسسة المالية العراقية على استقلاليتها وطالما رفض تدخلات السيد نوري المالكي ومستشاريه بسياسات وملفات البنك المركزي العراقي ، واكدت تقارير دولية ان رئيس الوزراء العراقي استطاع السيطرة على كل المؤسسات المستقلة في العراق اضافة الى وزارتي الدفاع والداخلية واجهزة الإستخبارات والمخابرات ، ولم يتبق سوى البنك المركزي العراقي الذي يتم ايداع كل موارد العراق النفطية فيه ، ومع انتشار اخبار عن اختفاء السيد سنان الشبيبي وتركه لمنصبه ، فأن مليارات الدولارات العراقية سوف تكون تحت تصرف رئاسة الوزراء العراقية مباشرة ،وفي ليل الخميس الماضي اغارت قوات الجيش العراقي والشرطة وشرطة المرور على شارع السعدون وحاصرت النوادي الليلية التي فيه وأهانت الناس ،
وبحسب بعض المواطنين فقد قامت قوات من الجيش والشرطة مدججة بالأسلحة والهراوات بمحاصرة منطقة شارع السعدون واعتقال مئات منهم، لحظة خروجهم من هذه المطاعم وتعريضهم لشتى أنواع الإهانة والإذلال من دون وجه حق أو حجة قانونية.
وقال أحد المواطنين الذين نجوا من "الحادث المروع"، بحسب وصفه، أن هذه "القوات كانت مجموعة مشتركة من عناصر الجيش والشرطة ورجال المرور".
وقال مواطن آخر، وقد أطلق سراحه على خلفية انه قريب من أحد العناصر الأمنية التي شنت حملة الاعتقالات: "تعرضت الى الاهانة قبل أن أساق الى جانب إحدى العربات العسكرية"، مضيفاً "طلبوا مني الجلوس الى جانب الرصيف ويدي خلف رأسي، قائلين اننا نخالف القانون.. ولا نعلم أي قانون خالفناه".
وقال مواطن آخر: ساقوني الى ظهر العربة العسكرية بعد الاهانة حيث كنت تحت تهديد السلاح، ولم استطع ان اتفوه بكلمة واحدة ثم رجوت أحد الجنود اخلاء سبيلي لأنني كبير السن، فقال لي: اركض الى آخر الشارع وارجع بسرعة، وسأخلي سبيلك".

كل هذا يجري على العراقيين ، وبرلمانهم صامت ومتمتع بعطلة عيد طولها ثلاثة اسابيع …اذن اشبعوا من خيرات المالكي وربعه …عوافي  وكل عام وانتم بخير .

Share This Post

Posted by on 3:44 م. Filed under Articles. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login