Socialize

ممثل المرجعية: الحكومة على علم بتفجيرات الامس.. ولايوجد في الافق حل للأزمة السياسية

طالب ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي بفتح تحقيق لمعرفة أسباب استمرار العمليات الارهابية في البلد مع وجود معلومات استخباراتية تتوقع حدوثها.
وقال الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر وحضرها مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء ): إن الكلام عن الارهابيين يردون ان يثبتوا وجودهم غير دقيق ومهني فأن الارهابيين يثبتون وجودهم والدليل سقوط (150) مابين جريح وشهيد يوم امس في تفجيرات شملت أكثر من محافظة ، وأضاف: المطلوب تشخيص الاسباب من استمرار هذه العمليات الارهابية والشيء الجديد في الموضوع هو اننا سمعنا من مسؤولين في الدولة ان لديهم معلومات عن حصول هذه التفجيرات وذكر لي احد الاشخاص انه نصح احد الشخصيات الدينية ان لا يذهب الى الكاظمية لانه ستحصل انفجارات هناك وهذا خلل كبير مهني وامني ،وتابع الكربلائي:على الرغم من علم بعض المسؤولين لابد ان تشخص الاسباب،فهل هي فقدان في التنسيق بين الاجهزة الامنية ام قلة خبرة فالارهاب اليوم يتخذ وسائل متعددة ولابد من التحقيق في هذا التهاون وهذا الامر ولماذا لم تتخذ الاجراءات المطلوبة للحد من هذه العمليات .
وفي المحور الثاني للخطبة تناول الشيخ الكربلائي الوضع السياسي للبلد وقال : لاشك أن العملية الديمقراطية من طبيعتها ان تفرز اراءا متعددة وهذه ظاهرة صحية ولكن بشروط.
وأضاف: فاذا كانت ضمن اطار حدود الغير في التعبير عن الراي كان بها فيجب ان يكون هناك اراء متعددة ومن عدة اشخاص ويجب اشراك الاخرين وخاصة بالقضايا المهمة للبلد ولكن ان يتحول هذا الاختلاف في الراي الى تسقيط في الشخصيات ومهاترات وسوء ظن وتبادل اتهامات فانه في تلك الحال لا يشكل ظاهرة صحية بل يشكل خطرا على العملية الديمقراطية وهذا مايحدث اليوم عندما يدخل البلد في دوامة الازمات السياسية ولا يوجد في الافق حل وهذا له تداعيات على مجمل الامور في البلد وله اثار سلبية على البناء النفسي للمواطن العراقي لانه يعيش حالة تأزم من خلال نقص الخدمات .
وتابع:نضيف له ازمة اخرى وهي السياسية سيؤدي هذا الى تطبعه على التازم فاذا كان قادة البلد يتعاملون بهذه الطريقة وحيث انه لا يلوح في الافق اي تحرك جدي في الحلول فاننا نبين ان هناك مخاطر جدية على العملية السياسية والجانب الامني في البلد .
أما المحور الثالث للخطبة فخصصه الكربلائي الى موضوع انخفاض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار الامريكي وقال : مايتعلق بأنخفاض سعر الدينار العراقي هذا له تاثير سلبي على مستوى القوة الشرائية للمواطن والبنك المركزي اتخذ بعض الخطوات وكان لها جوانب سلبية وايجابية مثل التقليل من الاقبال على شراء العملة الصعبة وهذا له اثر ايجابي وهو تقليل فرص تهريب العملة الى دول الجوار ولكنه في نفس الوقت ممكن ان يكون له اثر سلبي وهو تقليل المعروض من الدولار فترتفع قيمته والمؤمل من الاخوة في البنك المركزي هو الاستعانمة بذوي الخبرة لحل هذه الازمة نريد حلا اعلى ايجابية واقل سلبية .
وختم الكربلائي خطبته بالاشارة الى موضوع الانفتاح الاعلامي واثره على الشباب وقال : في ظل الانفتاح الاعلامي الكبير والحرية التي يعيشها الشباب لا نرى ان هناك قدر كافي من التربية والتوجيه وهذا له تاثير خطير وخاصة ان هناك غزو ثقافي وفكري يغزونا فنرى الشباب يتاثرون بعادات لا تلائم عاداتنا وتقاليدنا.
وأكد الكربلائي : أن هناك معلومات اعلامية عن ارتفاع حالات الانتحار بين الشباب وطبعا هناك بعض الاسباب التي تقف وراءها ومنها البطالة والمشاكل الاجتماعية ولكن هناك جزء اخر وهو ضعف الواعز الديني لدى هؤلاء الشباب فيصلون الى حالة الياس من الحيياة ويشاهدون خلال الشاشة ان هناك من ينتحر فيقبلون على هذا الفعل المنكر وهنا يجب ان يساهم الجميع وهي مسؤولية الجميع في تثقيف ومتابعة الشباب

 

Share This Post

Posted by on 4:51 م. Filed under أخبار العراق. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login