Socialize

من هو الطائفي .. نوري المالكي ؟؟

ostovar20121009054553220

حسين خوشناو

لايكف الجهاز الإعلامي  التابع لمكتب رئيس الوزراء العراقي عن أطلاق التصريحات الرنانة والخطب الوطنية الزائفة ، ولا يسمع المواطن العراقي سوى مصطلحات من قبيل أجندات خارجية  ونعرات طائفية وتمزيق الصف الوطني ، وكأن السيد نوري المالكي ومستشاريه الأشاوس اكتشفوا للتو انهم غرقى في مستنقع الطائفية والتبعية الخارجية ،وبسبب كثرة تدوال كلمة ( الطائفية ) اصبح العراقيون يشككون  بكل من يقول لا للطائفية ، فهو طائفي شاء أم أبى ،ونحن نرى ان مظاهرات الأنبار والموصل وصلاح الدين  قد تحولت حقيقة الى مظاهرات طائفية خلال الأيام الأخيرة بعد أن صعد الى منابرها خطباء طائفيون يكرهون الحياة ويجعلون من الدين آداة للقتل وبكل آسف انصاع المعتصمين مع خطابات اولئك المحرضين على القتل وحرق اليابس والأخضر ، لكن اللوم يقع هنا وبكل تأكيد على الحكومة العراقية وكيفية تعاملها مع مطالب المتظاهرين ، فقد تم الإفراج عن حوالي 3500 سجين وسجينة تم اعتقالهم من المحافظات السنية بسبب تقارير لمخبرين غير نزيهة وغير دقيقة ، اي اعتقالات على ( الشبهة ) ،ومجرد اتخاذ حكومة السيد المالكي لهذا الإجراء  فانه يعد دليلا على طائفيته ،فالأعتقالات العشوائية تمت وبنطاق واسع في تلك المناطق التي تم منحها صبغة طائفية وليست وطنية وان كل مواطن من تلك المناطق هو معرض للشبهة والإشتباه من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسيد المالكي كونه وزير الدفاع والداخلية والقائد العام للقوات المسلحة ، وغالبية منتسبي تلك الأجهزة هم من (الطائفة الأخرى ) اي الشيعة ، اذن اصبح لدينا تساؤل شرعي من هو الطائفي ؟ ومن هو الذي دفع بمتظاهري الأنبار أن يرضخوا لخطباء الفتنة الطائفية ؟ ومن هو الذي يفتح الملفات الطائفية حسب الرغبة والحاجة السياسية لتسقيط الخصوم والهروب الى الأمام من الفشل الحكومي المتراكم ،كيف استطاع السيد نوري المالكي ان يضم الى كتلته ( ائتلاف دولة القانون ) شخصيات من الأنبار وصلاح الدين والموصل في الإنتخابات السابقة ، بينما الأن هم طائفيون ويريدون الفتنة ، يوم السبت الماضي  أعلن السيد نوري المالكي " انه سيقدم طلباً الى السلطات القضائية لمحاسبة من يدعو الى الطائفية واثارة النعرات الطائفية بين مكونات الشعب العراقي "واضاف قائلا : " التفجيرات الأخيرة فيها مؤشرات طائفية واضحة يجب ان يحاسب من حرض عليها وسأقدم شخصيا طلباً الى القضاء لمحاسبة وادانة كل من تكلموا عن الطائفية وما حصل مؤخراً هو ترجمة لهذه الدعوات ".

والسؤال وماذا عن التفجيرات الأخرى  ما قبل قبل الاخيرة  وماذا فعلت اللجان التي شكلتها  عزيزنا ابو اسراء الورد  ، أو ماذا عن التفجيرات التي سوف تقتل العراقيين من جديد ..؟؟؟

ابو اسراء الرجاء حط الله بين عيونك .. والسلام..!!

Share This Post

Posted by on 4:10 م. Filed under Articles, Articles. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login