Socialize

هل نودع الرئيس جلال الطالباني مع عام 2012

                                            hussin khoshnow2      

حسين خوشناو


ونحن نقترب من نهاية عام 2012 ، جاءت الأنباء عن تردي صحة الرئيس العراقي جلال الطالباني (79 عاما) وتضاربت الأنباء عن وفاته او موته سريرياً او استقرار حالته تحت الإنعاش الى نفي وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري رسميا خبر وفاة الرئيس ،واذا صحت اخبار وفاته وهو رجل كبير ومريض والموت حق ، فأن جلال الطالباني يكون اول رئيس عراقي يموت بشكل طبيعي وهو على قمة السلطة حتى ولو كان منصبه تشريفياً ،السؤال هو : من سيكون رئيس جمهوري العراق القادم ؟ علما بأن هذا المنصب محجوز حسب قواعد المحاصصة والأتفاقات المعمول بها للأكراد ..!!

من المتوقع أن يكون الرئيس القادم للعراق الدكتور برهم صالح صاحب العهد الدولي أو قد يكون شخصا آخر تختاره القيادة الكردية لترشيحه مثل . فماذا سنتوقع عند ذاك؟
 خاصة إذا أخذنا بنظر الإعتبار وضع السيد خضير الخزاعي نائب الرئيس الحالي الذي قد يتمسك بحقه في رئاسة الجمهورية كي ينفرط عقد المحاصصة وتبدأ أزمة جديدة إستكمالا لحلقات وأزمات سابقة !!

هل سيكون تأثير التغيير أن نرى الكهرباء في العراق من جديد كما في كردستان ؟ هل ستختفي من الشوارع الصبات الكونكريتية وهل سننعم بالأمان كما في كردستان ؟ هل سترتاح آذاننا من سماع زعيق وأصوات سيارات المواكب التي ترافق مسؤولي الدولة الصغار والكبار كما إختفت من كردستان ؟ هل ستكون شوارعنا نظيفة وجديدة وبلا مطبات ولا طسات كما في كردستان ؟ هل سيتمكن المواطن من إنجاز أي معاملة خلال يوم واحد وبدون رشوة كما في كردستان ؟ هل ستختفي السيطرات ونقاط التفتيش من دروبنا كما إختفت في كردستان ؟ وهل ستبقى مناطقنا معزولة عن بعضها بأسوار الكونكريت وسيارات الجيش والشرطة والمكافحة والمحلية وغيرها ؟ وهل سيكون لكل شخص دار في محافظته تبنيها له مشاريع الأستثمار كما في كردستان ….الخ؟

لقد شهد عام 2012 ازمات عديدة  لامجال لذكرها الأن ،فالسيد المالكي ومستشاروه لم يبخلوا على العراقيين في تفريخ الأزمات المختلفة التي شلت البلد وجعلته كسيحا في كل المجالات وكان آخرها التصعيد غير المثمر مع اقليم كردستان والشركاء الرئيسيين في حكومة السيد المالكي نفسه  بل والتصعيد مع السيد مقتدى الصدر ناهيك عن جماعة اياد علاوي والمجلس الأعلى ، وربما غياب السيد جلال الطالباني في حالة انتقاله الى رحمة رب العالمين او استقراره الصحي القلق ، سوف يثير أزمة جديدة يستغلها السيد المالكي وأعوانه ، نتمنى من الله عزّ وجل أن يحفظ العراق والعراقيين من كل مكروه ومن كل حاقد ولئيم وعميل وسارق وفاسد وناهب حقوق الأيتام والثكالى والفقراء والمساكين ،في هذه الأيام المباركة ، ايام الأحتفالات في اعياد ميلاد السيد المسيح المجيدة واعياد راس السنة الميلادية ، نتمنى لجميع البشرية الخير والسلام ، ونتمنى لقراء صحيفتنا الفرات اعيادا سعيدة ملؤها الخير والبركة ،ونتمنى لوطننا الأسترالي التقدم والإزدهار ، ونود أن ننوه الى ان صحيفتكم الفرات سوف تتوقف عن الصدور في فترة الأعيادة المجيدة وتعاود الصدور في يوم 10 كانون الثاني / يناير 2013.
كل عام وانتم بالف خير .
 

 

 
 

 

Share This Post

Posted by on 3:31 م. Filed under Articles. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login