Socialize

هيئة “الوساخة “..!!

هيئة “الوساخة “..!!

حسين خوشناو

منذ ان بدأت هيئة النزاهة العراقية اعمالها عام 2005 ،وهي اكثر من هيئة واحدة والتي تتركز في مكافحة الفساد الإداري وتآكل هياكل ومؤسسات الدولة العراقية والتراجع المخزي في الخدمات العامة قاطبة ، وكل يوم نسمع من أحد اعضاء تلك الهيئة فضائح يندى لها الجبين ، تتعلق بصفقات تجارية مشبوهة او عقود حكومية وهمية او تصرفات ادارية غبية من قبل المسؤولين او الوزراء وصولا الى اعلان تلك الهيئة عن وجود الاف الاشخاص الذي تم تعيينهم في مناصب حكومية عالية المستوى بل مفصلية بعد ان قدموا شهادات علمية ودراسية مزورة ،وكان اخر كشف فضائحي تم الكشف عنه قبل ثلاثة ايام هو قيام بعض السفراء العراقيين في الخارج باستلام رواتب (اعانة اجتماعية ) من الدول الغربية كونهم يحملون جنسيات مزدوجة وقيامهم بتعيين افراد عائلاتهم في وظائف السفارات والقنصليات العراقية وقال السيد عثمان الجحيشي عضو هيئة النزاهة البرلمانية : ان”عدد من السفراء يتسلمون إعانات كمهاجرين من الدول الاوروبية، وهم يمثلون العراق في الخارج، فضلا عن عدد كبير منهم يملك ازدواجية الجنسية، وهذا مخالف للدستور العراقي..

واضاف الجحيشي:ان قسم من السفراء قاموا بتعيين جميع افراد عائلتهم في السفارة، بالرغم من ان الدولة العراقية تصرف له راتباً ومسكناً”.وجاء ذلك بعد ان اعلنت السيدة سويبة محمود زنكنة وكيلة وزارة التجارة العارقية في وقت سابق استقالتها بسبب ضغوطات من قبل رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي ، وقالت زنكنة خلال مؤتمر صحافي عقدته في مجلس النواب “أعلن استقالتي أمام الشعب العراقي من منصبي بسبب الضغوطات التي تمارس من المسؤولين، لاسيما ضغط رئيس الوزراء نوري المالكي، على وزير التجارة لاستبعادي”، مبينة أن “استقالتها جاءت تلافيا لإحراج الوزير”.

وأضافت زنكنة أن “هناك ملفات فساد عديدة في وزارة التجارة تم كشفها وملفات أخرى لم تكتشف حتى الآن”، مبينة أن”وزارة التجارة تتبع آلية غير صحيحة في التعاقدات”.

ولو تابعنا حديث السيدة وكيلة وزارة التجارة لأكتشفنا حجم الفساد الهائل الذي يجري باشراف السيد نوري المالكي وزمرته من المستشارين الأميين المزورين سارقي قوت الشعب وهادري كرامته.لذلك ووفقا لما ذكرناه اعلاه فان هيئة النزاهة العراقية افضل لها وللشعب العراقي ودول العالم ان تطلق على نفسها اسم جديد هو هيئة ( الوساخة ) العراقية ، فالهيئة تشير الى الأزبال فقط ولا ترفعها او تردمها، لذلك فأنها تتراكم يوميا وبتزايد تحت انظار (القمامة العراقية ) عفوا الحكومة العراقية !!!.

 

 

 

 

Share This Post

Posted by on 4:22 م. Filed under مقالات. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login