Socialize

واشنطن تؤكد أن عدد العاملين في سفارتها ببغداد يبلغ 15 ألفا !

أكد المتحدث باسم السفارة الأميركية مايكل مكليلان، السبت، أن عدد موظفي سفارة بلاده الحاليين يقارب الـ15 ألفا، لافتا إلى أنه جاء بدراية وموافقة الحكومة العراقية، فيما أشار إلى أن
العدد المذكور مشابه لعدد العاملين في سفارات الولايات المتحدة في بلدان عدة وقال مكليلان في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام إن "ما يقارب الـ15 ألفا هو عدد العاملين بالسفارة الأميركية بالعراق الآن، وان أي أعداد تذكر بالإعلام غير هذا العدد هي أعداد مبالغ فيها"، مبينا أن "العدد المذكور غير ثابت ومن الممكن أن ينخفض في المستقبل ليتم استبدالهم بعراقيين
وأكد مكليلان أن "السفارة الأميركية في العراق تحتاج هذا العدد من العاملين لكبر حجم العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، فضلا عن حجم السفارة الأميركية بالعراق"، لافتا إلى أن اتفاقية الإطار الإستراتيجي التي تم توقيعها بين البلدين تحدثت عن تعاون في مختلف المجالات ومنها التعاون الدبلوماسي والصحة والثقافة والبيئة واعتبر مكليلان أن "حجم السفارة الأميركية بالعراق متناسب مع الاتفاقية"، مؤكدا أن "العدد المذكور من العاملين في سفارة أميركا في العراق مشابه لعدد من العاملين في سفارات الولايات المتحدة في بعض الدول مثل ألمانيا والمكسيك واليابان وأضاف أنه "بعد تحسن الوضع الأمني في العراق سوف تنتفي الحاجة إلى الأعداد المسؤولة عن توفير الأمن في السفارة كشف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، في 7 كانون الأول، عن معلومات تؤكد بقاء 3000 جندي أميركي في العراق بعد العام الحالي 2011، مؤكداً في الوقت نفسه أن عودة القوات الأميركية تتطلب اتفاقاً وتنسيقاً مع الحكومة العراقية وكان المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جيفري بيوكانن أعرب، (6/12/2011)، عن مخاوف "حقيقية" على أمن سفارة بلاده بعد الانسحاب، أبرزها تأتي من بعض الميليشيات الشيعية مثل عصائب أهل الحق وحزب الله، فيما اعتبرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، اليوم، تلك التصريحات ضغطاً على الحكومة لزيادة عدد القوات الأميركية المكلفة حماية السفارة

وأكدت وزارة الدفاع، في 5 كانون
الأول، أن الانسحاب الأميركي يجري وفقاًَ للجداول الزمنية المعدة من الجانبين،
مشيرة إلى أن هناك حالياً نحو تسعة آلاف جندي أميركي موزعين على خمس قواعد ما تزال
تحت السيطرة الأميركية

وأكد الرئيس الأميركي بارك أوباما، في 21 تشرين
الأول 2011، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة
خلال أعياد نهاية السنة، مشدداً على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، فيما
شدد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة معه، على ضرورة البدء
بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده
نهاية العام الحالي 2011

ووقع العراق والولايات المتحدة خلال عام 2008،
اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من
الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية
وأمنية، من بينها تقليص عدد فرق إعادة الاعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة
مستدامة لحكم القانون عبر تطبيق برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق
والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار

وتنص الاتفاقية
الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب
أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في
موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي2011، وكانت انسحبت قوات الولايات
المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران
من عام 2009

Share This Post

Posted by on 5:48 ص. Filed under أخبار العراق. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Both comments and pings are currently closed.

You must be logged in to post a comment Login