السيدة ” هيرو خان احمد ” رئيسا للجمهورية والسيد ” طارق نجم ” رئيسا للوزراء
كشف مصدر سياسي مطلع عن وجود اتفاق شبه تام على تولي السيدة الأولى 'هيرو خان احمد' منصب رئيس الجمهورية بدلاً عن زوجها 'جلال طالباني' الذي يرقد حالياً في إحدى المستشفيات الألمانية في اثر تعرضه لأزمة صحية حادة.
وأكد المصدر أيضاً وجود حراك سياسي بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان لحلحلة القضايا العالقة بين الطرفين وإنهاء المشكلات التي اعترت علاقتهما منذ فترة طويلة.
وقال المصدر أن الأطراف الكردية التي عارضت مقترح تولي هيرو خان منصب رئيس الجمهورية بدأت بالموافقة عليه، إلى جانب موافقة من أطراف كثيرة في بغداد.
وفي اطار متصل ذكر مصدر من داخل التحالف الوطني أن وفد المالكي الذي يضم طارق نجم القيادي في حزب الدعوة ، الذي التقى بارزاني أمس، كان قد زار المرجعية الدينية في النجف ، كاشفا عن أنها حذرته من غلق بابها نهائيا بوجه الحكومة اذا استمرت بتجاهل أصوات الشعب.
فيما بين أن المبادرة التي يحملها الوفد هي على مستويين، الأول تنفيذ إصلاحات شاملة، وفي حال تعثرها سيتم اللجوء الى المستوى الثاني، وهو استبدال المالكي بطارق نجم الذي يحظى بدعم إيراني بواسطة 'أبو مهدي المهندس'.
وفي الوقت الذي أكد فيه المصدر أن المبادرة مدعومة من طهران وجميع أطراف التحالف الوطني، استدرك أن حزب الدعوة قبل بطارق نجم على مضض، وأن الجعفري منزعج من دخول الأخير على خط الأزمة، لأنه كان يطمح بخلافة المالكي، مشيرا الى أن إيران شددت على التحالف الوطني بعدم التفريط بالائتلاف مع الكورد، كما أنها أبلغت بارزاني أن سقف مطالبه مرتفع.
فيما أفاد المصدر بان الوفد أبلغ بارزاني باستعداد الحكومة لتنفيذ بعض مطالبه، وأنه سيدرس استبدال المالكي حال عدم تلبية الأخير لها.
وفي حين لفت مصدر مقرب من رئاسة الاقليم، الى أن اللقاء لم يحقق أهدافه، كونه لم يخرج بمقررات، أيد بارزاني تصورات الوفد بوجود مخطط قطري لفتنة طائفية، ووعد بصده.
يذكر ان وفدا ضم جمال جعفر المعروف باسم (ابو مهدي المهندس) وطارق نجم القيادي في حزب الدعوة توجه الى مدينة أربيل للوساطة في مسعى لحلحلة الخلاف بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني.
وقالت صحيفة العالم البغدادية أن 'المبادرة التي يحملها الوفد، والمدعومة من إيران تضمنت مرحلتين؛ ألف وباء، فالخطة ألف، تنص على إحداث اصلاحات شاملة، وباء، تطرح إمكانية استبدال المالكي بطارق نجم، ليكون الأخير هو المسيطر على التحالف الوطني، بعد أن يصار الى تنحية المالكي بفعل ضغوطات داخل التحالف وايران'.
ونوه الى أن 'ايران شددت على التحالف الوطني بعدم التفريط بالتحالف مع الكرد، لان استمراره من شأنه إجهاض التظاهرات القائمة ضد الحكومة'.
وتابع ان 'بقية أطراف التحالف كمنظمة بدر والتيار الصدري وكتلة المواطن، والمستقلون، بالاضافة الى الجلبي وعادل عبد المهدي ومحمد بحر العلوم مرتاحون للخطوة'، لافتا الى أن 'أبو مهدي المهندس هو عراب المشروع'
الزوراء
You must be logged in to post a comment Login