• An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
Web design, Search Engine Optimisation and web hosting by Australia, Sydney, Liverpool web design

 

وفاة طفل بعد ساعات من أخراجه من مستشفى دابو لعدم وجود آسرة كافية

 الفرات/ خاص قدم...

 

15 مجلس بلدي من مجالس بلدية نيوساوث ويلز تعجز عن تسديد ديونها

 الفرات/ خاصأشار...

 

الفرات تطالب بالكشف عن الجناة وتفاصيل التحقيقات حول قضية مقتل إمرأتين واكاديمي عراقي على أيدي عناصر شركة أمنية إسترالية تعمل في العراق

  الفرات / خاصلاز...

 

سلسلة من الدفوعات المالية تم تحويلها في حساب والدة الطفلة المفقودة وزوج الام بعد أختفائها

 الفرات/ خاص تحق...

 

أكبر معمرة في أستراليا تحتفل بعيد ميلادها ال 111

 الفرات/ خاص أحت...

 

اختيار صحيفة الفرات ضمن منهج ديكسترو الأميركي للتطوير الأكاديمي

اختيار صحيفة الف...

 

خبراء يعلنون عن وجود أكثر من 700 ألف سلاح ناري غير مرخص عبر أستراليا

 الفرات/ خاص تعا...

 

الاعتداء على حراس أمن في حادثين منفصلين في غرب سيدني

 الفرات/ خاصنقل ...

 

سكرتير رئيس الــــوزراء العـــراقي يرفع دعوى قضائية ضد صحيفة الفرات ورئيس تحريرها الاستاذ حسين خوشناو مطالباً باعتذار !!

Furatnews Poll

Rate our site
 
Home Public Articles

أفتتاحية الفرات

كل عام وانتم بخير كل عام وانتم بخير

      كل عام وانتم بخير  نشارف على توديع عامنا واستقبال عام جديد. عام 2009 كان حافلاً بالاحداث والوقائع على صعيد استراليا وبلدان الشرق الاوسط لا سيما العراق. ففي استراليا تفتح السنة الجديدة ابوابها امام مرحلة جديدة وافكار جديدة بقيادة شابة وطموحة حيث يتولى حزب العمال  بقيادة كيفن راد مهام الحكومة الفدرالية الجديدة منذ اواخر  2007 متحديا الصعوبات الاقتصادية التي تعرض لها استراليا و اكثرية دول العالم . 

 اما في العراق فالفوضى وغياب القانون والفساد ونهب اموال الدولة وتحكّم الأحزاب والميليشيات والجماعات المسلحة، داخل وخارج الحكومة، هي المتحكمة  بزمام الأمور وما زالت القوانين قيد التنفيذ ولم يسري مفعولها.ما اتفقت عليه الجماعات السياسية و الكتل البرلمانية  في العراق رغما عن الاختلافات العميقة والدموية، هو وكما يبدو للأسف  الاستمرار في الهدم وتأسيس ثقافة الفساد بكل أنواعه  وتفويت فرص السلام والرخاء والإزدهار على أبناء شعب الرافدين ومكوناته المتعددة. فما حصلنا عليه حتى ألان حكومة فاسدة وغير فاعلة، وبرلمان عاجز ومشلول  من ضمن اعضائه ( قتلة ومجرمين ) على حد قول الإعلامي الكبير  فخري كريم ، وإرادات سياسية متصارعة تحمل اجندتها معها  كما هو واضح الى العام الجديد ايضاً.

الفساد الحكومي المستشري في مؤسسات الدولة امتد الى خارج العراق حيث هناك امتداد مريض ومتشرذم، يبحث لنفسه عن فرصة البقاء منتفعاً من السحت الحرام أي الفساد المالي في العراق، وقد وصلت الى استراليا  اموال العراق المسروقة من قبل بعض مستشاري المالكي و موظفي الدولة العراقية والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات المنهوبة من أموال النفط وميزانيات الوزارات . وقد إستثمروها في مجالات عدة في استراليا منها في شراء العقارات و المنازل وبناء و شراء العمارات والشقق السكنية و منها أستثمارات مالية  ، وكل ابناء الجالية العراقية يعلمون ذلك ويعرفون حق المعرفة هؤلاء السراق والفسدة  أكلي حقوق الناس والمال العام 

 قد يكون هناك صوت ما يحاول الافصاح عن نفسه بعنوان الاعلام والثقافة، تحت اغراء العطاء غير المحسوب  و الذي لا ميزانية له في خدمة الجالية وكأنه مكلف أولاً واخيراً لتشويه الأصوات الحرّه التي تنطق بصراحة و موضوعية غير المنقادة لأرادة الفساد المستشري على نطاق واسع في بلدنا وكانهم غرباء  عن المآساة العراقية والبعض منهم اصبحوا ابواقاً  تنشد بنزاهة هؤلاء ونزاهة رئيس وزراء الحكومة العراقية و وزرائها و سفرائها الميامين . نحن في الفرات وكما عاهدناكم سوف نبقى ذلك الصوت الذي لا يتم إخراسه وتخوفيه لان الإرادة التي نملكها تشكل حجراً ضد كل ما هو عدواني وظالم ومخترقا ومتجاوزا للعدالة والقيم الإنسانية والسلوك الحضاري المتمدن. 

لذا فلا يضيرنا اذا كانت هناك اصوات ترتكب وتخلط النكرات و تحاول السباحة ضد تيار الفرات الجارف فالفرات وقد استلهمنا اسمه سوف يبقى شامخاً في جوهره وممتداً في سيره الى الابد.

نرجو ان يكون العام الجديد عام خير وبركات وازدهار وامان للجميع . 

 

ترشيح المالكي لجائزة نوبل

  بقلم حسين خوشناو

  هذه ليست سخرية و لا عنوان من  اجل الأثارة بل هي دعوة  حقيقة صادقة  الى مؤسسة نوبل  الجهة المانحة لهذه الجائزة والذي أسسها الفرد نوبل . ألفرد نوبل (21 أكتوبر 1833 – 10 ديسمبر 1896). هو مهندس و كيميائي سويدي. وكان قد اخترع الديناميت في عام 1867م، ومن ثم أوصى بكل ثروته التي جناها من الإختراع إلى جائزة نوبل التي سُميت بإسمه ..وألفرد نوبل و والده عمانوئيل نوبل هم من أهم الباحثين والعلماء في صناعة الديناميت والمتفجرات وأصحاب مصنع لصنع الأسلحة والمواد المتفجرة واكتشاف المتفجرات. أقام الفرد اول مختبر للمتفجرات له عام 1863 في بلدة قرب استوكهولم. وقد قتل فيه شقيقه أثناء أداء التجارب في ذلك المختبر. وفيه أيضا اهتدى نوبل الى التركيبة الكيمياوية لصنع المتفجرات. وجائزة نوبل  كما تعرفون متخصصة في مجالات (علوم الفيزياء والكيمياء والطب بالإضافة الى الأعمال الأدبية المتميزة. كما أضيفت اليها جائزة نوبل للسلام للشخصيات التي تعمل علي اشاعة السلام او التقليل من عدد جيوشها او الغائها. كما بدأ البنك المركزي السويدي ومنذ 1969 بمنح جائزة للاقتصاد. والسيد نوري المالكي يستحق بجدارة هذة الجائزة ، اذ أن أهم شروط هذه الجائزة هي التفوق والانفراد والتميز.والمالكي ينفرد بهذه الصفات في منصبه كرئيس لوزراء العراق الدولة الاكثر طائفية و فساداً وسرقة و اختلاس بالعالم إضافة الى ذلك العراق هو أكثر الدول في العالم في الانفجارات والتفجيرات ويعود الفضل ذلك  لصاحب الابتكار الفريد وصاحب التفجيرات المالكي .لذا فان حدوث هذه الانفجارات  واستعمال المتفجرات وقتل الأبرياء العراقيين بواسطتها يعود الفضل فيها  للسيد المالكي ليس فقط لانه يشغل منصب رئيس وزراء العراق وانما أيضا لانه قد هيأ الظروف الكفيلة بحدوث هذه التفجيرات واستعمال هذه المتفجرات فانه يغمض عيناه عن الفساد وسرقة أموال  الشعب من قبل وزرائه الذين يدعمون الجماعات المسلحة والارهابية بشكل او اخر وهو أيضا شخصيا متورط في دعم المليشيات المسلحة المقربة منه ومن حزبه وهو رئيس وزراء أكثر حكومة في العالم في الفساد الإداري والمالي الذي تجاوز المليارات من الدولارات ويعتبر العراق من اكثر الدول بشاعة بحق الأقليات الذين يتعرضون لعمليات القتل والتهجير والاختطاف. لذا ومن باب الإنسانية والوطنية اطلب من مؤسسة (نوبل) با إضافة جائزة الفساد والجريمة  الى قائمة جوائز نوبل تحت عنوان ( أبشع شخصية) لما يتمتع به السيد نوري المالكي من بشاعة وظلم وفساد وطائفية .

ليبقى خالدا في ذهن العالم كما هو في ذهن العراقيين الى الأبد.

 يا للعار .... و يا للأسف  أحقا يا بلاد الرافدين ام الحضارات الانسانية أنجبت بشرا بهذه البشاعة.!! 

دعاة الثقافة والسقوط القيمي دعاة الثقافة والسقوط القيمي

حسين خوشناو

نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر.  أفلاطونمنذ عدة سنوات و من خلال عملي وممارستي لمهنة الصحافة واهتمامي بأمور الثقافة و المثقفين في المهجر  وما يخص وطننا ألام العراق من أمور سياسية و ثقافية واجتماعية وانا احاول فك بعض الرموز المعقدة في نفسية وشخصية بعض ممن يسمون أنفسهم مثقفو اليوم أو  ألأصح دعاة الفكرو الثقافة و صعاليك المعرفة  .  في كل مناسبة نرى هؤلاء الداعات يتسابقون في ما بينهم في انزوائاتهم للجهات الاربع وفي جميع الاتجاهات المهتزة دائماً مفتخرين بغزواتهم ونزواتهم وإغوائهم فنراهم  يتسابقون ويتناحرون يمينا و يسارا ... شمالا أو جنوبا  ومهما اختلفت المناسبة او الاتجاه  فيعملون نقيض ما عملوا بالأمس و يحاولون استبدال القيم الإنسانية والأخلاقية بقيم سوقية وقتية ومنافع شخصية لاتساوي شيئاً في المعادلات البشرية لذا    يتحولون الى وحوش ضارية جائعة  تأكل فرائسها المقربين إليها. وبعد فشلهم في الوصول الى ما أرادوا يبادرون إلى العودة إلى ما كانوا عليه بعد تراجع وانحسار فيعودن الى كهوفهم المظلمة وتحت الظلال الداكنة يدفنون رؤسهم في الأرض لكي لايرون الحقيقة وأسباب فشلهم ويحاولون تبرير فشلهم بسبب وجود الآخرين . متناسين بان السعي للنجاح ليس تحدياً بقدر ما هو طريق للارتقاء بالشخص ومكانته في المجتمع البشري .  وبعد فترة قصيرة يهبون بكلّ سخاء عصارة فكرهم وحياتهم  وكرامتهم و مبادئهم  وقيمهم في حياكة مؤمرات وتشكيل جبهات  جديدة ضد الآخرين الذين هم أكثر( نجاحا وضميرا منهم)  ويعملون بمعادلة : "أنا أخسر وأنت تخسر"، وهي تحقق المثل القائل: (عليّ وعلى أعدائي) فما دمت خسرت يجب أن يخسر الجميع, وأصحاب هذه الفلسفة يغلب عليهم طابع التعصب ومحدودية التفكير . يا للرداءة ... مثقفين انتهازيين لا غير هذا ربما أقل وصف يمكن به وصف البعض منهم. يعتقدون أن الثقافة هي مظهر من مظاهر الحياة او طريقة لجذب الإنظار والشهرة  وجمع المال والوصول الى مناصب حكومية .الثقافة أيها السادة ليس كتابة شعر و ليس ترجمة كتاب وليس منصب حكومي او أحياء أمسية او لمعان العيون وهز الرؤوس والتمجيد والتسقيط واشتمئزاز وليس حيكاة المؤمرات لتسقيط الآخرين ...الثقافة هي التواضع  ونزع الأنانية في العمل والمنافسة وتقبل الأخر و العلوا في القيم الإنسانية والارتقاء الى الفكر والعلوم الإنسانية و الإحساس بالألم تجاه الإنسان والدفاع عن حقوق الآخرين  ضد الاستغلال والفساد والفقر والجهل وأشكال الاضطهاد والحرمان والمرض لتحقيق العدالة والمساواة في المجتمع البشري . فأين انتم أيهاء الدعاة من هذا ...؟ وما هو موقعكم في إعراب الثقافة في هذا البلد؟؟؟. 

أبو مجاهد الركابي بين الامس واليوم

بقلم حسين خوشناو

رئيس التحرير

تعرفت عليه في منزله في منطقة اوبرن احد ضواحي مدينة سيدني  سنة 2003 وتحديدا في الوقت الذي قام فيه مجهولون باغتيال السيد باقر الحكيم في مدينة النجف وكان سبب لقائي به حوار صحفي حول اغتيال السيد باقر الحكيم ،  كان ابو مجاهد انذاك رجلا متواضعاً بسيطا لايملك سوى ما يحصل عليها من المعونة من دائرة الضمان الاجتماعي (سنترلينك)  ولا اعتقد بانه كان يحلم يوما من الايام ان يصبح مسؤولا ذي شان في العراق الجديد( عراق النهب والقتل والفساد والخراب ) أو مستشارا لرئيس وزراء الفاسدين ، كان يتحدث عن المبادىء  والاخلاق والوطنية والأعلام الحر والنزاهة ، وكان يتحدث عن كرهه لحزب البعث ونظام الدكتاتور صدام حسين  ,يمكن للقاريء الأطلاع  على  تفاصيل لقاء السيد ابو مجاهد وهو منشور في الصفحة الثانية.مايهمني ان  اضعه  صوب اعين القراء هو و بقدرة قادر وبين ليلة وضحاها اصبح السيد ابو مجاهد  مستشارا لرئيس الوزراء وانقلب من رجل متواضع الى شخصية سياسية مهمة في الساحة العراقية .. يرافق نوري المالكي في كل خطوة ، وتحول من  الرجل الذي كان يتقاضى معونة الضمان الاجتماعي الى احد اثرياء العراق الجديد ، وحسب ما علمت  وما سمعته من عدة مصادر أن ثروته تعد الان بعشرات الملايين ان لم تكن مئات الملايين  ومن اين له هذه الثروة  ؟ الله وحده والسيد نوري المالكي يعلمان ، قبل  سنتين تقريبا زارالسيد الركابي  سيدني لغرض زواج ابنه ، وكان اللقاء به من المستحيلات  وفي زيارته ، اجتمع مع بعض البعثيين القدامى وعملاء مخابرات صدام السابقين وبشكل سري  في احد المطاعم ضواحي مدينة سيدني ، ولاسباب مجهولة ، وعندما شاهدته بالصدفة  رايت بان ابو مجاهد المتواضع الفقير الاسلامي صاحب المبادئ  لم يبق َ منه الا شيئا ً قليلا ً  نستذكره فقد اصبح من اصاحب الكروش المنتفخة جيبا وجانبا وبذلته يفوق سعرها  مخصصات 12 شهرا  من رواتب السنترلينك وربطة العنق يعادل سعرها ثمن سيارة ربما !!  وبعدها زار سيدني مع زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى أستراليا وفي هذه الزيارة كان ابومجاهد شخصا ً اخراً  تماماً قلبا وقالبا ، فلم يتبقى منه شيئا ً يعرفنا به على اطلاق ،  اضافة الى ذلك علمنا بان الاخ ابو مجاهد قام بتنصيب عدد من اقاربه و اصدقائه في مناصب حكومية مهمة ومن ضمنهم ابنه مجاهد الذي تم تعينه في السفارة العراقية في أندنوسيا  .وقد خبرنا  ان ابو مجاهد الركابي متورط الأن في قضية تتعلق بأموال ،صاحبها هارب ، وقد امتلأت مواقع الأنترنيت باسم السيد المجاهد ابو مجاهد ،ولأول مرة عرفت اسمه الحقيقي وهو كاطع نجيمان الركابي ومن أهالي الناصرية ، فتذكرت  اغنية للناصرية... للناصرية على الرغم  من أني  لاأعرف بقية الكلمات ،لكن لدي اصدقاء من الناصرية  لايزالون يعانون من انقطاع الكهرباء  والقذارة والمياه الآسنة .وفي النهاية  هل قلت أنا أن أبو مجاهد  رجل فاسد ؟ 

التاسع من نيسان عامٌ سابع  من عمر الفرات الـمتوهجة التاسع من نيسان عامٌ سابع من عمر الفرات الـمتوهجة

 بقلم : حسين خوشناو


                يوم التاسع من نيسان هو يوم صدور صحيفتكم الفرات التي تقترن بسقوط الصنم طاغية بغداد الغبي صدام حسين، التاسع من نيسان هو اليوم الذي كان يحلم فيه الشعب العراقي بكل مكوناته كأي شعب يحلم بعصر جديد تنبعث منه الدماء المخلصة والمخلّصة لتبني مجتمعا موحدا يخلو من القهر والدكتاتورية والفصل العنصري القومي والعوز والحاجة، مجتمعا يبني قانونا ودولة قانونية تحترم مواطنيها لكي يحترمها مواطنوها وتحترمها دول العالم. دولة تسكب خيرات بترولها على الجياع وتعوض المحرومين وضحايا حروب الدكتاتوريات السابقة.
ولدت صحيفة الفرات كابنة للجالية العراقية التي لاصوت لها يوم سقوط صنم صدام ،فاتحة كل الأبواب لجميع الكتاب والقراء خاصة وان الثقافة  في العالم قد  نبذت نظرية المثقف الأوحد، متأملة الدعم والتضامن من جميع أبناء العراق  في المهجر الأسترالي، وهاهي قد أمضت سنواتها الستة تتحدى وتقاوم على الرغم من التهديدات الواسعة والكثيرة التي تعرضت لها ونشرها الإعلام الأسترالي والعالمي  قبل العربي الداخلي والخارجي.ومنذ  صدور الفرات  حتى الآن  فإنها مازالت تحت وطاة التغييب والتشهير وبعض الأحيان التهديد غير الراقي الذي لا يليق بقوانين بلدنا استراليا، من عدة جهات بعضها سياسية قومية وأخرى طائفية متشنجة وكان اخرها من قبل السفارة العراقية في استراليا ؟ ومن شخص السفير العراقي غانم طه الشبلي لاسباب معروفة لدى جميع ابناء الجالية والحكومة العراقية ايضاً بما فيهم وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري .

ورغما عن ذلك فأن الفرات استمرت بالصدور الأسبوعي المستمر غير المتوقف، مؤكدة عزمها وعزم القراء الذين تضاعفت أعدادهم في ترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية واحترام الآخر  ونشر ما يتعلق بالشأن العراقي الراهن والأسترالي والعالمي .

الفرات تؤكد وفي خضم ذكرى تأسيسها إنها لاتعادي أحداً وتحترم حسب القوانين السارية حرية الرأي و الدين والمعتقدات ، لكنها لا تتأخر أبدا عن فضح جرائم الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان والإساءات إلى البشرية كما يجري في العراق.والفرات تكرر إنها معارضة لكل شخص اوجهة  حكومية أو غير حكومية عراقية او  غير عراقية  فاسدة تسرق او تحاول سرقت الشعب ،وانها قد قررت المضي المستمر في انتقاد الحكومة العراقية الحالية لفشلها المبين وطائفيتها المحضة التي أدانها العالم ومنظمات حقوق الانسان بالاضافة الى انتقاد حكومة أقليم كوردستان، وسوف تستمر الفرات في نشر المقالات والآراء التي من شأنها تقويم وتقييم الوضع العراقي والكوردستاني والعربي والعالمي حسب المقدرة....
 والله الموفق وكل عام وانتم والعراق والفرات بالف خير



 

 

 
 

حول الديمقراطية و دروسها حول الديمقراطية و دروسها

بقلم : حسين خوشناو

غريبة هي أمور هذه الدنيا وإحوالها لم اكن اعتقد يوما من الأيام سوف اقدم درساً أو محاضرةً أو حتى كتابة مقال عن الديمقراطية و لا شك أنه من قبيل الادعاء أن يتقدم شخص متوشحاً برداء الحكمة لإعطاء دروس للآخرين عن الديمقراطية‏ خصوصا اذا لم يكن هذا الشخص له تجربه كبيرة في هذا المجال.

ولا ادعي باني املك التجربة والخبرة والثقافة الكاملة لأكون مدرساً في حقول علوم وفنون الدمقرطة اطلاقاً.‏ .. ولكني وجدت نفسي مضطرا وبتواضع المواطن البائس ، أن أقدم هذه الأسطر عن الديمقراطية وأصولها ومبادئها للسفير العراقي في أستراليا السيد غانم طه الشبلي ،وكان من المفروض والطبيعي ان نكون نحن المبتدئين تلاميذ غُرر في هذا المجال في التعلم من سيادته لأسباب عدة لا مجال لذكرها هنا، وانه من الطبيعي جدا أن يكون السفير وأقول اي سفير كان ومن اي دوله حتى لو كانت هذة الدولة دولة ميكروسكوبية من جزر الباسفيك أستاذاً متمرسا في عوالم الديمقراطية خصوصا بعد مزاولة العمل الدبلوماسي في أروقة السفارات والسلك الدبلوماسي في بلدان الغرب التي أشرقت منها أولى إشعاعات الديمقراطية . .

وقد أصدر أستاذ الفلسفة بول وودروف‏ في أمريكا كتاباًُ حول هذا الشأن ، ‏ وقد رأى المؤلف أن الديمقراطية رغم عمقها ـ كثيراً ما تنحرف عن المبادئ الديمقراطية الحقيقية‏.

‏ فأصدر كتابا بعنوان الديمقراطية الأولى بهدف أعطاء دروس لأبناء بلده عن حقيقة الديمقراطية‏,‏ كما أرستها الديمقراطية الأولى في أثينا عاصمة الأغريق الأولين والحاضرين.‏.

وكتب أحد الزملاء الكتاب العبارات التالية : الديمقراطية هي أن تكون متربّيا تربية ديمقراطية، لا تفرّق بين، الأعراق و الأجناس و الأديان و القوميات و الاثنيات و المذاهب، التي تتألف منها مواطنات و ازيد عليها ان تكون فاهما وداركا معاني هذه الكلمة بكل محتوياتها وأسسها وإجزائها وان تحترم رأي الآخرين وإفكارهم وعدم مصادرة حقوقهم!!.

في الأسبوع الماضي وصل السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الى استراليا في زيارة رسمية وبعد إكمال زيارته الرسمية التقى بعدد من ابناء الجالية العراقية في سيدني وذلك من خلال إقامة دعوة (عشاء) في أحد فنادق المدينة الزاهية .

وقامت السفارة العراقية في كانبيرا بارسال دعوات خاصة لحضور لقاء رئيس الوزراء الى مايقرب 300 شخص من مختلف الطوائف والقوميات والمذاهب من الجمعيات الثقافية والمؤسسات الإعلامية و الدينية العراقية في سيدني. .

وكان من المفروض (ولو مجازياً ) ان تكون مؤسسة الفرات و منتسبوها وكتابها هم من ضمن المدعوين لحضور لقاء العشاء (الدسم ) مع رئيس الوزراء باعتبار مؤسسة الفرات هي اقدم مؤسسة إعلامية عراقية و صحيفة الفرات هي إحدى أهم الصحف العربية في أستراليا و أول واقدم وأكبر صحيفة عراقية.

ولكننا فوجئنا بان سفير العراق لدى أستراليا السيد غانم طه الشبلي قد أمر بعدم إرسال دعوة لحضور مؤسسة الفرات ورئيس تحريرها للقاء رئيس الوزراء .

ولمعرفة صحة هذا الامر والجهة التي أصدرت هذه القرار (البارد الأعصاب)، اتصلنا بمستشار رئيس الوزراء السيد أبو مجاهد الركابي،الذي كان يرافق رئيس الوزراء في زيارته لاستراليا حيث أكد لنا السيد الركابي بانه لا يملك أية معلومات حول هذه الموضوع وانه ليس من المعقول أن يصدر مثل هذا القرار من السفارة العراقية خصوصا بان دولة رئيس الوزراء يصر على ان يكون الإعلام حراً دون تدخلات وأن العراق ألان يعيش في عصر الديمقراطية وليس عصر الاستبداد والدكتاتورية!! والنفعية الشخصية و(حكومة القرية ) وان صحيفة الفرات في أستراليا هي صحيفة عراقية رسمية مستقلة حتى وان كانت قد نشرت على صفحاتها انتقادات للحكومة العراقية والشخصيات السياسية العراقية وفي مقدمتهم رئيس الوزراء، وقد ابلغنا مستشار رئيس الوزراء السيد الركابي بان أمر هذه الدعوة عائد ٌ الى السفارة العراقية في أستراليا وانهم لم يصدروا أية أوامر بدعوة جهة أو حرمان جهة وقد وعدنا مشكورا بالاستفسار حول هذه الموضوع وإبلاغنا بحقيقة الأمر والأسباب لاحقاً.

بعد اتصالنا بمستشار رئيس الوزراء اتصلنا بالسيد غانم طه الشبلي لمعرفة حقيقة الأمر والجهة التي وراء ذلك ،وقد تفاجئنا من جديد عندما ابلغنا السيد غانم طه الشبلي بانه قام وبشكل شخصي بإصدار هذه الأوامر!! ، وعند سؤالنا له عن السبب ، ابلغنا بان صحيفة الفرات قد (كتبت علينا وأضرتنا) لذا فليس من المفروض ان يحضروا لقاء رئيس الوزراء، وعندما ابلغنا سيادته بان الديمقراطية الحقيقة تكمن في حرية الرأي والرأي الآخر قال لنا ان الديمقراطية ليست بهذا الشكل!!! دون تقديم توضيحات حول الشكل الذي يفضله سيادة السفير وانتهت المكالمة الهاتفية .

أنظروا الى هذا المنطق والديمقراطية ايها السادة والسيدات والقراء جميعاً . !!!

حقاً هل هذه هي ديمقراطية عراقنا الجديد ، لا تعبر عن رايك ... لا تكتب .. لا تفضح ... لا تنقد ... لا تتكلم... ولا تدافع عن حقك ولا حقوق الآخرين .. وأن رأيت الخطأ فأغمض عينيك .. وان سمعت به فأقفل أذنيك .. اي بمعنى اخر ..لا ترى لا تتكلم لا تسمع حسب حكمة القرود الثلاثة الأثيرة . ...!

في أواخر التسعينيات قام سفير جمهورية العراق لدى أستراليا (ولا أقول البعثي السابق لأن نصف السفراء الحالين هم بعثيون مسلكيون منذ ثلاثة عقود) في زمن صدام بتهديد الكاتب العراقي الدكتور حسن الجنابي في أستراليا اثر كتابته بعض المقالات ونشرها في الصحف العربية الصادرة في سيدني ، وقد قامت الدنيا على السفير العراقي آنذاك وربما لم تقعد لحد الأن ،السفير ذلك لا اعرف ما حل به لكن حسن الجنابي هو الأن مسؤولا عراقي كبير ....

لذا بات من الواجب أن نقول : أولا - سيادة السفيرغانم طه الشبلي ليس من حقك ولا من صلاحياتك ان تصادر حقوقنا لأسباب كثيرة واهمها هو كوننا مواطنون عراقيون إصلاء لا نقبل المزايدات على وطنيتنا وانتمائنا من كائن من يكون حتى وان كلفنا هذا الأمر إرواحنا، وإن من حقنا الشرعي حضور أي مؤتمر او نشاط إعلامي أو سياسي أو اجتماعي يخص العراق أو الجالية العراقية بغض النظر عن الجهة المقيمة لهذا النشاط ولا تستطيع أن تصادر منا حقنا الوطني كعراقيين .

ثانيا: ليس من حقك ولا من صلاحياتك أن تحرمنا من ممارسة حقنا الشرعي والإخلاقي والمهني كصحفيين أو ككتاب أو إعلاميين للتعبير عن راينا كيف ما نشاء وعن أي شيء يخصنا و يخص وطننا أو يخص المجتمع البشري والكون ككل ، وفي أي وقت أو مكان أو زمان ولانخاف من المناصب أو الشخصيات ولا حتى من الأنظمة الدكتاتورية المستبدة ، نطرح ونعبر عن راينا دون حسابات أو تأثيرات جانبية. .

ثالثاً : نحن في دولة ديمقراطية وهذه الدولة اسمها (أستراليا) أستراليا العظيمة بقوانينها و إحكامها وشعبها وإشجارها وأحجارها و لدينا حقوقنا الشرعية كمواطنين أستراليين ولنا حرية الرأي والانتقاد ونحن نعيش تحت راية وقانون هذا البلد الذي يحمي حتى حقوق الحيوانات والبشر أيضا وليس من حقك ان تمارس سلطتك على أي مواطن أسترالي حتى وأن كان هذه المواطن عراقي الأصل ، وفي العرف والقانون الدبلوماسي حول هذا الأمر واضح وضوح الشمس. .

رابعاً : ان محاولة تهميش مؤسستنا ومصادرة حقنا الشرعي والقانوني في الإعلام والإعلان ذاته هو مخالف لكل القوانين العرفية والمدنية وهذا الفعل ولا اسميه التصرف هو مخالفة قانونية .

خامسا : نحن كمؤسسة إعلامية صحافية نملك حق حضور اي اجتماع او نشاط سياسي او اجتماعي مفتوح يقام على ارض أستراليا ومن حقنا مقابلة أي زائر أو شخص سياسي خصوصا اذا كان هذا النشاط عراقي أو هذه الشخصية عراقية وليس من حقك ولا من صلاحياتك ولا صلاحيات جهة أخرى إلغاء دورنا أو حضورنا الإعلامي لأسباب شخصية .

واذا كنا نريد إحراجكم وإحراج رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لكنّا قد حضرنا الاجتماع دون دعوة ولكن أخلاقنا وحسنا الوطني والمهني منعنا من هذا العمل .

 

وأخيرا وليس اخراً بما ان مؤسستنا مؤسسة أسترالية وهناك مؤسسات اخرى منافسة لمؤسستنا وفي نفس المجال والسياق فان القوانين الأسترالية تنص على إعطاء الفرصة المتكافئة . وذلك حسب القانون الاسترالي،وهذا مالم تقم به بل فعلت العكس !!!.

ونحن لا نفسر ولا نترجم ولا نعكس قراركم وعملكم وتصرفكم هذا على الحكومة العراقية وانما نراه تصرفاً شخصياً خالي المحتوى من الدبلوماسية و بعيداً كل البعد عن المفاهيم وأساليب الديمقراطية بشكلها المنطقي والصحيح ، وان هذا القرار قد اتخذ كرد فعل من سيادتكم على ما نشرناه من حقائق وانتقادات تخص سفارتنا في أستراليا وشخصكم ،وانتقادات لبعض أمور قد حدثت في أركان حكومتنا العراقية ،وهذا ما أكدته لي في مكالمتنا الهاتفية يوم السبت الماضي أن ما قمنا به من فضح حالات الفساد في الحكومة العراقية هو واجب وطني ومهني على إعناقنا ويجب ان تشكرنا عليه الحكومة العراقية اذا كانت حقا حكومة ديمقراطية .

ان دور الإعلام والصحافة في كل المجتمعات المتحضرة هي المراقبة والكشف ونحن نمارس هذا العمل منذ سنوات ولنا في هذا المجال خبرة واسعة ولا نسمح لأي شخص أو جهة أو مؤسسة أو حكومة التدخل في عملنا ، واذا كنا مخطئين لا سمح الله في أمر ما فهناك المحاكم الأسترالية المختصة بهذا الشان سوف تفصل بين الأمرين .

ان ماحصل بحق مؤسستنا هي محاولة فاشلة لتهميش دورنا الاعلامي ومصادرة حقوقنا كمواطنين عراقيين وصحفيين أستراليين وأن هذا الأمر مرفوض من قبل كل المؤسسات والقوانين الديمقراطية ونحن لسنا في موقع الدفاع عن أنفسنا بل أننا نود ان نوضح بعض الأمور لقرائنا الأعزاء وللجالية العراقية في أستراليا بان مؤسستنا وصحيفتنا ليسوا اعداء للحكومة العراقية وانما نحن ننتقد بحيادية كل الامور السلبية التي حدثت وتحدث وهذا عملنا ونحن لا نطبل و لا نزمر ولا نجامل أحد على حساب الآخرين وأن ترجمتنا و وصفنا للجميل هو الجميل وللقبح هو القبح دون رتوش وسوف نستمر بخطنا الوطني النزيه ونفضح كل الامور السلبية وندافع عن حقوقنا وحقوق أبناء شعبنا دون تفرقة وليس لهذه الأمور أي تأثير على عملنا وخطنا الإعلامي الواضح والمستقيم و لن نتراجع عنه مهما كلفنا الامر من مضايقات وعزل، وان كانت الحكومة العراقية حقا حكومة ديمقراطية يجب على ممثلياتها وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية العمل على ترسيخ المبادئ الديمقراطية بين أبنائها وليس التهميش والتسقيط ، فمهما كنا معارضين ومنتقدين فنحن لسنا اسوا من البعثيين الذين تلطخت أياديهم القذرة بدماء العراقيين الأبرياء ولسنا أسوأ حالا من الذين هم الآن في أروقة الحكومة العراقية وكانوا في السابق في أروقة نظام الجلادين المندثر..

لذا ومن باب المهنية الصادقة ولكي نثبت لقرائنا الأعزاء وللحكومة العراقية الحالية وسفارتنا باننا سوف نستمر بنهجنا وخطنا المستقل والحيوي ولن نتاثر بهذا التصرفات وان هذا الإعمال لاتستطيع ان تنال منا او من عزيمتنا مقتلاً، وسوف نعيد كل مانشرته الفرات في السابق خصوصا مايخص السلك الدبلوماسي والبعثة الدبلوماسية في استراليا والسفارة العراقية في كانبيرا والقنصلية العراقية في سيدني ..مع الاستمرار بكشف المزيد من الحقائق الجديدة بدلائل واثباتات قطعية واعتبارا من هذا العدد والى الابد نحن ماضون في هذا الطريق والنهج واذا كان هذا الامر لايروق لاحد ما فنحن ندرك بان إرضاء الناس غاية لا تدرك. .

وبين الحق والباطل المحاكم والله من وراء القصد .

حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية  2-2 حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية 2-2

 

   ان تعريف السفير وكما هو متفق عليه: هو المبعوث الدبلوماسي الأعلى درجة في مراتب المبعوثين الدبلوماسيين، يرأس ويدير البعثة الدبلوماسية المسماة "سفارة"، فالسفارة هي البعثة الدبلوماسية لدولة لدى دولة أخرى.

ويتولى تمثيل دولته وحماية الرعايا من بني وطنه في هذه الدولة، بالإضافة إلى تنمية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والعلمية بين البلدين.

إن مهمة السفير عرفت عبر التاريخ، وقد مارست الدول نوعين في تعيين السفراء وهما: نوع السفراء العاديين المقيمين، والسفراء فوق العادة غير المقيمين، والذين يرسلون في مهمات مؤقتة خاصة، أو مهمات دائمة.

 

اما القنصل : فهو مبعوث يعين من قبل دولة لدى سلطات دولة أخرى على المستوى المحلي،ـ وقد يكون من الدولة الموفِدة، أو من بين أشخاص يحملون جنسية الدولة الموفد إليها بموافقة صريحة من هذه الدولة والتي يجوز لها في أي وقت سحب هذه الموافقة، وقد يكون من بين أشخاص يحملون جنسية دولة ثالثة مع احتفاظ الدولة الموفد إليها بنفس الحق في الموافقة .

 

ومهمة القنصلية : المساعدة في تطوير العلاقات الودية و التعاون الاقتصادي و الثقافي و العلمي و التقني بين البلدين .- و(إقامة المؤتمرات لرجال الأعمال، تنسيق زيارات رجال الأعمال، حماية الاستثمارات و غيرها).- تقديم المساعدة للمسؤولين خلال زياراتهم إلى البلد المضيف حماية حقوق المواطنين- اتخاذ التدابير من اجل الرعاية و المساعدة للمواطنين الذين يقيمون في بلد المضيف.

- الدعاية للسياحة.- الاستعلام عن النشاطات في المجتمع المضيف (خاصة في المجال التجاري الاقتصادي) و رفع التقارير عنها للجهات المختصة.- التعريف بالبلد الذي يمثلة القنصل و الدعاية للأنشطة المختلفة فيها.

- القيام بالإجراءات المتعلقة بالمصادقة و التوقيع على الوثائق العدلية والرسمية وهناك صلاحيات اخرى تختلف بين القنصلية العامة والقنصلية كإصدار التأشيرات الخ .

 التفاصيل : http://www.furatnews.com/media/archive/Archive%202008/238/02.pdf

حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية حديث الدبلوماسية وشؤون الجالية

  قبل أيام كتبت مقال السفارة العراقية في أستراليا بين الالتزامات الأخلاقية و الإمكانيات المادية وقد نشر في موقع ايلاف ،عبرت من خلالها عن وجهة نظري حول بعض المواضيع والأمور المتعلقة بشأن أبناء الجالية العراقية خارج العراق وحقوقهم ومسؤولية الحكومة العراقية تجاه أبنائها في المغترب و قد أثار المقال ردود أفعال متباينة و مختلفة لدى القراء إضافة إلى عدد من سفراء العراق في العواصم العالمية ، فمنهم من أيد المقال ومنهم من قابله بالرفض ومنهم من استهجنه ومنهم من انتقد الحكومة واتهم الخارجية بضعف الأداء ومنهم من قدم بعض المقترحات و أرى من الضروري بأن انقل وجهة نظر أحد السفراء حيث كتب قائلاً:
((نحن سفراء العراق ليس لدينا قواعد ثابتة للعمل الدبلوماسي ونحن نعاني من أمرين بعد سقوط النظام أولها ضعف الخطاب السياسي وعدم وجود آلية موحدة للعمل لإحراز أهداف محددة من قبل الخارجية وصناع القرار في الحكومة العراقية ، وهذا ينعكس سلبياً على الأداء الدبلوماسي العراقي في الخارج، كما أن بقاء الدبلوماسية العراقية بشكلها والياتها التقليدية مثلما كانت قبل سقوط النظام وانعكاس ضعف أداء الحكومة العراقية لدى المجتمع الدولي بسبب الاحتلال و الفساد والإرهاب و التشتت الداخلي و الحرب الطائفية وتأثيرات دول الجوار وسياساتها واجندتها على الساحة العراقية والتي خلقت حالة من الفوضى العامة في كافة مؤسسات الدولة ومن ضمنها الخارجية العراقية والذي أدى الى التمثيل الضعيف على المستوى الدولي و الإقليمي.

والسبب الثاني لضعف الأداء الدبلوماسي هو ما قامت به الكتل السياسية العراقية بعد سقوط النظام من التدخل في تعيين السفراء على أسس المحاصصة الطائفية والتي أثرت سلبيا على العمل الدبلوماسي، لذا فمن الطبيعي ان ترى سفراء العراق يختلفون تماما في أدائهم الوظيفي، فكل سفير عراقي تم تعينه من قبل أحد الأحزاب، لذا فمن طبيعة الحال أن نلاحظ أكثرية السفراء يمثلون أحزابهم والجهات التي ينتمون إليها اكثر مما يمثلون العراق وهذا الأمر ليس بجديد ، ومثالا على ذلك السفراء الذين تم تعيينهم من قبل الدكتور أياد علاوي لا يزالون يمارسون نشاطهم ويدعمون علاوي وحركة الوفاق و اجندتها ، وكذلك هو الحال مع السفراء الذين تم تعيينهم من قبل التحالف الكردستاني ،أو الذين ينتمون إلى الائتلاف العراقي ، ومن أهم واخطر أسباب الضعف الدبلوماسي العراقي هو وجود عدد من السفراء يجهلون تماما العمل الدبلوماسي وليست لهم أي كفاءات علمية أو عملية في هذا المجال ، إضافة إلى إبقاء بعض الدبلوماسيين البعثيين القدامى في البعثات الدبلوماسية العراقية والذين خلقوا حالة من التفاوت والنقيض...!!)).
 
رغم إنني لم اكن أود الدخول في سياق هذه المقالة حول تعريف العمل الدبلوماسي و الأداء الدبلوماسي أو أسباب ضعفها أو أساليب تطويرها بل كان هدفي الأساسي هو شؤون الجاليات العراقية خارج العراق و ما يترتب على السفارة والحكومة العراقية تجاه أبنائها من واجبات وما يترتب على السفير العراقي من واجبات تجاه أبناء الوطن، إلا أني وجدت من الضروري كتابة هذه الأسطر لعلني أكون موفقا في توضيح بعض الأمور التي تخص الجالية العراقية في المغترب بشكل عام والجالية العراقية في أستراليا بشكل خاص..
 
 
الدبلوماسية هي فن إدارة العلاقات الدولية أو هي فن التمثيل والتفاوض والحوار والصداقة ورعاية الجالية الخ...
 
ومهمة السفير تقتصر على أربع واجبات رئيسية وهي : التمثيل ، التفاوض، الحوار والمعلومات ورعاية الجالية.
 
( رعاية الجالية) في نظري هو أعسر المهام الأربع وهذا هو صلب موضوعنا لأنه يعتمد في جزء كبير منه على إمكانيات السفير وشخصيته ومدى ثقافته و ولائه للوطن وفهمه خصوصيات و حقوق أبناء الجالية في سبيل الحفاظ على روح الوطنية و أواصر العلاقة والولاء بينهم وهذا العمل يتطلب من شخصية السفير إضافة إلى الكارزيما واللباقة يجب أن يتحلى برزانة و وعي و ثقافة ومعرفة في شؤون الجالية وهذه صنعة تصقلها الخبرة وتراكم التجربة، إضافة إلى الموهبة في امتلاك ناصية البيان والحديث واللغة والتفكير والشفافية من اجل الوصول إلى المبتغى بعيدا عن التحيز لطرف على حساب طرف آخر ومساندة فئة دون أخرى من خلال حياكة مؤامرات شبيه بـ(لعب الأطفال) من اجل مصالح شخصية أو فئوية والتي تؤدي غالبا إلى خلق حالة من التشتت و التباغض والتنافر والخصام والضعف كما حصل بين أبناء الجالية العراقية في استراليا.
 
إن السفير الذي يفشل في الحفاظ على وحدة ومساندة أبناء جاليته لا يستحق إطلاقا أن يمثل بلداً كاملا بثقافته وتاريخه ونظامه حيث إن فن الدبلوماسية ومن أولوياتها هي (الصداقة وحسن العلاقة) والشخص الذي يفشل في الحفاظ على هذا الأساس بين أبناء وطنه كيف له أن ينجح مع الآخرين من قوميات غير عراقية مختلفة؟
 يجب على الدبلوماسي ومن خلال إمكانياته و تجربته الثرّة في العمل الدبلوماسي أن يكون بمثابة الأب في المساواة بين أبنائه وان يكون ذو رجاحة في العقل والقرارات لكسب محبة أبناء بلده قبل كل شي حتى المعارضين للنظام الذي يمثله السفير فمن واجبه الديمقراطي أن يوفر لهم حيزاً من الحرية و يجب أن يتمتعوا بالاحترام والمساواة لانهم اولاً واخير أبناء الوطن ولهم نفس الحقوق التي يتمتع بها السفير أو المؤيد لحكومته أو حزبه عدا ً طبعا ً (الإرهابيين من أعداء العراق والإنسانية ).
 
 إن شجن وحنين وميول بعض الدبلوماسيين العراقيين الحاليين في العديد من العواصم هي لأحزاب وشخصيات وليس للوطن وذلك على أسس مصالح شخصية متبادلة قامت في ظروف استثنائية ، ونتيجة لسياسة خاطئة من قبل الحكومات العراقية و التي أعتمد في تعيين سفرائها على أسس المحاصصة الطائفية منذ أيام الحاكم المدني بول بريمر حتى يومنا هذا و نأمل أن لا يستمر طويلا ً.
 
 السفير الذي يمثل دولة في الساحة الدولية يجب أن يكون من ضمن صفوة الرجال المختارين لكي ينجح في عمله كسفير و العمل في ضوء العلانية ومتابعة وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الديمقراطية وما يفرزه الرأي العام، وهذا يتطلب شخصية قوية ويقظة ومثقفة في زمن ثورة الاتصالات والمعلومات وان الاتجاه الانعزالي والهروب و التستر خلف أحزاب وشخصيات ضعيفة كانت لها دورا في تعيينه كسفير وهذا يعد من صفات السفير الفاشل.
فالذي يفشل في الدبلوماسية الشعبية لا يستطيع الصمود طويلاً أمام تطورات سياسية في الساحتين الوطنية والدولية ،ومن مظاهر الديمقراطية هو الاهتمام بالرأي العام وقنواته ، حيث ان الفرد الذي هو المكون والمنتج الأول للرأي العام في المجتمع من حقه أن يطالب بالشفافية و النزاهة والحقوق حتى وان كانت الحكومة التي يمثلها السفير تعاني من الفساد إن كان الفرد داخل العراق أم خارجه.
أن ما هو مطلوب من السفراء العراق هو الشفافية والوضوح التام والحفاظ على حقوق المواطنين العراقيين ودراسة أوضاعهم و تكوينهم الاجتماعي و العمل من اجل توحيدهم وتشجيع أواصر المحبة والألفة بينهم و الدفاع عن حقوقهم ومطالبة الجهات الحكومية في بلدان الإقامة والوطن بتلبية احتياجاتهم ودعم أنشطتهم الثقافية والاجتماعية واهم من كل هذا هو المساواة بين أبناء الجالية بكل مكوناتهم واتجاهاتهم وجمعياتهم ومؤسساتهم، باعتبارهم امتداد لمجتمعنا العراقي وجسر ثقافي وحضاري يربط العراق بمختلف بلدان الإقامة وفقا للتطورات الحاصلة في التركيبة الاجتماعية والديمغرافية والمهنيّة للجالية. وهذا اقل ما يمكن للسفير العراقي أن يقدمه لابناء الوطن المغتربين.

لعل أحد أهم واجبات البعثات الديبلوماسية والسفارات والقنصليات و الممثليات هي مهمّة الدفاع عن مصالح أفراد الجالية، وحماية حرمتهم و حرّيتهم وحقوقهم الأساسيّة وعلى الخارجية العراقية والسفراء أن يحرصوا على ذلك و العناية المباشرة بالحالات الفردية، حتى يشعر كل مواطن عراقي أنه دوما عزيزا في ظلّ راية الوطن وتحت رعايته و.يجب أن يكون من أولويات السفراء الاهتمام بما يعزّز روح المواطنة وضمان استمرارية العلاقة بين الوطن والأجيال المتعاقبة المقيمة في الخارج ويستدعي ذلك تعريف شبابنا في المهجر بخلفية ثقافتنا وحضارتنا ودعّم وتأسيس مؤسسات ثقافية واجتماعية وتعليمية مثل المدارس الخاصة بتعليم اللغة العربية والكوردية والآشورية والتركمانية لفائدة أبناء العراقيين بالخارج وتشجيع أولياء أمورهم على تجذير هويتهم العراقية الأصلية إضافة إلى دعم النشاطات الاجتماعية والثقافية لابناء الجالية.
وبما إن الأجيال الناشئة تمثل نسبة هامة من أفراد جاليتنا.فقد خلقت حالة الإهمال و اللامبالاة لدى السفراء الذين انجروا وراء مصالح شخصية ومادية وفئوية حالة خطيرة من ضياع الجيل الجديد في ثقافة بعيدة كل البعد عن ثقافتنا وهذا ما يدعوا الحكومة العراقية و صناع القرار في بغداد خصوصا الخارجية العراقية إلى التدخل السريع ومعالجة هذا الآمر ومراجعة قائمة أعمال السفراء والبعثات الدبلوماسية وسماع آراء أبناء الجالية حول أداء البعثات الدبلوماسية في ما يخص شؤون رعايتهم واخذ آرائهم بعين الاعتبار في سبيل وضع برامج ناجحة و كفيلة بتحقيق التواصل بين العراق وأبنائها على المدى والطويل.
إن تجذير الهوية العراقية لهذه الأجيال يجب أن يكون من الثوابت الرئيسية لدى الحكومة العراقية او من يمثلها في الخارج ، سواء من خلال البرامج الخاصة بهذا الجانب أو من خلال الفضاءات الثقافية والاجتماعية ورصد الإمكانيات المادية و الكوادر في المدن التي تقيم بها أعداد كبيرة من أفراد الجالية.
 أن القاعدة الأساسية في حل المشاكل هي الشفافية والوضوح التام في الحوار الوطني.... ولكي يتم وضع النقاط على الأحرف يجب ذكر أوضاع الجالية من كافة النواحي : -1- المعيشية 2- الاجتماعية 3- والعملية 4- والعلمية أعني الكوادر والمتخصصين والمهنيين 5- ومستوياتهم في البيئات التي يتواجدون فيها 6- ومدى انخراطهم في المجتمعات التي يعيشون فيها 7- ومدى تقبل تلك المجتمعات لهم وانخراطهم مع جالياتنا.
وفي الحقيقة.... أوضاعنا لا تسر مطلقاً باستثناء بعض الصفات التي تمتاز بها جاليتنا( الأسترالية ) دون غيرها.... ونحن عندما نقول ذلك نعتصر حسرة وألماً... لأن ذلك هو الواقع والواقع يفرض علينا نفسه..... ولا ينفع الزيف.ولا يتغير وضع جاليتنا ما لم نعرف إلى أي حد آلت إليه أوضاعنا...بسبب جهل بعض السفراء والدبلوماسيين العراقيين في الخارج.

 بكل بساطة إن الدبلوماسيين العراقيين والمسؤولين عن رعاية شؤون الجالية هم سبب رئيس في تشتت جاليتنا في الخارج لأن سفاراتنا في الخارج تحولت إلى شركات همها الأكبر المردود المالي وخدمة الأحزاب التي ينتمون إليها و إدارة مصالح أشخاص لهم دور في الساحة السياسية العراقية.

أن السفارة العراقية إذا كانت حقا سفارة تمثل بلداً مثل بلاد الرافدين يجب أن تتضمن ملحقيات تعنى بالشؤون السياسية والثقافية و شؤون رعاية الجالية، و شؤون الاقتصاد والتجارة، وشؤون الإعلام والثقافة، و شؤون الدفاع، و شؤون الإدارة وا لشؤون الاجتماعية. فأين هي تلك الملحقيات في سفارتنا في استراليا !!؟؟.
إن السفارة هي الجهة المخولة في حفظ مكانة الجالية ومكانة المواطن وحماية حقوقه خارج الدولة.... فهل سفاراتنا في الخارج تمارس أدنى واجب منوط بها؟؟؟.
 
حسين خوشناو
رئيس تحرير صحيفة الفرات

www.furatnews.com

  • «
  •  Start 
  •  Prev 
  •  1 
  •  2 
  •  Next 
  •  End 
  • »
Page 1 of 2

Video 1

Video 2

وفاة طفل بعد ساعات من أخراجه من مستشفى دابو لعدم وجود آسرة كافية

وفاة طفل بعد ساعات من أخراجه من مستشفى دابو لعدم وجود آسرة كافية

 

الفرات/ خاص

  قدم والدا الطفل كونور وليامس الذي توف... Read more...
15 مجلس بلدي من مجالس بلدية نيوساوث ويلز تعجز عن تسديد ديونها

15 مجلس بلدي من مجالس بلدية نيوساوث ويلز تعجز عن تسديد ديونها

 

الفرات/ خاص أشار تقرير نشر يوم الثلاثاء الماضي أن ...
 

واحة الفرات

 

ملف جنون الحب

ايتها الروح الغافية على باب ..قلبي الحزين .. تعالي ادخول .. اخلعي نعليك وتفضلي كما انت حافية القدمين .. جففي من قلبي الحزن .. امسحي ما تبقى من اثارالشجن.. انثري الفرحة عناقيد البسمة على اكتاف العمر .. في مملكة الحب تفضلي انثري ورد وفل وياسمين وجفيفي .. دمعتي افرشي فؤادي بروحك المكتنزة بلحب وزهر الوفاء .انا كنت فيما مضى طير .. الاحزان .. ثم الم .. والان انا طير البكاء .. اريد ان اصبح طيرالفرح .. انت الضحك .. انت الامل .وما الذي يبكي طير الاحزان؟ضاق صدري من الغياب في مدينة الانتظار .. مللت الانتظاروماذا بعد يا فراشتي الجميلة ؟في مدينة الانتظار ترتدي القلوب اثواب الشوق .. والتساؤلات خرجت من وكرها تسرح وتمرح وتلعب وتخنقني وا تختبيء .ضاق صدري من الانتظار وتعبت عيناي من البكاء تعبت يا فراشتي الجميلة ولا اريد العودة لمدينة الانتظار.تريثي يا فراشتي واذهبي للنوم الان .. في المساءيحلو لنا الكلام .ربما يتبع موقع "لفرات" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال خواطركم  الى الموقع مع عنوان والصورة لو حبيتمinfo@furatnews.com   

 

هل انتي حقا حبيبتي

   اليوم قلت لي  بانني احمق ....!قلت لي بانني مريض ....! حينها تبللت بدموعي سترتي مبله ووجنتاي محمره وعين منتفخه جعلت مني نموذج للشبح المخيف وسط الظلام...كنت واقف مكاني منذ لقياكِ اعلم لم تقولي لي إلا كلاما جميلا..من جماله.. كان آخره وداعا لن استطيع لقياك...كنتي كمن طعن السكين في جسد محبكِ المسكين..الظروف أجبرتكِ على ذلك   الاهل  المال  الحياة ..لكن لاتنسين أحد اسباب بعدك عني ما أسميتيه أنتي غباءوانا اسميته طيبه لاتصدر إلا من قلبكِ الناصع...سيدتي ...آهـ يادنيا ما اقساكِ متى كنت أظن أني أبدل كلمة حبيبتي؟؟دعيني أفتش لكِ عن خبايا قلبي... عن المكنون في صدري...أتعلمين لم أكن ابدا اهواك ... كنت ضائع في عالمكِ المجنون...كنت كالنحله أستخرج لكِ العسل من الورود...آهـ ياسيدتي وآهـ يادنيا لم تبتسم لي كما كانت...سرحت في عالمك الجميل...لقد كنتي أميرة قلبي...كنتي.. وكنتي...أتعلمين... لا لم تكوني في يوم حبيبتي او ملاكي ولم أكن ...أتستغربين من كلامي المتناقض؟؟دعيني أخبركِ ليس على الأعمى حرج...ولا على المجنون...ولا على الصغير...فبعدكِ عني سلب عيناي...وعقلي...,اعادني إلى ماقبل الحب...حين كنت صغيرلن أستعيد ذكرياتك ولن أنساك...آهـ يابوحي المتناقض كيف ذاك؟؟أعذريني فلم أعد اعلم من انا.. ولم يعد قلبي يذوق الهنا.. وكتب علي بعد فراقك العنا..لاتستغربي من بوحي المجنون او كلامي المتناقض  الموزون لقد أصبت من بعد فرقاكِ بالشلل..لكني استطيع قطف وردة بيضاء  لكِ مازلت غامضا متناقضا أتعلمين لماذا؟؟شعوري هكذا وببساطه لم أعد أنا أناولم يعد قلبي يذوق الهنا وكتب علي في دنيتي العنايا وردتي يازهرتي أتعلمين بعد ماشممت رائحتك الجميله وأمتعت نظري برؤيتك ماذا حصل؟؟جرح الشوك أصابعي لتتقطر نقط الدم لأعلم مهما كان منظرك رائع وجميل فالنهايه كانت ذكرى الألمآهـ يادنيا ما أقساكِ وآهـ على حبٍ عشته في هواكِ توقفت...عادت دموعي للأنسكاب  

 

إلى حبيبتي

وأرخصت صدق المشاعر أدعوك للدخول لعالم جديد علك تجدي غايتك من غدر.. وخيانة.. وقلة المصداقية  

 

حبيبتي كل عام وانت بخير

 حبيبتي كل عام وانت بخيرحينما تدق الساعة 12   من بعد منتصف ليل معلنا ً يوم جديد من عام جديد 2010 ....!!!وتدق الأجراس لتعلن أن هذة الليلة هي  ليلة عيد....!!!ويكون الوقت يكسوهـ البارد القارس....!!!حينها ... تسافر بي أحاسيسي ومشاعري....!!!الى ذلك العالم ...الذي إمتلك .. ملاكي....!!!وأسكنني .. بين ... تلك الأحزان....!!!حينها .. أفقد .. كلُ معنى للفرحة....!!!كم تمنيت أن أقطف الورود وأهديها اليكِـ....!!!كم تمنيت أن أصافح كفوفكـ .. وأُقبلها....!!!كم تمنيت أن أتنفس شذا أنفاسكـ ....!!!كم تمنيت أن اُشاهد إطلالة محياكـ ....!!!كم تمنيت أن أضمك الى صدري ....!!!كم تمنيت أن أزرع الإبتسامة على ثغركـ....!!!كم تمنيت أن ...أسمع ضحكتكـ ....!!!كم تمنيت أن أتجاذب أطراف الحديث معكـ ....!!!آمُنيات ... يلفها الحزن ... في غيابكـ ....!!!فرحه لاتُعد .. فرحه ... لأنني إفتقدتك ....!!!ملاكي ....فرحة العيد بدونكـ .... تزرع في أعماقي الحزن ....!!!تُبعثر كل أوراقي... ....!!!فما أنا الا جسماً أنهكهُـ التعب بغيابكـ....!!!قلمى .... إعتاد ... أن يسطر آحزاني ....!!!... هو ملاذي .... دائماً يسامرني...!!العيد .... تلك المناسبة ... الجميله لغيري....!!!ولكنها تزرع فيني من الحزن ... الكثير....!!!يمر ذلكـ اليوم ... وقد أنهكهُ التعب ....!!!غربة مشاعر .... إكتست بالصمت ....!!!أغرقها الحزن ..... إرتشفت الألم....!!!سطّرت معاناتي .... هنا ... ....!!!المكان إفتقد ... تلك الوردهـ الرائعهـ ....!!!إفتقد ... من سكن بقلبي ....!!!إفتقد ... من إحتواني ....!!!إفتقدك .... أنت .... وليس سواكـِ ..،،،وفي ليلة راس السنة الجديدة ارى الجميع من حولي يتسامرون ... يتبادلون القبلات ...يعانقون البعض البعض وارى كفي فارغتين ...باردتين .... وحضني تحتضن هواءلا شئ سوى الحرمان والحزن