أستقالة رئيس البرلمان الفيدرالي هاري جينكينز من منصبه
الفرات / خاص
أستقال رئيس مجلس النواب الفيدرالي هاري جيينكينز من منصبه وانتقل الى الصفوف الخلفية للبرلمان مدعياً أنه يطلب المشاركة في الحوار البرلماني . هذا وقد رشحت الحكومة العمالية النائب الاحراري بيتر سليبار للمنصب وتم التصويت عليه وفاز بالمنصب مما منح الحكومة الفيدرالية صوتين أكثر من المعارضة في البرلمان , من جهته أتهم زعيم الائتلاف المعارض توني أبوت الحكومة العمالية بفرضها استقالة جينكينز , حيث قال الزعيم أبوت متهما الحكومة الفيدرالية ورئيسة الوزراء جوليا كيلارد بأن ماحدث هو تدبير مسبق من رئيسة الوزراء جوليا كيلارد ووصفه بالمناورة القذرة من رئيسة وزراء لاتتمتع بالنزاهة , حيث سبق ان قال أبوت ان تعيين رئيساً للبرلمان لايتوقف على الائتلاف وأذا قرر أي نائب أحراري قبول المنصب فسوف يفصل من حزب الاحرار مما يعني أن سليبار قد قبل بفصله من الحزب وتحول الى نائب مستقل ,وتعليقاً على ماشهده البرلمان الفيدرالي من صراع محموم بين الحكومة والمعارضة حول شغل منصب رئيس البرلمان وصف زعيم المعارضة الفيدرالية توني أبوت ماحدث بأنه أمر غير مسبوق وحمل أبوت رئيسة الوزراء جوليا كيلارد مسؤولية ماحدث, جاء هذا على أثر أنعقاد الجلسة الاخيرة للبرلمان الفيدرالي قبيل الاستراحة السنوية حيث أستقال من منصب رئيس مجلس النواب هاري جينكينز وعاد الى الصفوف الخلفية كنائب عمالي حيث كانت المفاجأة غير المتوقعة أستقالة النائب الاحراري بيتر سليبار من حزب الاحرار وقبوله منصب رئيس مجلس النواب , وسرعان ماجاء رد رئيسة الوزراء جوليا كيلارد التي وصفت أبوت بالمنافق لانه كان يريد عضواً مستقلاً رئيساً للبرلمان , وتمنح هذه المبادرة حكومة جوليا كيلارد بفارق صوتين عن الائتلاف وأكثرية مريحة تمكنها من تمرير مشاريع القوانين في مجلس النواب وعدم تهديد النائب المستقل أندرو ويلكي بسحب دعمه للحكومة أذا لم توافق جوليا كيلارد على اقتراحه الخاص بوضع حد للمراهنة على الات البوكر , كما تؤدي هذه المبادرة الى تحييد المخاطرة بسقوط الحكومة في حال اقالة النائب العمالي كريغ تومسون أذا تم توجيه التهمة الجنائية بحقه فيما يتعلق بفضيحة أتحاد نقابة عمال الصحة , من جهة ثانية فقد أغضبت مبادرة تعيين سليبار في منصب رئيس مجلس نواب الائتلاف حيث فقد توني أبوت أمله في اسقاط حكومة كيلارد وتشكيل أئتلاف قبل موعد الانتخابات المقبلة , وتشير الانباء الى أن سليبار يواجه التحقيقات التي ستجريها الدائرة المالية فيما يتعلق بنفقاته الخاصة من جيوب دافعي الضرائب , ويعتقد ان كيفن راد هو الذي قام باقناع سليبار بالترشح لمنصب رئيس مجلس النواب الفيدرالي .
You must be logged in to post a comment Login