اتهام الحكومة بـ(تخريب البلاد)..وتهميش البرلمان..و(توافقات سرّية) لحجب الثقة عنها
نائبُ عن العرا قية، دعا الكتل السياسية علناً الى حجب الثقة عن الحكومة التي اتهمها بـ”تخريب البلاد”. وكانت احدى القنوات الفضائية نقلت عن رئيس القائمة إياد علاوي قوله ان كتلته ستتحالف مع الكردستاني والاحرار والمجلس الاعلى لسحب الثقة عن حكومة المالكي. فما رأي الكتل الأخرى به؟.
النائبة عن التحالف الوطني ماجدة التميمي وصفت الوضع الحالي للبلاد بـ”الحرج للغاية”، قائلة “لا يستطيع احد ان يقول عكس ذلك” معتبرة الوضع الحالي “يحتاج الى اجتماع ودراسة،لأن الشعب العراقي محبط بسبب المرحلة الخطرة التي وصلت إليها البلاد”. ويرى المحلل الإخباري في (المشرق) أنّ التصريحات الأخيرة لكثيرين في مخلتف الكتل السياسية ومنها التحالف الوطني، تؤكد وجود مسار لتوافقات”سرية” تهدف الى حجب الثقة عن الحكومة في حال عدم عقد اجتماع عاجل على المستوى الوطني. لكنّ رفضاً شديد الوطأة يتجسد أيضاً في تصريحات أعضاء دولة القانون الذين يشدّدون على الثقة بحكومة المالكي وعدم التفريط بالمكاسب السياسية التي حققتها.
وأعربت النائبة عن اسفها لتأجيل الاجتماع الذي كان مزمعا عقده للهيئة العامة للتحالف الوطني. واضافت التميمي في تصريح لـ(المشرق) “ان هذا الاجتماع الذي سيعقد هو الذي سيكشف جميع الاوراق بالنسبة للتحالف الوطني والمشاركين بالعملية السياسية وسيكشف اسباب عدم وجود الشراكة الحقيقية”. مؤكدة “في حال عدم حل الازمات العالقة وعدم سد حاجة المواطن وعدم الاستماع للشركاء السياسيين، سننقاد الى اسقاط شرعية الحكومة، وبالتالي سيكون الوضع خطراً للغاية” حسب رأيها. وقالت النائبة”ان التحالف الوطني يريد ان يعرف المشاكل التي تنعكس على الوضع الامني، لأنه في حال وجود أي مشكلة سياسية يكون مقابلها تفجيرات، والمواطن هو من يدفع ثمن هذه الخلافات”. واعربت التميمي “عن اسفها عما حدث في جلسة مجلس النواب لسحب الثقة عن امين بغداد”. مؤكدة “ان الحكومة اعطت الاشارة لخروج بعض الكتل من الجلسة التي تسببت بعدم التصويت لعدم اكتمال النصاب”. وبينت النائبة في ختام تصريحها لـ(المشرق) “ان الحكومة تريد تهميش البرلمان وتريد السيطرة عليه”.
معترفة بـ”وجود تأثيرات من الحكومة على بعض رؤساء الكتل، وبالتالي الفاسد بقي فاسداً من دون محاسبة”.
كما اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون “ان التصريحات التي صدرت من طلال الزوبعي النائب عن القائمة العراقية هي محض وجهة نظر في العملية السياسية”. وقال في تصريح خاص بـ(المشرق ) “نحن مقبلون على اجتماعات بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني، وعن طريق هذه الاجتماعات سوف نجلس جميعاً لتصحيح العملية السياسية”. واوضح السعدون “اذا لم يتم الاتفاق من خلال الاجتماعات بين القوى السياسية لربما سوف يحدث تفكيك جماعي وليس فردياً”. واشار الى “ان من حق هذه الكتل السياسية ان تطالب بفوزها بالانتخابات، وتريد ان تعبر عن رأيها وتطالب بحقها من خلال هذا التصريح”.
وكان النائب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي قد دعا الكتل السياسية الى اتخاذ موقف موحد تجاه ما يحدث في البلاد من”خراب”. وقال:”ان القائمة العراقية ترى ان العملية السياسية تمر في ظرف صعب وقد وصلت اليوم الى طريق شبه مسدود ، وبالتالي يجب انقاذ العملية السياسية، وذلك لا يتم الا بتصالح جميع القوى المشاركة في البرلمان وتوحيد مواقفها السياسية”. واضاف الزوبعي ان:”على الجميع اتخاذ مواقف حاسمة واستراتيجية تجاه ما يحدث من خراب في البلاد وما يحدث من تسلط الحزب الواحد والشخص الواحد”. ودعا الكتل السياسية الى ان تقف وقفة تاريخية من اجل حجب الثقة عن الحكومة الحالية وإعادة الثقة للمواطن العراقي بأن الديمقراطية في العراق بخير وأن هناك تداولا سلميا فعليا للسلطة وهناك عملية انتخابية نستطيع من خلالها تغيير أي شخص نرى انه غير قادر على تلبية متطلبات الشعب العراقي(بحسب قوله).
You must be logged in to post a comment Login