العراق ..باي ..وباي ومصر !!
رئيس التحرير
حسين خوشناو ـ استراليا
لايعتقد المواطن البسيط ان هناك فروقا هائلة بين تياري الإسلام السياسي الذين باتا يتحكمان في كل من ايران والعراق وجنوب لبنان ثم مصر والعربية السعودية ، فالجميع يحكمون وفقا ً للمقدسات والرجال المقدسين ،وان الإيمان الروحي هو هدف الدولة وليس الموبقات ، لذلك نرى السيد نوري نوي المالكي متحذرا من الدكتور محمد مرسي رئيس مصر ، فكلاهما منتخبان من الشعب ،والأخير ربما لم يسمع بنوري المالكي ، لكنه يعرف فتاوي الجماعة التي تدين الشيعة ..ونحن معهم كيف سوف بحكم الله .
هنا هي الفكرة الوطنية العراقية ، هل نسمح للأخرين بدلقنا في اناء طائفي قبيح ، أم نحن ابناء العراق ، ابناء الرافدين والقبائل العربية والكوردية والأشورية التي اسست العراق منذ 1921 من السيطرة العثمانية ..هل نحن أبناء نهر الفرات المندائيين ، أم نحن الغرباء ؟؟
لايمكن للسياسيين العراقيين مهما تخلفوا ومهما تمثلوا في برلمان او وزارة أن ينسوا أبناء بلدهم ، فحين تصرف الدول علينا برعايتها ونحن ابناء بلد ثاني احتياط بترولي في العالم ، نشعر بالإحباط والتبعية وعدم الإنصاف .
امس فقط تم تفجير مقرين في بعقوبة ضحيتها 20 عراقيا ، ثم تفجيرا في الحلة ضحيته24 شخصا ..هل هذا يجوز ..!!؟؟
اية حكومة هذه التي تحمي الجميع ولا تحمي بغداد ، نتمنى ان يتحول المالكي الى رجل سلام ويغادر لمنصب ثان أو ثالث ..لأن غالبية الديمقرطيين العراقيين المستقلين وليس اصحاب الكروش والفنادق من الجدد لايريدون سوى مصالحهم ، لكن المالكي ذكي ، فحين يذهب سيسحب معهه كل المؤسات ..وتسقط كل كل الوزارات .. وتسقط الجمهورية الديمقراطية …هذه هي ديمقراطية ابينا الأميركي القاسي ..!!
You must be logged in to post a comment Login