المعركة الطائفية تستعر في تصريحاتهما: المالكي يتطفل و يسارع بالرد على أردوغان !!
الفرات:
بعد ساعات قليلة على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء التي حذر فيها نوري المالكي من “تشجيع الصراع الطائفي” ، رد الاخير، معتبرا تلك التصريحات بانها تدخل جديد .وبدا واضحا ان المعركة بين الرجلين طائفية الابعاد والاسباب فالمالكي اعتبر تصريحات أردوغان “استفزازا للعراقيين جميعا وخصوصا من يعتقد انه يدافع عنهم” في اشارة الى العرب السنة الذي دعا اردوغان الى عدم تهميشهم.المالكي والمتهم بانه يشن حملة منظمة تستهدف القوى السياسية الممثلة للسنة دعا اوردغان الى “أن يكون أكثر حرصا على مراعاة اللياقات المعروفة في التخاطب الدولي، وأن لا ينظر إلى البلدان الأخرى على أنها جماعات وطوائف”، مشيرا إلى أن “التعامل على هذا الأساس من شانه أن يلحق الضرر بالجميع ومنهم تركيا ذاتها” في اشارة الى تحذير احد المقربين للمالكي الى تركيا حول قدرة العراق على التدخل في شؤونها اذا لم توقف تدخلها في شؤونه.الجانب الطائفي الاخر في رد المالكي، هو ان رئيس الوزراء العراقي “الشيعي” يلتزم الصمت حيال تصريحات القادة الايرانيين “الشيعة” التي تكشف تدخلا فاضحا في الشأن العراقي، واخرها تصريحات القائد في الحرس الثوري الايراني قاسم اغا سليمان، لكنه يرد بقوة وبسرعة عبر مكتبه الرسمي او المقربين منه على تصريحات اردوغان” السني” التي تفسرها حكومة المالكي على انها ” اصطفاف طائفي الى جانب العراقيين السنة”.وهنا يطرح سوال نفسه على العراقيين و على القراء , هل المالكي طائفي ومتطفل الى هذا الحد ؟ وهل هو فعلا عميل لايران .؟ من جانب اخر ابلغ “التحالف الوطني” الذي يقود الحكومة “القائمة العراقية”، باختيار بديل لنائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وبخلاف ذلك سيعمل على طرح عدة مرشحين امام مجلس النواب، لاختيار احدهم لشغل المنصب، لكن “العراقية” رفضت طلب التحالف، وشددت على تمسكها بالمطلك لكونه حصل على منصبه نتيجة توافقات سياسية في ضوء اتفاق اربيل وبموجبه تم تقاسم مناصب الرئاسات الثلاث الذي مهد لتشكيل الحكومة الحالية برئاسة المالكي الذي يعد هو الاخر محتفظا بالمنصب استنادا لمبدأالتوافق.
واعلن نواب عن التحالف انه عقد اجتماعا في منزل رئيسه ابراهيم الجعفري مساء امس الاثنين لبحث التحضيرات لعقد المؤتمر الوطني بعد فشل لجنته التحضيرية في عقد اجتماعها الثاني نتيجة بروز خلاف بين ممثلي العراقية والتحالف حول ادارج ملف الهاشمي ضمن جدول اعمال المؤتمر،
وامتناع رئيس مجلس النواب وضع اقالة المطلك ضمن جدول اعمال جلسات البرلمان المقبلة .
وكان عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج قد عزا ارجاء الاجتماع الثاني للجنة التحضرية استجابة لدعوة الرئيس الطالباني لعقده بعد عودته من رحلته العلاجية في المانيا، وطرح الائتلاف منذ طلب زعيمه المالكي من مجلس النواب باقالة المطلك اكثر من مرشح لشغل المنصب ومنهم رئيس الكتلة البيضاء قتيبة الجبوري، ووزير التربية الحالي محمد تميم الذي رفض شغل منصب زعيم كتلته، ورئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني، بوصفه بنظر دولة القانون “الاجدر بالمنصب، نظرا لتمثيله المكون السني، ويتمتع بقاعدة شعبية واسعة”.
You must be logged in to post a comment Login