المنافسة الشريفة .. و مرتزقة الصحافة !!
حسين خوشناو ـ أستراليا
من المعروف ان كل انظمة الدول المتقدمة تعتمد اقتصاد السوق الحر ،وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة بل مشاركة روؤس الأموال الضخمة في قيادة البلدان وادارتها ،ودعم الأعمال الصغيرة من خلال مبدأ (دعه يعمل دعه يمر ) اضافة الى اعتماد مبدأ المنافسة الشريفة القانونية في كافة مجالات الحياة الواسعة وخاصة السياسية والإقتصادية منها ، لأن السياسة على ارتباط وثيق بالإقتصاد ،وفي البلدان الحرة يتم اضافة اجهزة الإعلام والصحافة الى مبدأ المنافسة هذا ،حيث يحدد ذلك ضوابط وقوانين ، ونحن في استراليا نشاهد الفوائد التي يحصل عليها المواطنون من التنافس الجاري بين الأسواق التجارية والماركات العالمية التجارية ومحلات الفواكه والخضر والأزياء والمجوهرات …الخ ونرى الدعاية والإعلان تنتعش بسبب تلك المنافسة الحرة وينتعش العمل والأرزاق ، ما عدا التنافس في جاليتنا للأسف ونحن هنا نتطرق الى ما لمسته وتعرضت اليه صحيفتنا الفرات من اجحاف وأحقاد بسبب ممارسات غير نزيهة من اجل الحصول على اعلان ودعاية بخمس أو عشر دولارات ونحن صامتون على كل ذلك ،حيث نعدّها منافسة حرة ،فنحن نعيش ونحيا في مجتمع حر واقتصاد حر ، على الرغم من اننا ندفع الضرائب وندفع اجور لموظفين ومحررين ، بينما منافسونا يعملون من المطابخ او كراجات المنازل او المكاتب العائلية التجارية ،لكن الأمر قد زاد عن حده ، فقد جاء احد رجال الأعمال واخبرنا ان (جهة دينية ) قالت له لماذا تنشر اعلانا في صحيفة الفرات ،ونحن اصدرنا (فتوى ) بتحريم قراءتها وتصفحها ونشر الإعلانات التجارية فيها ،بسبب رئيس تحريرها وكتابها والمقالات التي تنشر فيها ،حتى ان ذلك الرجل ابدى استغرابه من ذلك ، قائلا لهم ، انا رجل اعمال وصاحب بضاعة اريد بضاعتي تنتشر ،ما أنا وفتواكم الدينية ثم نحن في استراليا وليس في ايران او السعودية !!، ونفس هذه الجهة بعثت برسالة الى احدهم ،تأمره ان يعتذر ويأتي طائعا اليهم وإلا يحرمونه من (مكرمات) اعلاناتهم وإلا سوف يكون مصيره مثل الفرات ..!!،وكأنهم عصابات (آل كابوني في شيكاغو ) ، بينما قام أحدهم بتشويه سمعة بعض العاملين في الفرات امام احدى السيدات المحترمات كي تسحب اعلانها من الفرات وتمنحه له بأقل من كلفة الطبع والورق الرخيص ،ثم تقوم سكرتيرة جهة اخرى بالإتصال في كل صاحب اعلان في الفرات مع كلام فيه الكثير من الغنج والدلع من اجل ( لغف ) ذلك الإعلان ،فيما تمنع السفارة والقنصلية العراقية اعلاناتهما عن الفرات بسبب الخلافات في الآراء السياسية ونشر الفرات لفضائح الحكومة العراقية الفاسدة ..!!.
ليعلم الذين لايعلمون أو يتغافلون على انهم لايدرون ولا يشعرون ،اننا على اطلاع ومعرفة بكل شيء ، فبعد عشرة اعوام من العمل الصحفي الميداني الجرىء الذي لايجامل ولا ينفخ بكل من هب ودب وفي وسط فيرفيلد قلب الجالية العراقية ،ان الناس متطوعين يخبروننا عن كل شيء ،لكننا نعمل بصمت ،عل الرغم من ان بريدنا يعج بالفضائح .. وباستطاعتنا ان نقلب الطاولة على هؤلاء !! ولدينا قوائم طويلو ولسنوات عدديدة قام هؤلاء بنشر اعلانات لبعض اصحاب الاعمال دون تزويدهم بوصولات قانونية من اجل الضرائب ويتهربون من دفع الضرائب الحكومية بهذه الطريقة وهذة جريمة قانونية في استراليا يتم فيها محاسبة وغرامة كلا الطرفين المعلن و صاحب الجريدة من قبل دائرة الضرائب الاسترالية ودائرة التجارة العادلة الاسترالية وفي نفس الوقت اصخاب بعض الصحف وعوائلهم يتقاضون معونات الضمان الاجتماعية بحجة انهم غير قادرين على العمل ومسجلين تلك الصحف باسماء اولادهم الذين ليس لهم علاقة بالصحافة لا من بعيد ولامن قريب . وهذه ايضا هب عملية نصب واختيال على القوانين الاسترالية هذا البلاد العظيم الذي اوانا وهناك عقوبات قانونية كبيرة لمرتكبي هذا الجرائم , وسوف نقوم بنشر اسمائهم واسماء صحفهم علنا ان لم يتوقفوا عن هذه الجرائم وهذه المهزلة .
وبعد كل هذا الفضائح وفضائح اخرى لهولاء المرتزقة نحن في الفرات لدينا هموم اكبر من هذا، فهموم العراق وابناء الجالية هي اكبر واوسع من الإهتمام من لحس الدولار وهولاء الحثالات ومنافستهم غير شريفة ..!!
You must be logged in to post a comment Login