تصاعد حملات الاحتجاج ضد المصارف الاربعة الكبرى
الفرات/ خاص
تصاعدت حملات الاحتجاج ضد المصارف الاربعة الكبرى في أستراليا بعد قيامها بزيادة نسبة الفوائد على القروض وانهاء خدمات مئات من العاملين فيها , حيث أقدم مصرف أي أن زد على أنهاء خدمة 1000 من موظفيه بحجة خفض النفقات حيث من المتوقع أن يحقق أرباحاً تصل الى 1.45 مليار دولار خلال الربع الاول من العام الحالي أي في خلال ثلاثة أشهر فقط , رئيسة أي سي تي يو السيدة كارمن دعت المصارف الى مراعاة مصالح موظفيها وعملائها .
من جانبه أعرب السيناتور ديف كاميرون من حزب العمال عن استيائه من تصرفات المصارف ودعا للتأكد من قدرة المواطنين على ترك هذه المصارف والبحث عن مؤسسات مالية بديلة أخرى , من طرفه دعا ليون كارتر من نقابة الخدمات المالية الحكومة الفيدرالية لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بالحد من جشع المصارف والتي وصفها بأنها تريد أن تزيد من أرباحها على حساب دم المواطنين , الجدير بالذكر أن المصارف الاربعة الكبرى في استراليا قد حققت أرباحاً في العام الماضي بلغ مجموعها 25 مليار دولار , وفي كلمة له دعا كارتر الحكومة للحد من تصرفات المصارف , ومن جانبها أكتفت رئيسة الوزراء جوليا كيلارد بدعوة المصارف الاربعة الكبرى للاخذ في الاعتبار مصالح عملائها وموظفيها دون أن تعد باتخاذ أو دراسة أي أجراء تجاه هذه المصارف , وبجدر أن بعد قرار مصرف الاحتياط المركزي بعدم تخفيض معدل الفائدة والابقاء على معدل الفائدة الرسمية كما هو 4.25% فقد عمد كل من مصرفي أي أن زد بنك والويستباك بنك على رفع معدل الفائدة , فقد رفغ الاول الفائدة بمقدار 0.06% فيما رفع الثاني معدل الفائدة بمقدار 0.1% , ثم قام كل من مصرفي الكومنولث والناشيونال بالحذو حذوهما ورفعا أيضاً من معدلات الفائدة وبهذه المعدلات تقريباً , من جهتهما حث كل من جوليا كيلارد وواين سوان المواطنين على التوجه الى المؤسسات الاخرى للحصول على معدل فائدة أقل على القروض السكنية أذ هناك مصارف ومؤسسات مالية تقدم معدل فائدة أقل من المصارف الاربعة الكبرى.
You must be logged in to post a comment Login