جوليا كيلارد توجهت الى بالي لحضور مؤتمر قمة دول شرق أسيا
جوليا كيلارد توجهت الى بالي لحضور مؤتمر قمة دول شرق أسيا
الفرات/ خاص
غادرت رئيسة وزراء استراليا جوليا كيلارد متوجهة الى بالي برفقة الرئيس الامريكي باراك أوباما لحضور مؤتمر قمة دول شرق اسيا
بعد زيارته استراليا في رحلة استغرقت يومين .
وكان الرئيس اوباما قد وجه حديثه الى الصين بأنه يعتزم سحب القوات الامريكية من أفغانستان ومن العراق ايضاً للتركيز على اقليم آسيا الباسفيك مشيراً الى أن الولايات المتحدة دائما كانت وستبقى دولة ضمن الاقليم الاسيوي , فقد حاربت
الولايات المتحدة مع استراليا في الباسفيك على مدى عدة عقود من اجل تثبيت الديمقراطية وازدهار دول الاقليم ولن تتراجع الولايات المتحدة عن سياستها المستقبلية في الاقليم ,من جهتها أعلنت كيلارد ان الرئيس الاندونيسي سيسيلو بامبانغ متفهم ويشاركها القلق ويدعو الى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين جاء ذلك على هامش قمة دول شرق أسيا حيث عقدت جوليا كيلارد لقاء مع الرئيس الاندونيسي
وقد طمأنت كيلارد مضيفها الاندونيسي حول تعزيز العلاقات العسكرية الاسترالية الامريكية , وقالت للرئيس الاندونيسي أن تعزيز هذه العلاقات هو في سياق تطوير التحالف الاسترالي الامريكي وان على اندونيسيا عدم اعتبار هذا التطوير تهديداً لها , كما ألتقت كيلارد مع رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو ومن ناحيتها قالت ان الصين ستعمل مع استراليا من اجل ان يدفعوا سوياً العلاقات الثنائية قدماً , وفي تصريح ادلى به السيد ون باو بعد اجتماعه مع كيلارد حيث شدد علىأن العلاقات الصينية الاسترالية حافظت على قوة دفع جيدة وأنه يتعين على الطرفين في مواجهة الوضع الدولي والاقليمي المعقد ويجب تكثيف الاتصالات الاستراتيجية وتحسين الثقة السياسية المتبادلة من اجل تدعيم التنمية الصحية المطردة للعلاقات الثنائية , كما اوضح أن على الطرفين زيادة التعاون في مجالات التمويل النقدي , الطاقة , الزراعة وتوسيع انشطة التعاون في مجالات توفير الطاقة وحماية البيئة والطاقة النظيفة والطاقة المتجددة والخدمات كذلك توسيع التبادل بين الافراد والتعاون من اجل تحسين التفاهم المتبادل والصداقة بين الشعبين , من جهتها عقبت السيدة كيلارد أن التعاون بين استراليا والصين اسفر عن نتائج هامة ويتمتع بمستقبل مشرق .
You must be logged in to post a comment Login