عزائم وولائم في سيدني !!
رئيس التحرير
حسين خوشناو ـ أستراليا
فوجىء بعض أبناء الجالية العراقية يوم السبت الماضي عصراً بمرأى السفير العراقي مرتدياً بدلة فاخرة ولماعة من نوع الذي يرتدية المطربين في سهرات وحفلات ليلية و وهو يتمشى في احد شوارع مدينة فيرفيلد قلب الجالية العراقية في استراليا ، ، وهرع بعضهم الى بعض يستبشرون هذه ( المكرمة ) من كبير الدبلوماسيين العراقيين في استراليا ،ويتسائلون عن اسباب هذه الزيارة الدبلوماسية (العظيمة ) ، لكنه اختفى بعد ذلك بقليل وضاع اثره ، وكان السفير السابق السيد غانم الشبلي رغم – وجهة نظرنا المختلفة معه – حين يزور سيدني يحرص ان يتمشى في فيرفيلد ويدخل المحلات ويتعرف على ابناء الجالية تصاحبه السيدة عقيلته السيدة (ام فواز ) وابنتهما الأنسة ( نور ) والأبتسامات تملأ وجوههم السمحة اللطيفة ،وحضرت الفرات مع السيد غانم ندوة في تلفزيون اس بي اس عن العراق وتحدث الرجل امام الأستراليين بكل قوة وقدرة طارحا رأيه في الأحداث الدائرة كما شارك السيد الشبلي في اختيار ملكة جمال الجالية العراقية في استراليا والتي اقامتها مؤسسة الفرات ، كما انهم يشاركون في كل مناسبة يدعون اليها ويأتون متشكرين بكل بساطة وفرح ،
لكن سفيرنا الحالي اكثر من نصف الجالية لاتعرف ما هو اسمه وما هي فعالياته ، عدا منحه بعض الدروع من (التنك) بشكل شخصي لبعض متزلفيه ومتملقيه لغرض الدعاية لا اكثر ولا اقل .
المهم بعد حيص وبيص وأخذ ورد وجرّ وعرّ عرفنا من خلال بعض ابناء الجالية الكرام (الوكحين ) انه السيد السفير (دام ظله على الأرض ) جاء لحضور عزيمة كبيرة في فندق (الفصول الأربعة ) في سيدني ،والعزيمة الوليمة تلك حضرها اكثر من 100 شخص تم دعوتهم بالهواتف والرسائل القصيرة و الدعاء والوسائل الشخصية الأخرى ،وهذا عمك وهذا خالك وهذا من حزبك وهذه فلانة الولهانة وشلتها الصحفية التعبانه وذلك فلان وعصابته الجبانة،المهم ان العزيمة تلك هي على شرف وزير عراقي كبير من حزب الدعوة جاء بزيارة عائلية الى سيدني ، ولأن المال السائب يعلم على السرقة ، فأن الحرامية يقيمون دعوات وعزائم وولائم بفلوس (الفقره ) حيث درجة الحرارة في العراق تصل 50 درجة مئوية ولا كهرباء ولا ماء والحصة التموينية تحولت الى بعض كيلوات من الطحين!! بفضل الحاج ابو أسراء !
، واذا حسبنا ان فندق الفصول الأربعة يحاسب كل معزوم سبعين دولار للرأس الواحد ، سوف تكون تكلفة تلك العزيمة سبعة الاف دولار في اقل التوقعات والحسابات المالية ، وهذا مبلغ تافه بالنسبة للمليارات التي تسرق تحت ضوء الشمس، المهم ان بعض المعزومين يشعرون بسد النقص الداخلي في شخصياتهم فهم قد حضروا حفل عشاء مع السيد الوزير والسيد السفير وهذا يجعلهم يطيرون من الفرح والنشوة والإبتهاج ،وحين نعود للسيد السفير فأنه جاء لعزيمة الوزير هذا لأنه من حزبه حزب الدعوة الإسلامية ، بينما لم يستقبل همام حمودي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي حينما زار استراليا بدعوة رسمية قبل اسابيع لأن همام حمودي من المجلس الأعلى ..هذه هي البدلوماسية العراقية الجديدة حسب جماعة المالكي والمطبلين لهم .
لك الله ياعراق
You must be logged in to post a comment Login