في بيتنا مسدس أو بندقية ..!!
حسين خوشناو
منذ أكثر من عامين قام السيد عمار الحكيم بتوزيع بطانيات ومدفأت على بعض العوائل الفقيرة على بعض من مناطق الجنوب والوسط العراقية التي أهملها صدام واستخدم ابنائها وقودا للحرب ضد ايران بلا أية تحسينات لأوضاعهم المعيشية ، ثم تبعه السيد نوري المالكي لأنه الأقوى بتوزيع 500 مسدس (صنع صربيا ) على رؤساء العاشئر التي تؤيده وتطيع حكمه ..
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية السيد علي الدباغ في بيان "بناء على توجيه مجلس الأمن الوطني، فقد تقرر السماح بحيازة بندقية أو مسدس في كل دار على أن يسجلها المالك في أقرب مركز شرطة".
وحيازة السلاح لكل عائلة تعني الكثير في مجتمع يعاني من الصعوبات والأزمات ، لكن الحكومة العراقية على مايبدو هي التي تريد أن تكون هناك حروب بين العراقي داخل منزله ، أو مع جيرانه او افراد عشيرته أو مع مدرس ابنه ..او مع صاحب مطعم الكباب ..فالسلاح في كل منزل ، يعني السلاح في كل يد مراهق ..!!ثم القتل السهل بسبب المتاعب ..والأعصاب ..!!
ان اشاعات مثل الحناء الاتي تمنع الأوبئة ،ثم قرارات مثل المسدسات ، جميعها قرارات ارتجالية لحكومة ضعيفة أمام قرار كتل سياسية مهمه في البرلمان العراقي فقد أكد السيد رئيس البرلمان العراقي بالقول (
" هناك طلباً واضحاً الآن للتحالف الوطني الذي يتنمي اليه المالكي بإيجاد بديل عن رئيس الوزراء الحالي وهذا الامر حدد في مدة لا تتجاوز أسبوع وهذه المدة بدأت منذ يوم السبت عندما وقعنا الاتفاق في الاجتماع الذي عقد في محافظة النجف وهناك أشياء أخرى ستظهر في حينها".) وذلك في لقاء تلفزيوني ..
ان نهاية نوري المالكي كما توقعناها في صحيفتكم الفرات أما الهروب الى ايران أو السجن أو لاسامح لله الإغتيال ، فهو الأن الأن محصن في العراق لأنه رئيس وزراء ،أما حين يكون خارج المنصب فسوف يكون سهل الصيد وسهل المنال وهذا ما بسيء الى الديمقراطية في العراق والفيدرالية في كردستان ،وسوف يتم اتهام اخرين بدمه ..غير المسفوك بعد !!
You must be logged in to post a comment Login