مسؤول عراقي يكشف عن اسباب تفجير مقر الامم المتحدة عام 2003
كشف مسؤول عراقي عمل ضمن فريق الحاكم المدني بول بريمر في العام 2003 ان قرابة 3 مليارات دولار من أصل 5 مليارات دولار لم تُستَلم من قبل سلطة الائتلاف المؤقتة كانت بحوزة الأمم المتحدة قبل دخول القوات الأميركية الى العراق، من أموال برنامج النفط مقابل الغذاء.
وبيّن المصدر ان بريمر طالب الأمم المتحدة بتسليمه المبلغ لسلطة الائتلاف لحاجتها الماسة في عمليات تشغيل مكاتب ولجان إدارة ائتلاف الحكومة المؤقتة في العراق والمتمثلة بفرق الاعمار والاسناد الاميركية، مشيرا الى ان جدلا كبيرا اشتعل بين بريمر الحاكم المدني السابق للعراق وبين مسؤولين في بعثة الامم المتحدة في بغداد قبيل تفجير مقرها، ولم تتسلم الإدارة المدنية سوى 2 مليار دولار حينها.
وشدد المصدر على ان أي سلطة عراقية، لم تتسلم المبلغ، موضحا :لا اعرف هل ان المبلغ تسلمته الإدارة الأميركية او مجلس الحكم المؤقت في حينها ام انه بقي بذمة الامم المتحدة التي كانت تتحجج بان جزءا من المبلغ هو اجور ورواتب ونفقات إجرائية لكوادر العمل الأممية الخاص في العراق.
والمصدر الذي عمل في فريق المال لصالح الحكومة العراقية تلك الفترة، وبعد انتهاء مهمته وتسلم وزارة المالية العراقية الملف الخاص بالأموال العراقية، لفت الى ان “تقريرا رفع حديثا الى احد الجهات الرقابية وقد يتم تسوية المبلغ وديا ان لم يثار إعلاميا”.
م.ي
You must be logged in to post a comment Login