هوسات للبعثيين الجدد ترحيباً بالمالكى فى مقر أقامته بموسكو
استنكر عدد من ابناء الجالية العراقية المقيمين في روسيا تفاصيل ماجرى خلال انتظار لقائهم مع رئيس الوزراء نوري المالكي اثناء زيارته الاخيرة لموسكو . وقال شهود عيان من الذين حضروا الى الفندق الضخم الذي خصص للقاء الجالية مع المالكي، وتم ترتيبه والاتفاق عليه مسبقا من قبل السفارة العراقية هناك ، ان مثقفين بينهم اعداد كبيرة من حملة شهادة الدكتوراه، فضلا عن عدد من أصحاب رؤوس الأموال قدموا للترحيب برئيس وزراء بلادهم في العراق الجديد حوالي الساعة الحادية عشرة من يوم الأربعاء الموافق 10 من تشرين الاول كما هو متفق ، وبعد اقتراب الموعد المحدد بدأت تتناهى الى اسماعنا بعضالهتافات الدينية والطائفية من داخل القاعة، وبأصوات نشاز تبين لنا بعد ذلك، إن من يقوم بها هو الملحق الثقافي ،وهو بعثي سابق غيَّر عباءته وأصبح مسؤولاً في التيار الصدري قبل ان يدير مقوده باتجاه حزب الدعوة ،حيث قام الأخير بجمع الطلاب المبعوثين الجدد ، وجميعهم من الصدريين وحزب الدعوة،وأدخلهم إلى القاعة قبل وصول الجالية الحقيقية في روسيا، على أساس أنهم من يمثلها ، وبعد انتهاء هذه المسرحية المفضوحة خرج المالكي من القاعة ورفض استقبالنا رغم حضورنا من اماكن بعيدة وانتظارنا الطويل للقاءه لا لسبب غير اننا لا ننتمي لاحزاب السلطة الحاكمة ، على حد ذكر شهود العيان . واضاف شهود العيان في رسالة الكترونية تلقت ( الفرات ) نسخة منها ,,:عندما بدأنا بالاحتجاج على هذا الامر خرج الينا الناطق باسم الحكومة علي الدباغ لتهدئة غضبنا، فقلنا له ألم تلاحظ أنت شخصياً الفرق بين اعمارنا وأعمار الموجودين!؟ وهل يمكن لهؤلاء الشباب من صغار السن أن يمثلوا ابناء الجالية العراقية الحقيقية المقيمة منذ عشرات السنين في هذا البلد !؟ في حين ان أصغر شخص منا تجاوز عمره الخمسين سنة، أم علمتم مسبقا إننا سوف لن نردد مثل هذه الشعارات المتخلفة، والأغاني المتملقة لكل من يمسك الحكم ؟. واوضح شهود العيان ان ابناء الجالية الحقيقيين عادوا خائبين بعد أن اتفقوا على الذهاب لاحقا، مع عدد من الصحفيين، لتقديم احتجاج رسمي إلى المالكي والوفد المرافق له.
You must be logged in to post a comment Login