حكومة المالكي : من الفساد الى الحرائق والفيضانات..!!
لم يندهش المراقبون وكتاب الرأي في كافة الصحف العالمية من قرار السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بالغاء صفقة السلاح الروسي التي اتفق عليها سيادته مع الجانب الروسي اثناء زيارته لموسكو قبل اسابيع وبقيمة 4.2 مليار دولار بسبب فضائح فساد رافقتها،مثلما اندهشوا حينما سمعوا بابرام تلك الصفقة وسط معارضة من اكبر كتلتين برلمانيتين في مجلس النواب العراقي وهما التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية ،الصفقة كما قال محللون انها رشوة الى روسيا الإتحادية لوقوفها مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد ،وقد ألقت فضيحة العمولات، التي تشوب صفقة الأسلحة الروسية للعراق، بظلالها على الساحة السياسية العراقية مؤخرا، بعد ثبوت تورط عدد كبير من كبار المسؤولين، المقربين من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في الحصول على عمولات شخصية من الجانب الروسي، مقابل إتمام الصفقة.وكشفت التقارير عن تورط مجموعة من كبار المسؤولين المحيطين بالمالكي، بتلك الصفقة، عبر مبالغ رشى وصلت إلى 200 مليون دولار، كان من المقرر أن يدفعها وسطاء لهم، مقابل شراء طائرات " ميغ 29"، و30 مروحية هجومية من طراز " مي – 28"، و42 " بانتسير-اس1 "، وهي أنظمة صواريخ أرض – جو روسية الصنع.وقد بادر المالكي، بإلغاء صفقة السلاح الروسي، التي باتت رائحتها تزكم الأنوف، وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، علي الموسوي: "إن عمليات فساد، رافقت التوقيع على صفقة تسليح الجيش العراقي، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء نوري المالكي إلى إلغائها "، ولفت إلى أن المالكي، " أمر بالتحقيق لمعرفة تفاصيل القضية، والكشف عن المتورطين فيها ".
وعلى ما يبدو ان فريق المالكي اصبح قوياً لاتهزه ريح بعد سيطرته التامة على مؤسسة القضاء العراقي والمؤسسة المالية العراقية ( البنك المركزي) وكافة قيادة الجيش والأمن والشرطة ،خاصة بعد ان تم تفتيت القائمة العراقية وعزل حركة بدر عن المجلس الإسلامي الأعلى وشق التيار الصدري بعصائب أهل الحق ، فمثلا فضيحة السلاح الروسي مرت لحد الأن دون محاسبة ولا توجيه اية تهم الى اي مسؤول كبير ، بينما كشف عضو لجنة النزاهة البرلمانية السيد جعفر الموسوي ، عن تعرض رئيس اللجنة إلى تهديدات من "مسؤول رفيع جداً" على خلفية شبهة الفساد في عقود الأسلحة الروسية، مؤكدا أن لجنة النزاهة تقوم بتحقيق خاص في القضية، وتوصلت إلى بعض الأمور. وأضاف الموسوي أن "اللجنة، وحال الانتهاء من عملها في التحقيق ستعلن النتائج التي توصلت إليها".
وبينما اروقة الحكومة تغرق في الفساد ، تحولت مناطق المدن العراقية والعاصمة بغداد الى مستنقعات مائية واوحال اثلر هطول الأمطار الغزيرة مما ادى الى اقفال المحلات وتوقف الحياة ،بينما شب حريق هائل في منطقة بغداد الجديدة بتدبير فاعل استمر خمسة ساعات متواصلة دون ان يستطيع رجال الإطفاء اخماده، ومع كل لذك فأن فريق الحكومة ما زال يمجد بانجازاتها بل يعد العدة الى غزو اقليم كوردستان بحرب هذه المرة مالكية وليست صدامية!، واذا لاتستحي افعل ما شئت ..!!!
You must be logged in to post a comment Login